ليبيا...تعدّد اللقاءات والنتيجة واحدة

سمعي 05:02
وفدا تركيا وقطر إلى ليبيا يحضران مؤتمرا يضم ممثلين عن الأمم المتحدة والمنطقة بشأن الأزمة الليبية، طرابلس (21/10/2021)
وفدا تركيا وقطر إلى ليبيا يحضران مؤتمرا يضم ممثلين عن الأمم المتحدة والمنطقة بشأن الأزمة الليبية، طرابلس (21/10/2021) AP - Yousef Murad

اللقاءات بين الأطراف الليبية، إضافة إلى خطر حكومة طالبان على العالم والدول العربية، من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الجمعة في 20 كانون الثاني/ يناير 2023.   

إعلان

كتب أبو القاسم علي في صحيفة العربي الجديد أن اللقاءات تتجدد بين متصدري المشهد في ليبيا، بعضها في تركيا وبعضها في مصر، وقليل منها داخل ليبيا، لقاءات سبق وأن أجريت على مدار سنوات بين الأطراف تقريبا، يعلق الكاتب، ولا جديد فيها سوى التاريخ الذي يتغيّر ليشهد على زمن استمر أكثر من عشر سنوات، ضيّعه هؤلاء في صراع محموم على السلطة، ومناكفات على شرعيةٍ لم يعد يملكها أحد من هذه الكيانات التي لم يشارك الليبيون في اختيارها، وإن شاركوا، كما حصل في مجلس النواب، فلم يكن اختيارهم  ليبقى إلى الأبد، ولا ليكون جزءا من مشكلة هذا الوطن، بل والمسبّب لها في كل مرّة، لقاءات اتفقت على الاختلاف وتفنّنت فيه، وأصبحوا يقتاتلون عليه ويتاجرون به.

خطر الحكومة الطالبانية عابر للحدود الشرقية والغربية... نقرأ في صحيفة إيلاف الإلكترونية 

كتبت أحلام أكرم في صحيفة إيلاف الالكترونية أن قرارات طالبان الأخيرة بتعليم الفتيات الإبتدائية فقط.. ثم منعهن من الدراسة الجامعية.. ما هو إلا مكملا لقرارها الآخر في منع الفتيات من دخول مدن الملاهي ومن الخروج إلى الحدائق العامة وغيرها، ويأتي ذلك لهدفين تقول الكاتبة، الأول تطبيق تحريم الإختلاط... والثاني عدم تمكين المرأة على الإطلاق وتطويعها وتجهيزها نفسيا وعقليا للقبول بكل الحقوق الذكورية التي قررها فقهاء الدين السابقين والمعاصرين للرجل. 

واعتبرت الكاتبة أن عدم اهتمام الحكومة الطالبانية بالحصول على شرعية من المجتمع الدولي.. وأنها فقط تريد التمويلات الدولية لحل أزماتها الاقتصادية، يعني أنها ستبقى خطرا دوليا وخطرا أكبر على الاستقرار السياسي في كل الدول العربية.. حتى مع فرض عزلتها. 

إيران وخسارة الرأي العام الأوروبي

كتب مصطفى فحص في صحيفة الشرق الأوسط أن فرص التوافق بين الإيرانيين والأوروبيين تتراجع يوما بعد يوم، معتبرا أن انقلاب الموقف الجماعي السياسي الأوروبي ليس فقط نتيجة الحرب في أوكرانيا وتزويد طهران لموسكو بمسيّرات تستخدمها في قصف المدن الأوكرانية، فهذه المسألة على الرغم من أهميتها الاستراتيجية يتعامل معها الغرب كخطأ إيراني لا يمكن أن يمر من دون محاسبة.

الأشد تعقيدا على طهران في علاقتها المتردّية بالأوروبيين في هذه المرحلة حسب الكاتب هو انقلاب الرأي العام الأوروبي الذي تراجع عن كثير من الإيجابيات التي كان يراها في إيران، وبدأ بتسليط الضوء على سلبيات كبيرة كانت مهملة عمدا في بعض الأحيان، حيث يأتي هذا التحول متأثرا إلى درجة كبيرة بالمشهد الإيراني الداخلي ونتيجة فعل التضامن الكامل مع شعارات الحرية والعدالة التي يرفعها المحتجون وخصوصاً حقوق المرأة.

العالم يدخل مرحلة التحوّل…هل أصبح الغرب يجيد الخسارة؟ تساءلت صحيفة القدس العربي 

كتب لطفي العبيدي في صحيفة القدس العربي أن واشنطن تريد أن تعيد ترسيخ نفسها باعتبارها المحور الأساسي لنظام دولي قائم على قواعد معيّنة. ولكن الولايات المتحدة الممزقة داخليا، ستصبح أقل استعدادا وقدرة على قيادة المسرح الدولي. ومن الصعب أن تعيد ترميم صورتها في الشرق الأوسط خاصة.

ويرى العبيدي أنه مع اشتداد منافسة القوى العظمى، والطموحات الإمبريالية، والصراعات على الموارد، يتجلّى الرهان في كيفية إدارة اصطدام الجغرافيا السياسية القديمة والتحديات الجديدة. ومن غير المعقول أن يوجد بلد يمثل الفناء الخلفي لأي دولة أخرى، وهذا ينطبق على أوروبا بقدر ما ينطبق على أمريكا وآسيا وكل منطقة أخرى في العالم.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية