قراءة في الصحف العربية

أوكرانيا: من يستطيع طمأنةَ بوتين الخائف؟ من يستطيع وقفَ بوتين المخيف؟

نشرت في:

من أبرز المواضيع التي تناولتها تعليقات الصحف العربية يوم الإثنين في 26 أيلول/ سبتمبر 2022 الاحتجاجات المستمرة في إيران وحرب أوكرانيا وتصريحات القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، حول علاقات المصالحة لبلاده مع إسرائيل وتأكيده أنه لا يمانع زيارة تل أبيب، إذا تمت دعوته.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين © أسوشيتد برس
إعلان

الخرطوم تعتبر المصالحة مع إسرائيل صمام أمان نظامها 

صحيفة "القدس العربي" جعلت هذا الموضوع في المانشيت واعتبرت في افتتاحيتها ان "البرهان يستكمل بهذا التصريح خطوته الشهيرة التي التقى فيها في الثالث من شباط/فبراير 2020 برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، في مدينة عنتيبي الأوغندية.... وليس صعبا الاستنتاج" تقول "القدس العربي" أن "إسرائيل، كانت هي «المستشار» الحقيقي، في الاتجاه الانقلابي والدكتاتوري للسودان، كما في بلدان عربية عديدة." وقد خلصت "القدس العربي" الى ان "المعنى الحقيقي لتصرفات البرهان (وليس لخطاباته) يكمن في الاعتقاد بأن «المصالحة» مع إسرائيل، هي صمّام الأمان للنظام العسكري ـ الأمني، للاستمرار في كرسي الحكم بحيث لا يكون مضطرا للتصالح مع شعبه أو لتحقيق ما يريده السودانيون".

ماذا في طهران؟ نظام يتآكل وهو واقف 

"ماذا سيحدث في طهران؟" سؤال طرحه "عبد الرحمن الراشد" في مقاله في صحيفة "الشرق الأوسط". "عبد الرحمن الراشد" اعتبر ان "الاحتجاجات التي عمَّت - تقريباً - كل المدن الإيرانية، توحي بأنَّها أخطرُ ما عرفته البلادُ في أربعين عاماً. وعلى الرغم من أنَّها كذلك، فمن المستبعد أن تؤديَ إلى تقويض النظام، بخلاف احتجاجات عام 1979 التي أدَّت إلى سقوط الشاه. فالنظام الحالي أكثر عنفاً، إلا أنَّه وإن لم يسقط" بحسب "عبد الرحمن الراشد"، "فهو يتآكل وهو واقف. عودة الاحتجاجات تؤكِّد أنَّ الدولة في محنة، وقد أصبحت المظاهرات الشعبية ضدَّها حالةً مزمنةً" كتب "عبد الرحمن الراشد" في صحيفة "الشرق الأوسط" فيما "جبريل العبيدي" اعتبر في الصحيفة ذاتها ان "النظام الإيراني سيجني الكوارث ما دام يمارس سياسة التجاهل للواقع المرير الذي يعيشه الشعب الإيراني والأقليات، من ظلم «الباسيج» و«الحرس الثوري» وحماية نظام ولاية الفقيه، وجميعهم يمارسون القمع لصالح بقاء النظام" ، ولو على جثث الشعب الإيراني الكريم الذي حرم من ثرواته الضخمة التي صرفت على الحروب ونشر الفوضى في المنطقة.

العالم يحتاج إلى من يخرجه من الحريق الأوكراني

دوما في صحيفة "الشرق الأوسط" كتب "غسان شربل" عن "بصمات الأيام الأوكرانية". "ثمة من يتخوَّف" كتب "غسان شربل"، "أنَّنا في الطريق إلى الفصول الأكثر هولاً في الحريق الأوكراني. لهذا يسري القلق في عروق العالم. هزَّت الأزمة عصبين رئيسيين في ما كان يُدعى «القرية الكونية» وهما الطاقة والغذاء. لا يستطيع أحدٌ الادعاء أنَّ هذه الأزمة لا تعنيه. العالم القديم يتصدَّع والعالم الجديد يولد من مخاض دموي مفتوح" يقول "غسان شربل".

ولفت شربل الى أن "العاصفة الأوكرانية دفعت دولاً كبرى إلى إعادة النظر في سياسات ومواقف وحسابات. الذين اعتقدوا أنَّ منطقة الخليج العربي تراجعت أهميتُها، ويمكن الابتعاد عنها أدركوا خطأ حساباتهم" تابع "غسان شربل" وقد خلص الى ان "العالم يحتاج إلى من يخرجه من الحريق الأوكراني. لا يمكن أن يمشيَ إلى وقت طويل على الحبل الأوكراني المشدود من دون أن يقعَ في النار. من يستطيع طمأنةَ بوتين الخائف؟ من يستطيع وقفَ بوتين المخيف؟ بعد أيام تتغير خريطة أوكرانيا. بعد أيام تتغيَّر خريطة العالم. طُويت صفحةُ ما بعد جدار برلين. بعد أيام ستعيد ولادة «الجدار الأوكراني» صياغة التحالفات والاصطفافات." كتب "غسان شربل" في صحيفة "الشرق الأوسط".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية