تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبراسيون: "التعصب الإسلامي يستهدف التربية والثقافة"

سمعي
صورة لفولتير خلال تجمع ساحة الجمهورية في باريس
صورة لفولتير خلال تجمع ساحة الجمهورية في باريس © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 التظاهرات التي عاشتها المدن الفرنسية يوم الأحد 18 أكتوبر بعد مقتل المدرس صامويل باتي اضافة الى الملف اللبناني ووضع البلد المتأزم اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

إعلان

"حرية أنا أدرس اسمك"، عنوان الصفحة الأولى لصحيفة ليبيراسيون التي خصصت ملفا كاملا للعملية الإرهابية التي أودت بحياة المدرس صامويل باتي. وعنون دوف ألفون مقاله "صامويل باتي شهيد مهمة الجمهورية". ويقول الكاتب إن الإرهاب الإسلامي يرغب في قمع حرية التدريس في فرنسا بعد أن كان هدفه قمع حرية التعبير مضيفا أن الخطر الحقيقي بالنسبة للتعصب الإسلامي، يتمثل في التربية والثقافة، أي نظام التعليم الجمهوري الذي يضمن نقل المعرفة والتنوير وحرية الفكر وقبل كل شئ حرية السؤال والمعرفة.

 "سامويل باتي رجل الحوار"

ونشرت صحيفة ليبراسيون شهادات الطلاب حول المدرس الذي راح ضحية العنف والتعصب . "السيد. باتي ، كان مضحكًا ولطيفًا. يقول إلياس: "حتى أولئك الذين لا يحبون المدرسة كانوا مهتمين خلال درسه" مضيفا: "أستاذ. باتي ، يجعلك تريد أن تتعلم ".

الدموع والتكريم ماذا بعد؟

في افتتاحية صحيفة لوفيغارو نقرأ: كان صموئيل باتي ،إنسانا خيرًا وحساسًا إلى درجة كبيرة ، ومحبوبًا من قبل طلابه ,لم يكن محرضا. مات المدرس في ظروف بشعة لرغبته في تطبيق برنامج التربية الأخلاقية والمدنية للصف الرابع الاعدادي.

مات لأنه عرض لتلاميذه رسومات كاريكاتورية للنبي محمد

"الآلاف من الفرنسيين يحيون ذكرى المدرس المقتول"، عنون غيوم بوان مقاله في لوفيغارو ويقول الكاتب إن الفرنسيين المسلمين كانوا يوم أمس- الأحد 18 أكتوبر 2020- في المظاهرة من أجل إسماع صوتهم  لطيفة، مضيفة طيران جاءت مع حفيدها وقالت للصحيفة "أنا هنا للتعبير عن اشمئزازي. لقد كنت هناك بالفعل في عام 2015. هذا العمل البربري لا يمثل ديني"

صحيفة لوباريزيان نشرت مقالا عن الدوافع التي جعلت القاتل ينفذ جريمته مؤكدة على ظهور بعض سلوكات التطرف عليه الصيف الماضي ويقول عم القاتل الذي يسكن مدينة تولوز إن ابن أخيه تغير في الأيام الأخيرة وكان يتحدث كثيرا عن الفيديو الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر فيه والد إحدى طالبات المدرس المقتول وهو يندد بعرض الأخير لرسومات كاريكاتورية للنبي محمد.

لاكروا عنونت صفحتها الأولى "في مواجهة التعصب" وعلقت أن العديد من عمال التربية والتعليم والمجتمع المدني يطالبون بصرامة أكثر في تطبيق العلمانية ومبادئ الجمهورية في المدارس ، حتى لو تطلب ذلك فرض عقوبات جديدة مثل تعليق المعونات الاجتماعية الخاصة بالأطفال أمام العائلات التي لا تحترم أسس العلمانية وحرية التدريس .

تذمر اللبنانيين من الجحيم الذي تعيشه بلادهم

خصصت صحيفة لوفيغارو ملفا كاملا للوضع في لبنان ونشرت مقالا عن رغبة عدد كبير من شبابها في الهجرة الى دول أخرى لأن الفوضى والغموض يطغيان على المشهد العام . وكتب تيري أوباغلي وصونيا روز أنه في الوقت الذي لا تزال بعض منظمات المجتمع المدني تؤمن بالحوار مع الأحزاب التقليدية ، فإن العديد من المتظاهرين بعد عام من الحراك الشعبي يشددون على موقفهم في مقاطعتها وعدم الاعتراف بها.

رولا الصغير لبنانية شاركت في الحراك تقول للصحيفة أنا هنا لأنتقم , قادتنا قالوا قبل عام أن الفراغ السياسي سيعم البلاد إذا رحلوا لكنهم لم يفعلوا شيئًا منذ سنوات. إذا غادروا ، يمكن أن يتحسن الوضع على الأقل سنتخلص من فسادهم. وهذا في حد ذاته انتصار للشعب."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.