تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بايدن، آخر فرصة لإنقاذ الديمقراطية الأميركية

سمعي
المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن يوم 9 يوليو 2020
المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن يوم 9 يوليو 2020 REUTERS - TOM BRENNER
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف والمجلات الفرنسية ركزّت بشكل خاص على معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية وعلى الصدمة التي اثارها اغتيال مدرّس فرنسي بعد عرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في إطار درس عن حرية الصحافة. 

إعلان

المدرّس الذي قتل في سبيل حرية التعليم 

يمكن القول بداية، إنه بات للضحية وجه، فالصحف والمجلات الفرنسية الصادرة اليوم نشرت لأول مرة صورة "سامويل باتي"، المدرّس الذي "قتل في سبيل حرية التعليم" عنونت مجلة "لوجورنال دو ديمانش" غلافها، والذي "ذهب ضحية دوامة إسلاماوية" كما قرأنا على غلاف "لوباريزيان-ديمانش" على خلفية صورة له هي ذاتها التي نشرتها "لوجورنال دو ديمانش" وقد ظهر فيها القتيل وهو يأخذ وضعية امام عدسة الكاميرا فيما يبدو أنها رحلة الى شاطئ البحر. "لوموند" بدورها كتبت في المانشيت: "قطع رأس معلّم، الإرهاب الإسلاموي ضرب المدرسة في الصميم". 

خوف من لجوء المدرّسين الى الرقابة الذاتية 

ونقرأ في "لوموند" آراء عدد من أساتذة التاريخ والجغرافيا، الذي يعطون، كزميلهم المغدور "سامويل باتي"، دروسا في حرية الرأي وقد عبّر بعضهم عن خشيته التي شهدتها بلدة "كونفلان-سانت-اونورين" في أحد ضواحي باريس. "الاعتداء يراد منه النيل من أحد رموز الجمهورية" بحسب رئيس الوزراء السابق، الاشتراكي "جان كازنوف" الذي انتقد في حديث نشرته "لوباريزيان-ديمانش" انحراف "خطاب ما اعتبره تيارا يساريا/إسلاماويا يرى في الجمهورية ماكينة تمييز ويتهم الشرطة الفرنسية بالعنصرية، ما قد يبرر لبعض المتطرفين عنفهم" كما قال "كازنوف". 

فرنسا ضحية تسامحها

"لوجورنال دو ديمانش" رأت في افتتاحيتها ان "نسبة المشاركة في مظاهرات تكريم المدرّس الشهيد ستظهر ما إذا كانت الانتفاضة على الإرهاب الإسلاماوي أقوى من الخوف من عدوى كوفيد-19". أما "لوباريزيان-ديمانش" فقد اعتبرت افتتاحيتها ان فرنسا ذهبت ضحية تسامحها وانفتاحها على الآخر وان مخافة اتهامها بمعاداة الإسلام جعلها تسكت على محاولات تكريس الطائفية والتمييز في عدد من مؤسسات الدولة ومن بينها المدرسة" وقد كرست بدورها "لوموند"، افتتاحيتها لوجوب "الالتفاف حول حرية التعبير وحرية الرأي". 

"ميلا"، قصة فشل فرنسي 

وقد شاءت الصدف ان تكون مجلة "لوبوان" جعلت من قضية "ميلا" موضوع الغلاف حتى قبل جريمة اغتيال "سامويل باتي" وميلا هي تلميذة اضطرت للعيش متخفية بعد تعرضها لحملة تشهير وتهديدات بالقتل والاغتصاب على مواقع التواصل الاجتماعي. الاحداث تعود الى بداية هذا العام حين أعلنت "ميلا" على شبكات التواصل الاجتماعي عن ميلها لبنات جنسها ما اثار عاصفة من الاهانات والشتائم باسم الإسلام، فما كان منها إلا ان ردّت بهجوم مضاد سرعان ما تراجعت عنه وقدمت الاعتذار تلو الاعتذار. لكن ذلك لم يمنع من ان تصبح حياتها جحيما. "فهل يصح ان تتحول فتاة في ال 17 عاما الى سلمان رشدي؟" تساءلت "لوبوان" التي اعتبرت ان "فرنسا فشلت في تأمين الحماية لميلا". 

بايدن، آخر فرصة لإنقاذ الديمقراطية 

هذه المواضيع على أهميتها لم تغيّب الاستحقاق الانتخابي الأميركي عن الاسبوعيات الفرنسية. "لوبس" و"لكسبرس" خصصتا الغلاف لجو بايدن منافس الرئيس ترامب على السباق الى البيت الأبيض، الذي جعل "لوبس" تحلم وتعنون غلافها "عالم من دون ترامب" وقد رأت في "بايدن، آخر فرصة لإنقاذ الديمقراطية". بدورها "لكسبرس" خصصت كذلك ملفا كاملا لبايدن شرحت فيه "كيف ان هذا الرجل قد يفاجئ الجميع" بفضل "قدرته على التوفيق بين مختلف التيارات داخل الحزب الديمقراطي وخارجه" تقول "لكسبرس" فيما "لوموند" في عددها الذي يحمل تاريخ اليوم أطلقت فرضية صعوبة استخلاص نتائج الاقتراع في 3 من تشرين الثاني/ نوفمبر موعد الانتخابات الرئاسية ما قد يجعل من مجلس النواب الأميركي حكما في انتخابات يتوقع ان تكون لا سابق لها.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.