تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قطع رأس معلم، الإرهاب الإسلاموي يضرب المدارس

سمعي
عناصر من الشرطة الفرنسية
عناصر من الشرطة الفرنسية © أ ف ب
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم افردت حيزا هاما لجريمة قطع رأس أستاذ تاريخ في إحدى ضواحي باريس ونقرأ فيها أيضا ملفات خاصة بالانتخابات الأميركية.

إعلان

قطع رأس معلم، الإرهاب الإسلاماوي يضرب المدارس 

الجريمة المروعة التي شهدتها بلدة "كونفلان-سانت-اونورين"، على بعد خمسين كيلومترا شمال غرب باريس، احتلت عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، بدءا ب "لوفيغارو"، التي عنونت المانشيت: "قطع رأس معلم، الإرهاب الإسلاماوي يضرب المدارس". "لوباريزيان" اختارت "الرعب" عنوانا لغلافها وكتبت في صفحاتها الداخلية "الهمجية تضرب المدارس"، بعد أيام من عرض "الضحية، استاذ مادّتي التاريخ والجغرافيا في أحد مدارس "كونفلان-سانت-اونورين"، رسما كاريكاتوريا للنبي محمد، على تلاميذه في إطار درس عن حرية الصحافة". 

خوف من انتشار رقابة ذاتية في المدارس 

وقد نشرت "لوباريزيان" حديثا مع المؤرخ "يانيس رودير"، الذي يعتبر "من اول الذين حذّروا من بروز ظاهرة الاعتراض على قيم الجمهورية وتفشي الأصولية الإسلاموية داخل المؤسسات التعليمية" تقول "لوباريزيان" وقد نقلت عنه قوله إنه "يخشى، بعد مقتل المدّرس، انتشار رقابة ذاتية لدى المعلمين، شبيهة بتلك التي سادت الصحافة بعد جريمة "شارلي ايبدو". "يانيس رودير" لفت أيضا الى ان هذه "الجريمة تعدّ منعطفا في تاريخ مدرسة الجمهورية التي هي مؤسسة تحررية بالدرجة الأولى" كما قال "رودير" وقد اعتبر في حديثه الى "لوباريزيان" انه "لا يوجد، على المستوى الرمزي، أسوأ من الاعتداء على معلم". 

البارحة قتل أستاذ جراء تعليمه الحرية 

بدورها "لوفيغارو" كتبت في افتتاحيتها: "البارحة قتل أستاذ جراء تعليمه الحرية". كاتب المقال "فانسان تريموليه دو فيلرز" أشار الى ان المدّرس المقتول "التحق بموكب ضحايا الإسلاماوية" وهم كثر وقد عددتهم "لوفيغارو" في افتتاحيتها التي طالبت فيها أيضا ب "صحوة ضد الهمجية التي تسعى لفرض ايديولوجيتها بواسطة الإرهاب." 

عمل ترامب الدؤوب على تقويض النظام الانتخابي 

مقتل أستاذ المدرسة لم يحجب باقي المواضيع وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية الأميركية التي لم تتوقف الصحف الفرنسية عن رصد مجرياتها. بدءا من "لوموند" التي كتب مراسلها في واشنطن "جيل باري"، عن "عمل ترامب الدؤوب على تقويض النظام الانتخابي" فهو "اول مرشح لرئاسة الولايات المتحدة يرفض التسليم مسبقا بنتيجة صناديق الاقتراع" يقول "باري" وقد لفت الى "تشكيكه بنزاهة الانتخابات، منذ خوضه حملته الرئاسية الأولى عام 2016 معتمدا" خلص "باري" على "سكوت حزبه عن مسعاه التدميري". 

روسيا تصوّت لصالح ترامب 

بدروها "لوفيغارو" خصصت أربع صفحات للمبارزة بين ترامب وبايدن من منظار عالمي بدءا بدول الاتحاد الأوروبي التي "نجح ترامب بتأليبها ضده" تقول "لوفيغارو" في حين ان "روسيا تصّوت لصالحه" ذلك ان "الغرب قد يرّص صفوفه في حال فوز بايدن، ما قد يزيد من الضغوط على موسكو" بحسب الباحث الروسي "فلاديمير فاسيلييف". 

رعد ترامب يكاد ان يكون من دون مطر 

"لوفيغارو" لفتت كذلك الى "تخوف السعودية والامارات من فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن". اما الإسرائيليين فإن "ولعهم بترامب يتناقض" كتبت "لوفيغارو"، "مع اهواء اليهود الاميركيين الذين يستعد %70 لانتخاب جوبايدن".  "الصين بدورها ترى في فوز بايدن مهلة لها لكنها لا تستبعد استفادتها من فرص استراتيجية قد تمنحها إياها ولاية ثانية لترامب تعمق الانعزال الأميركي" هذا وقد نقلت "لوفيغارو" عن الباحث الصيني "يو كيانغ" ان "الرعد الذي يصدره ترامب يكاد ان يكون من دون مطر". 

في "ليبراسيون"، 9 من أبرز الكتاب الاميركيين ضد ترامب 

"ليبراسيون" جعلت من الانتخابات الأميركية موضوع الغلاف تحت "الكتاب ضد ترامب". لقد فتحت "ليبراسيون" صفحاتها لتسعة من كبار الكتاب الاميركيين قبل أسبوعين من موعد الانتخابات منهم "راسل بانكس" الذي أشار الى ان "ترامب أيقظ شياطين اميركا" فيما "دوغلاس كينيدي" تساءل عما "إذا كانت بلاده على حافة حرب أهلية". "الديمقراطية ستموت لحظة إعادة انتخاب ترامب" يقول بدوره "جيروم شارينغ" فيما "ايدي هاريس" خلص الى ان "وجوب الاختيار ما بين بايدن وترامب يظهر مدى انحطاط الولايات المتحدة".    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.