استدعاء الغنوشي وأوجاع المطرقة والسندان

سمعي 06:11
رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي
رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي © رويترز

من المواضيع التي تناولتها تعليقات الصحف العربية الصادرة اليوم استدعاء رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للتحقيق في تونس وحرب أوكرانيا والملف النووي الإيراني. 

إعلان

مثول الغنوشي هل هولإلهاء الشارع؟

قراءتنا للصحف العربية نبدأها ب "استدعاء الغنوشي وأوجاع المطرقة والسندان" عنوان افتتاحية "القدس العربي" التي اشارت الى ان "هذه ليست المرة الأولى التي تشهد استدعاء الغنوشي، إذ سبق له أن خضع لتحقيقات في دعاوى ما سُمي تبييض الأموال وكذلك الإساءة للقوى الأمنية" وقد اعتبرت افتتاحية "القدس العربي" "إن المثول الجديد أمام وحدة مكافحة الإرهاب يأتي في سياقات داخلية ذات دلالات خاصة، سياسية واقتصادية ودستورية، تبيح الافتراض بأن إلهاء الشارع الشعبي قد يكون أحد أبرز أغراض تحريك «قضايا كيدية» حسب تعبير حركة النهضة" في حين تستمر المطالبات برفع الأجور واتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين مستوى المعيشة ومعالجة المشكلات البنيوية المستعصية في قطاعات الصحة والتعليم والبنى التحتية. وهذه أوجاع معادلة المطرقة والسنديان، ولن ينفع في إسكاتها إلهاءات استدعاء هنا وتوقيف هناك.

هل تسعف الصين والهند بوتين في أزمة أوكرانيا؟

هل تسعف الصين والهند بوتين في أزمة أوكرانيا؟ سؤال طرحته صحيفة "الشرق الأوسط" في صفحة الرأي. كاتب المقال "احمد محمود عجاج" أشار الى ان "الصورة أصبحت واضحة للرئيس بوتين بأنه غير قادر على إسقاط حكومة كييف، ولا على الاحتفاظ بالأراضي التي اجتاحها، ولا على استخدام سلاح الطاقة بعدما تداعت أوروبا لمواجهة ذلك بوحدة قل نظيرها، ولإدراكه أيضاً أنه باستخدامه هذا السلاح جر الضرر على الاقتصاد الروسي وعلى السمعة العسكرية، ما يعني مراجعة كثير من الدول لمواقفها، وبدء حسابات جديدة لتغيير البوصلة، إما نحو الولايات المتحدة مجدداً أو الصين أو الاحتفاظ بموازنة بين هذين القطبين. وهذا الواقع يقلل فرص الخيارات المتاحة لبوتين، فليس أمامه سوى أن يُصعّد المواجهة عسكرياً، وهذا ما قد يجعله في مواجهة أوروبا وأميركا واليابان وكوريا الجنوبية، وهي دول قادرة على مد الأوكرانيين بالمال والسلاح، أو ربما يضطر في خضم هذا السياق، وبدافع من اليمين المتشدد في الداخل الروسي، إلى استخدام سلاح مدمر (خيار شمشون)، مما يحمل الولايات المتحدة، التي قاومت حتى الآن طلبات أوكرانيا للحصول على أسلحة فتاكة، إلى التدخل عسكرياً أو استخدام أسلحة تؤدي إلى سقوطه أو إزاحته داخلياً. خيار بوتين بالتصعيد هو الذي يشرح عملياً الدافع وراء التصريح الصيني والهندي بالخوف والقلق، وربما يضطران، حفظاً لمصالحهما، إلى عرض مبادرة لوقف القتال، والبدء بالتفاوض للوصول إلى تسوية تحفظ الحد الأدنى لبوتين، وتنقذ أوكرانيا من حرب قد لا تنتهي.

طهران والتصعيد: التأثير العكسي للمفاوضات 

"طهران والتصعيد: التأثير العكسي للمفاوضات" عنوان مقال "يوسف الديني" في صحيفة "الشرق الأوسط"."حالة الارتباك الأميركي والتردد الأوروبي حيال الاتفاق النووي والعقوبات، تجعل النظام الإيراني يقدم" بحسب "يوسف الديني"، "رسائل استباقية، تتمثل في مزيد من حالة التبني لميليشيات جديدة وإعادة تنشيط التنظيمات المسلحة التابعة للحرس الثوري". "يوسف الديني" اعتبر ان "هدف طهران من هذه الرسائل الاستباقية هو محاولة للعب استراتيجية «الحدود القصوى» التي تضمن إلقاء كل الأوراق، واكتساب أكبر قدر من الأرباح. وقد خلص "يوسف الديني" الى انه "لا شيء يدعو للتفاؤل، فـالحرس الثوري لا يزال هو العصب الأساسي للمشروع الإيراني التوسعي والتقويضي، ويوماً بعد يوم تزداد حالة تجذره في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في إيران، ويشكل مسألة هوية مشروع تصدير ورعاية الثورة، وبناء الأذرع المتطرفة عبر الميليشيات، وحالة الدولة داخل الدولة، وهو ما يجعلنا نترقب مزيداً من مخاطر التهديد الأمني للمنطقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية