القدس العربي: التهديد النووي الروسي: خطوة نحو حرب عالمية؟

سمعي 05:17
سلاح نووي روسي
سلاح نووي روسي AP - Pavel Golovkin

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 22 أيلول / سبتمبر 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية، تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام الأسلحة النووية  ومقال عن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.

إعلان

القدس العربي: التهديد النووي الروسي: خطوة نحو حرب عالمية؟ 

تقول افتتاحية القدس العربي إن الانتقال من الحرب التقليدية إلى النووية، في حال تعرض جيشها لخسائر في ساحة يعتبر جزءا من «العقيدة العسكرية» الروسية. تستند هذه الفكرة على امتلاك روسيا أكبر ترسانة نووية في العالم، وحيازتها 2000 رأس حربي من الأسلحة النووية الصغيرة (التكتيكية).

وتابعت افتتاحية القدس العربي  التصريحات الأخيرة لا تتعلق بمزاج انتحاريّ للرئيس الروسي بل تتعلّق بحسابات سياسية واضحة، فرفع سقف المواجهة من تقليدية إلى نووية، وإعلان التعبئة الجزئية، أمور تغطيّ واقعة الخسائر على الأرض، وأفادت افتتاحية القدس أن خبراء في إحدى الجامعات الأمريكية قاموا بتنظيم تجربة محاكاة علمية تبدأ بإطلاق موسكو طلقة نووية يرد على حلف الناتو بضربة صغيرة. حسب هذه المحاكاة فإن الحرب التي تلت ذلك أسفرت عن مقتل قرابة 90 مليون شخص خلال الساعات الأولى فحسب.

نداء الوطن اللبنانية: مصلحة إسرائيل ومصلحة المافيا الوطنية 

كتب بسام أبو زيد في صحيفة نداء الوطن اللبنانية أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل والمتوقع أن يرى النور قريباً، كما يشاع، كان الحافز الوحيد له أن الإسرائيليين يريدون استخراج الغاز من حقل كاريش وزيادة الكميات المنتجة لديهم لسببين:

الأول هو حاجتهم المحلية للمزيد من الغاز، والثاني هو رغبتهم في بيع المزيد من الكميات لأوروبا وغيرها.

وأوضح الكاتب في صحيفة نداء الوطن  ان المشكلة ليست في اكتشاف الغاز واستخراجه في لبنان بل المشكلة في السلطة السياسية التي ستشرف على إدارة هذا القطاع وعائداته، فمكونات السلطة الحالية هي الوصفة المثالية لنهب عائدات هذا القطاع وتوظيفها في مصالح شخصية ومذهبية وحزبية وحرمان الشعب اللبناني ولا سيما الشباب  رغم أن هيئة إدارة قطاع البترول وبالتعاون مع النروج تبذل جهوداً من أجل الشفافية وحماية القطاع وعائداته ولكنها بالتأكيد لن تنجح في مواجهة المافيا الوطنية.

صحيفة الشرق الأوسط: النهضة  التونسية والتسفير إلى بؤر التوتر.

يقول جبريل العبيدي إن العديد من المراقبين أكدوا وجود شبكات تجنيد للشباب التونسي للقتال في ليبيا وسوريا واستخدام الحدود التونسية - الليبية كمراكز تطوع لهؤلاء، ويرى المراقبون أن حركة «النهضة» خلال فترة حكمها في تونس متورطة في تجنيد هؤلاء الشباب من أجل الالتحاق بالمجموعات المسلحة.

وتابع الكاتب أن فتح ملف تسفير الشباب التونسي وإلحاقه بالجماعات الإرهابية، واستغلال حالة الفقر، يعد جزءاً من ملاحقة المتورطين في صناعة الفوضى والإرهاب في المنطقة، فخطوة التحقيق في ملف تسفير الشباب للقتال في بؤر التوتر خطوة مهمة في ملاحقة صانعي الإرهاب والفوضى وقد يساهم التحقيق مع المقاتلين الشباب التونسيين المعتقلين في ليبيا وسوريا، في إثبات قاطع لتورط حركة «النهضة» وجماعة «الإخوان» في ليبيا وسوريا في هذا الملف، فالتسفير وإن كان أغلبه من الشباب التونسي، فإن الشباب الليبي أيضاً تم التغرير به ونقله للموت بالمجان في سوريا والعراق من دون أي قضية تخصه.

العربي الجديد: قمة سمرقند للتحدّي لا للتصدّي

نشر عمر المرابط مقالا في صحيفة العربي الجديد أوضح ان قمة سمرقند حظيت بتغطية إعلامية غير مسبوقة، لا لشيء، وإنما لجمعها بين أشرس أعداء الغرب من الزعماء، الذين يريدون تقويض النظام الدولي الغربي أحادي القطب الذي تتزعمه الولايات المتحدة، 

وأضاف الكاتب ان قمة سمرقند، انتهت وحققت هدفها الرئيسي وهو إعطاء إشارات للغرب مفادها وجود خيارات استراتيجية أخرى على الساحة الدولية، وأن أبواب الغرب إذا أقفلت، فإن أبواب الشرق مفتوحة تنظر وتنتظر، وأن الاتجاه العالمي إلى الغرب قد يؤول لاحقاً إلى الشرق، بيد أن القمة التي ندّدت كثيراً، وأبدت في الكلام للغرب تحدّياً كثيراً، توقفت عنده ولم تجاوزه عمليّاً إلى مرحلة التصدّي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية