عهد إليزابيث الثانية: حقبة أكبر من السياسة

سمعي 05:02
الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية © أ ف ب

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم تحليل لفترة حكم الملكة إليزابيث الثانية، وتحديات الملك تشارلز الثالث إضافة إلى موضوع انعقاد القمة العربية في الجزائر والمخاوف من فشلها 

إعلان

تحديات النظام الملكي البريطاني في عهد تشارلز الثالث

كتب إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط أن مستقبل علاقات بريطانيا مع أوروبا بحاجة إلى إعادة تعريف في عصر لا يوجد فيه «عُمق» أو «بُعد» بديل مضمون. فـ«الكومنولث» الجديد ليس «الكومنولث» القديم.... واعتبر الكاتب أن مستقبل وحدة بريطانيا سيكون من الأسئلة التي تنتظر إجابة شافية في عهد الملك الجديد الذي تعني اسكتلندا له ولعائلته الكثير.

وفي حين أن لدى الولايات المتحدة، هي الأخرى، اهتمامات ومشاغل داخلية وخارجية لا تؤشر إلى أنها ستسمح بالعودة إلى العلاقات الخاصة السابقة، على بريطانيا في عهدها الجديد التعايش مع تحديات من نوع آخر من روسيا والصين... بعيداً جداً عن رايات الشيوعية الحمراء

رحيل إليزابيت الثانية… جاء في وقت غير مناسب

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن بريطانيا تحتاج إلى حكمة الملكة الراحلة وخبرتها في وقت ليس فيه ما يشير إلى أنّ حرب أوكرانيا ستنتهي قريبا، فبوجود الملكة إليزابيت الثانيّة، كان الشعور الدائم بين البريطانيين بأنّ هناك مرجعيّة تتمتع بالحكمة في البلد وأنّ هذه المرجعية تمتلك ما يكفي من الخبرة لوضع القطار البريطاني في الطريق الصحيح بعيدا عن أيّ تهوّر.

ويرى الكاتب أن المؤسسة الملكيّة البريطانية ستحافظ على نفسها في عهد الملك الجديد تشارلز الثالث، لكنّ الأكيد أن تشارلز لا يتمتع بقوّة الشخصية التي كانت لدى والدته ولا بخبرتها السياسيّة

هل يجب أن تُعقد القمة العربية؟ 

كتب ارنست خوري في صحيفة العربي الجديد أن الجزائر ترغب في عقد القمة العربية على أمل أن تكون المناسبة إعلاناً رسمياً لعودتها الدبلوماسية الفاعلة بعد سنوات الموت السريري لعهد عبد العزيز بوتفليقة. موضحا أنه بفضل أزمة الغاز العالمية، والحاجة الماسة إلى البلدان المنتجة والمصدّرة لهذه المادة، صار بإمكان الجزائر أن تتحدى وأن تعادي وأن تهدد

ويرى الكاتب أن الطموحات السياسية للجزائر تتجاوز المنطقة العربية، لكن حكامها يحتاجون إلى مشروعية عربية أولاً في عودتهم إلى مسرح الفاعل السياسي ــ الاقتصادي تُثقل وزنهم في تحالفاتهم المستقبلية المأمولة مع الخارج غير العربي.

إلى أين وصلت الحرب ضد الإرهاب؟

في مقال لرمزي الغزوي في صحيفة الدستور الأردنية يقول الكاتب إن الكل حاول أن يقضي على التطرف بالقوة العسكرية فقط، مع أن الإرهاب فكرة وأفكار، قبل أن يكون حزاماً ناسفاً أو طائرة مخطوفة أو انتحاريا ، أو جماعة تتصرف كالسرطان. ومن المعروف أن الأفكار عصية على أن تدحر بقوة السلاح وحدها. وهذا له شواهد خوالد في التاريخ. بل تحتاج تلك الحروب دوما إلى قوى أفكار مضادة مع رصاص معاركها

بين الحرب العسكرية والحرب الثقافية 

وقارن الكاتب بين الطريقة التي استخدمتها الدول الكبرى في محاربة الإرهاب بصرفها مليارات الدولارات، وطريقة الولايات المتحدة الأمريكية التي خاضت حربا فكرية ومواجهة ثقافية لإسقاط الشيوعية وتساءل الكاتب ماذا لو أن كل تلك الأموال والجهود التي بذلت في سبيل محاولة القضاء على القاعدة وأخواتها وضعت في تحصين خطوط الدفاع الثقافية عند الشعوب وتمكينها من مقاومة التطرف عبر الأفكار ؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية