الدولة اللبنانية وغزوة المصارف

سمعي 05:00
مصرف في لبنان
مصرف في لبنان AP - Bilal Hussein

أزمة البنوك في لبنان والأزمة السياسية في العراق إضافة إلى الملف الليبي ومستقبل الاقتصاد التونسي من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم 

إعلان

 "الدولة" وغزوة المصارف

اعتبر حسام كنفاني في صحيفة العربي الجديد أن ما تتعرّض له المصارف في لبنان اليوم ليس مستغرباً في بلد يعيش واحدةً من أسوأ الأزمات الاقتصادية تاريخياً،معتبرا أنه حتى في الحالة اليونانية قبل سنوات قليلة ، لم تصل الأمور إلى هذا الحد من "البلطجة" على أموال المواطنين،ويرى الكاتب أنه بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين، ما يقوم به مقتحمو المصارف هو "بطولة"، لكن بالنسبة إلى آخرين هو تجلٍّ للفوضى التي ينزلق لبنان إليها، إضافة إلى ما تحمله هذه العمليات من مخاطر على مودعين آخرين يترقبون الحصول على أموالهم بالتقسيط، وما قد تؤدي إليه من إغلاق المصارف

العراق إيراني حتى إشعار آخر

يرى إبراهيم الزيدي في صحيفة إيلاف الالكترونية إيران باقية في العراق، وبيدها الملك كله، وهي، وحدها، التي تسمح أو لا تسمح بتشكيل حكومة، وتقرر متى وكيف يتحقق الوفاق بين (أولادها) المشاغبين المتخاصمين، ولأنها لا ترى بين قادة البيت الشيعي، إطاريين وصدريين، رجلا يملك مقومات القيادة، ويمكن أن يشكل خطرا على مصالحها، فهي ليست في عجلة من أمرها لتفض نزاع الأخوين

واعتبر الكاتب أن العراق سيبقى مزرعة يتخذها المعمّمون في إيران واحة استراحة وتموين وتمويل، بأرضه وسمائه ومياهه، وبرؤسائه ووزرائهِ فنانيه، وحتى بقُضاته وقادته العسكريين

 ليبيا: أسئلة الغنيمة وأسئلة الهُوّية

كتب جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط أن من يزور العاصمة العاصمة الليبية هذه الأيام، لا يمكن أن تفوته ملاحظة مظاهر صراع الهوية، متجليةً على المستوى الشعبي، وممثلةً فيما يرتديه سكان المدينة من أزياء، حيث الحضور اللافت لما يطلق عليه الزي الإسلامي السلفي، مقابل أنصار العودة إلى ارتداء الزي الشعبي الليبي المتوارث، أو أنصار الزي الإفرنجي.

ليبيا والتأثير الخارجي 

 يقول الكاتب إن أسئلة الثقافة تعددت بتعدد الولاءات السابقة للهُوّيات المتصارعة. وهذا يقود إلى أسئلة الواقع، التي هي أسئلة السياسة. ليبقى المستقبل معلقاً في كفّ الغيب؛ إذ لا أحد يجرؤ على المراهنة على الوجهة التي من المحتمل أن تسير نحوها الأحداث، لأن الأطراف المحلية ليست لوحدها، بل متصلة بأطراف خارجية، وبمصالح اقتصادية وأمنية واستراتيجية

 صوت العقل في تونس: لنضعْ السياسة جانبا ونعالج الاقتصاد

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أن الاتفاق بين الحكومة التونسية واتحاد الشغل يمثل أهم حدث في هذه المرحلة، فهو أهم من الاستفتاء والدستور والقانون الانتخابي الذي صدر بعده بساعات، معتبرا أن تونس الآن لا تحتاج إلى التغييرات السياسية في حد ذاتها،لأن التونسيين يرغبون بوضع التشريع جانبا ومعالجة

الاقتصاد أولا   

قضايا الاقتصاد موضحا أن الاتفاق مع اتحاد الشغل سيفتح أبواب صندوق النقد الدولي أمام الحكومة التونسية لتوقيع الاتفاق الذي تجري وراءه منذ أشهر، وهو اتفاق سيمكنها من الحصول على الأموال الكافية لبدء الإصلاحات الاقتصادية الضرورية التي ستسمح لقيس سعيد بأن يظهر قدرته على إدارة الدولة وتوفير فرص العمل للناس وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وجلب الاستثمارات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية