القدس العربي: كردستان العراق بين الخلافات الحزبية وشبح التقسيم

سمعي 05:20
علم كردستان العراق
علم كردستان العراق © رويترز

الخلافات الحزبية في إقليم كردستان العراق، وحرب نتانياهو على القضاء في إسرائيل، بالإضافة إلى تعامل الغرب مع إيران، هي من بين ما ورد في الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء 18 كانون الثاني/يناير 2023. إعداد سليمان ياسيني 

إعلان

تصاعد الخلافات الكردية - الكردية في كردستان العراق

رأي القدس العربي أشار إلى تصاعد الخلافات الكردية ـ الكردية على امتداد إقليم كردستان العراق بين الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البرزاني الذي يحكم في محافظتي أربيل ودهوك، وحزب الاتحاد الوطني الذي يتزعمه بافل طالباني ويسيطر على محافظة السليمانية.

واعتبرت القدس العربي أن معطيات النزاع الراهنة تبدأ أساساً من الاقتصاد والنفط وتقاسم ثروات الإقليم ولكنها لا تنتهي عند التمييز في الوظائف والمسؤوليات والتباين في مقاعد التمثيل التشريعي على مستوى برلمان الإقليم والبرلمان الفدرالي ومنصب رئيس الجمهورية.

وأحد العناوين الأوضح في اشتداد الخلاف، حسب القدس العربي، يدور حول التحكم في الموارد النفطية المحلية أو الأخرى ذات الصلة بالحكومة المركزية في بغداد، وما إذا كان «الديمقراطي» هو المستأثر بها على حساب «الاتحاد»، وكذلك إصرار الحزب الثاني على أن الحزب الأول يفرض حصاراً خانقاً على السليمانية ويهدد بمزيد من الإجراءات التي ترقى إلى صيغة "حرب" داخل الإقليم.

وتعتبر القدس العربي أنّه من الواضح أن المواطن الكردي في الإقليم كان على الدوام هو الضحية الأولى لخلافات هذين الحزبين المتحكمين والحاكمين فعلياً، خاصة إذا بلغ النزاع بينهما مرحلة المواجهة المسلحة كما حدث في الماضي. وأشارت القدس العربي إلى أن أكبر المخاطر التي يواجهها الإقليم تتمثل في شبح تكريس انقسام فعلي على الأرض يمكن أن يبادر إليه أحد الحزبين، فيسفر عن تآكل تدريجي لسلسلة مكاسب الحكم الذاتي التي تحققت للأكراد وتهدد باندلاع أكثر من صيغة واحدة لحروب تدمير ذاتي، سوف تتسع منعكساتها لتشمل أحوال جميع الأكراد في سائر مناطق العراق.

الشرق الأوسط: حرب نتانياهو على القضاء

هو عنوان مقال بكر عويضة الذي عندما يقرر حاكم أي بلد في أنحاء الأرض كافة، خوض حرب على مؤسسات قضاء البلاد التي يحكم، فإنه يطلق شرارة بدء القضاء على استقرار ذلك البلد حتى أمد طويل، وربما إلى الأبد. ويعتبر بكر عويضة أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مِثال آخر يُضاف إلى قوائم مسؤولين كُثر في مجتمعات عدة، وعبر قرون مختلفة، أقدموا على شن حروب ضد مؤسسات القضاء في ديارهم، فتمكنوا من البلاد. 

ويرى الكاتب أن هناك من يذهب إلى القول إن نتانياهو بدعم من يارييف ليفين، الوزير المكلف بحقيبة القضاء ينوي خوض معركة كسر عظم مع المحكمة العليا تحديداً بهدف تقويض دورها نهائياً، والحيلولة دون تمكنها مستقبلاً من التعرض له كشخص، في حال مثوله أمام قضاتها، بأيٍّ من ملفات تُهَم الفساد، التي يُلاحَق بشأنها منذ بضع سنين.

ويقول بكر عويضة إنّه مع ترؤسه حكومة تضم ساسة إسرائيليين متطرفين سياسياً وكذلك دينياً يأمل نتانياهو أن الفرصة جداً مواتية له لأن يضع حداً لكل ملاحقة قضائية قد يتعرض لها مستقبلاً. واعتبر كاتب المقال أن التجمع الجماهيري الحاشد الذي شهدته تل أبيب السبت الماضي، والذي ضم ممثلين لمختلف مؤسسات القضاء الإسرائيلي يحمل دلالات واضحة تؤكد أن حرب نتانياهو هذه لن تمرّ بسهولة.

وأنهى عويضة مقاله بالتساؤل هل يُسمَح لحرب نتانياهو على القضاء الإسرائيلي أن تُفضي إلى القضاء على مؤسسات إسرائيل الدولة؟ سؤال صعب، أما الجواب فيبقى في رحم الغيب حسب الكاتب.

العرب: حين يسخر الغرب من العذاب الإنساني

كتب فاروق يوسف أن إيران تحظى بنوع من الاحتضان من قبل المؤسسة السياسية الغربية التي تحرص على عدم الزج بها في قائمة الدول الراعية للإرهاب رغم أن النظام الإيراني لا يُخفي دعمه لميليشيات تمارس الإرهاب. وقال الكاتب إن توقيع الاتفاق النووي صار أملا بعيد المنال بالنسبة إلى إيران وبالأخص بعد تنفيذ عقوبة الإعدام على علي رضا أكبري مساعد وزير الدفاع السابق بتهمة التجسس لصالح بريطانيا.

إيران من جهتها وبغض النظر عن ردود الأفعال الغربية لم تتخل عن سياساتها الإقليمية وبالأخص في العراق حسب الكاتب. وما يُقال اليوم من إمكانية عودة التصعيد الميليشياوي ضد القوات الأميركية في العراق ما هو إلا رسالة إيرانية إلى الولايات المتحدة.

ويقول فاروق يوسف إنّ هناك شيء ما ينبغي النظر إلى التباسه بطريقة جادة في العلاقة الغربية بإيران. فلو كانت العقوبات الأميركية التي فُرضت على إيران قد نُفذت بطريقة محكمة لما استمرت إيران في عنادها. ولكن جرى التحايل عليها لا من الطرف الإيراني وحده، بل من قبل أطراف غربية وأميركية من خلال الاستثناءات التي حصلت عليها دول وشركات عالمية عديدة وسمحت لها بالتعامل مع إيران.

وأكمل الكاتب مقاله بالتأكيد على أنّه لا مصداقية للغرب في كل ما يقوله عن إيران وسياساتها في المنطقة. فما يجري في هذا البلد يؤكد أن النظام لم يتعرض لأي ضغوط حقيقية وأن كل ما كان يجري ما هو إلا عبارة عن استعراضات إعلامية يعرف القائمون عليها أنها ستُنسى بعد ساعات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية