صحيفة الشرق الأوسط...الحرب في أوكرانيا هل كان متعذراً تفاديها؟

سمعي 05:47
جنود أوكرانيون يطلقون صاروخاً باتجاه مواقع على الجبهة مع روسيا في منطقة دونيتسك(11/01/2023)
جنود أوكرانيون يطلقون صاروخاً باتجاه مواقع على الجبهة مع روسيا في منطقة دونيتسك(11/01/2023) AP - Evgeniy Maloletka

الحرب في أوكرانيا، ومعضلة المخدرات بين سوريا والأردن، وتهم فساد السياسيين الأكراد في العراق، ومقال عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، هي من أهم ما تطرقت له الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2023. من إعداد سليمان ياسيني 

إعلان

جريدة الشرق الأوسط: هل كان من الممكن تفادي الحرب في أوكرانيا؟

كتب حنا صالح أنه قبل قرابة سنة على بدء هذه الحرب، تكشفت جوانب عديدة لها أن عواصم الناتو لم تتوقع أن تُقدِم روسيا على عملٍ عسكري بهذا الحجم.

ويعتبر الكاتب أن هذه الحرب المفتوحة قد استهلكت أجزاء أساسية من الترسانات العسكرية لروسيا وأميركا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وغيرها، وابتلعت مليارات الدولارات وتكاد تبدل المشهد الأوكراني كاملاً. والأمر الأكيد حسب حنا صالح هو أن اتفاقيات مينسك كانت ستكون على أوكرانيا أقسى من الاتفاقيات التي فرضت على جورجيا في العام 2008. لكنه تساءل إن لم تكن الاتفاقيات لو نُفِّذت ستحافظ على وحدة أوكرانيا مع وضع خاص لمناطق الشرق، لو التزمت بها كييف بعد الانقلاب على يانكوفيتش في العام 2015.

ويرى الكاتب أنّه  من الصعب توقع ما ستؤول إليه الحرب والنتائج الكارثية التي ستسفر عنها، ولا يبدو أن معجزة ما ممكنة لوقفها في الأفق القريب. إنها حرب عالمية ثالثة بين روسيا والناتو على الأرض الأوكرانية... كما أنها الحرب التي وضعت أوروبا أمام استحقاق آخر يعادل انعطافاً تاريخياً، يفترض عسكرة وتعزيز البنى التحتية وخطوات دفاع مشترك. لكن العسكرة وهي ضرورية غير كافية من دون شفافية أوروبية، تكون الأساس لإدارة الخلافات في المستقبل.

صحيفة القدس العربي: الأردن وسوريا المخدرات كحرب سياسية

كتبت القدس العربي في مقال أن أنماط التخطيط الاستراتيجي والعلامات الزمنية الفارقة للعمليات، والاستثمارات الضخمة فيها توضح أن ما يحصل على حدود سوريا والأردن من تهريب أحادي الاتجاه للمخدرات توضح رعاية رسمية للنظام السوري لهذا التهريب.

بعد نجاح الأردن في إحباط مئات العمليات في العامين 2020 و2021، واقتصارها في العام الموالي على مناوشات محدودة أدت إلى مقتل 7 مهربين، أخذ التهريب مع بداية العام الماضي يتحوّل إلى عمل مسلح منظم من الجانب السوري.

وكتبت القدس العربي أن معلومات متقاطعة لمراكز أبحاث ووسائل إعلام ومنظمات مختصة تؤكد أن «الفرقة الرابعة» التي يقودها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري و«حزب الله» اللبناني، يسيطران على سلاسل الإمداد، ويعتمدان على المتعاونين المحليين من سكان محافظتي درعا والسويداء وهو ما يمنح النظام السوري إمكانية إنكار مسؤوليته عن تلك العمليات، وادعاء مكافحة المهربين بل وإعلان القبض على بعضهم ومعاقبتهم.

ونقلت القدس العربي تصريح عمار القضاة، وهو خبير أمني ولواء متقاعد أردني الذي يضع إصبعه على نقطة خطيرة حين يقول إن الغرض لم يعد ماديا وإن رعاية المخدرات تطورت إلى «أهداف سياسية بحتة» وصارت بمثابة «إعلان حرب خفية» على الأردن حسبه قوله.

صحيفة العرب: السليمانية ساحة للتراشق بتهم الفساد بين السياسيين الأكراد

كتبت صحيفة العرب أن مدينة السليمانية تعيش على وقع تراشق واتهامات بالفساد بين قياديين وفاعلين سياسيين داخل الإقليم الذي تسيطر عليه عائلات نافذة مرتبطة بالحزبين الكبيرين، الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يمثله آل بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني الذي يقوده ورثة جلال طالباني.

وأثارت تصريحات ملا بختيار، عضو المجلس الأعلى في حزب الاتحاد الوطني، بشأن ازدياد أعداد المليونيرات والأثرياء في إقليم كردستان جدلا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية، واعتُبرت جزءا من تصفية الحساب بين الشخصيات النافذة في الإقليم.

واتهم علي حمه صالح، النائب المستقل في البرلمان الكردستاني، الاتحاد الوطني بأنه جزء من الفساد وهدْر الأموال، وقيل إن ذلك رد على اتهامات ملا بختيار التي جاءت عامة وساوت في اتهامات الفساد بين من ينتمي إلى الحزبين الكبيرين وبين من هو خارجهما من النواب والشخصيات السياسية. ونقلت العرب أن المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الوطني نفى اتهامات علي حمه صالح امتلاك ملا بختيار مشاريع شققا وفنادق.

وأشارت صحيفة العرب إلى تقارير مختلفة تفيد أن إقليم كردستان العراق بات ساحة للفساد بكل أشكاله في وقت يدفع فيه الفقر والبطالة الشباب الأكراد إلى الهجرة باتجاه أوروبا بينما تعيش فئة محدودة من أبناء السياسيين والعائلات المتحالفة معهم في بذخ ورفاهية، وهو ما يزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي واتساع حجم القطيعة بين الشارع الكردي وقيادة الإقليم بجزأيه في السليمانية وأربيل.

جريدة الأهرام: المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي

كتب نبيل السجينيي أنّ الذكاء الاصطناعى هو أحد المظاهر الرئيسية للعولمة التى أصبحت مؤثرة بشكل متزايد فى حياتنا اليومية. يتم استخدامه فى مجموعة واسعة من التطبيقات عبر الإنترنت لتحقيق التبادل العالمى للمعرفة والتكنولوجيا، ويقول الكاتب أن الكثير من الناس يتفاعلون عبر الذكاء الاصطناعى حول العالم، من خلال أجهزتهم الإلكترونية مثل الهواتف والحاسبات. بالتأكيد، للذكاء الاصطناعى فوائد مثل زيادة الكفاءة الإنتاجية، واتخاذ القرارات بشكل منطقى. 

 ولكن، يرى نبيل السجيني أن هناك أيضًا مخاطر ومخاوف بشأن الآثار السلبية المحتملة المرتبطة بتطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعى، بما فى ذلك فقدان الوظائف وزيادة معدلات البطالة بالإضافة إلى إساءة استخدامها لأغراض ضارة، مثل الهجمات الإلكترونية أو الاحتيال الإلكترونى أو انتهاك خصوصية الأفراد من خلال جمع وتحليل كميات كبيرة من بياناتهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية