تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"لوفيغارو": ماكرون بات مضطراً لتصعيد الحرب على التطرف الإسلامي

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من الملفات التي تناولتها اليوميات الفرنسية اليوم الإجراءات الحكومية المرتقبة لمكافحة التطرف الإسلامي بعد مقتل المدرس صامويل باتي.ووضع المرأة في أفغانستان والتهديد الذي تعيشه يوميا من قبل حركة طالبان .

إعلان

 

عناوين الصحف اليوم ركزت على التطرف الإسلامي ومظاهره في المجتمع الفرنسي وكيفية التصدي له بعد أن ضرب قلب المدرسة الفرنسية. صحيفة لوموند عنونت صفحتها الأولى"التطرف الإسلامي، ماكرون يعد باتخاذ إجراءات حاسمة"ونشرت الصحيفة مقالا حول مجريات التحقيق في مقتل المدرس صامويل باتي.

من بين تحديات التحقيق تقول لوموند الوصول إلى حقيقة ما حدث بالتفصيل وكيف تمكن القاتل الذي يسكن ايفرو التي تقع على بعد ثمانين كيلومترا من موقع الجريمة من التعرف على الضحية عند خروجها من المدرسة ,وتقول الصحيفة إن القاتل قام بإعطاء مبالغ مالية لبعض تلاميذ المدرسة لتزويده بمعلومات حول المدرس مثل توقيت خروجه من المدرسة وصورته ومكان إقامته.

هل سيضطر ماكرون لتصعيد الإجراءات ضد المتطرفين الإسلاميين؟

كتب فرانسوا بومو في صحيفة لوفيغارو أن الرئيس الفرنسي لا يملك اختيارا آخر غير الصرامة أمام المتطرفين بعد مقتل المدرس باتي وفي الوقت الذي تحضر الحكومة لإجراءات وتدابير جديدة متعلقة بمكافحة الإرهاب والتعصب الديني ووجوب احترام العلمانية في المدارس والأماكن العامة ,اكد وزير الداخلية أن أكثر من خمسين جمعية ستكون تحت مجهر الحكومة ومن المتوقع حل عدد كبير منها بسبب نشرها لتعليقات معادية لمبادئ الجمهورية.

من بين هذه الجمعيات التي تزعج عددا كبيرا من السياسيين الفرنسيين التجمع المناهض للإسلاموفوبيا وجمعية بركة سيتي اضافة الى إتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الذي وصفه أحد نواب البرلمان بالجناح العسكري للإخوان المسلمين في فرنسا. صحيفة لاكروا من جهتها نشرت أن مسلمي فرنسا منقسمون بين موقفين,الأول يتمثل في رفض الربط القائم بين العمليات الارهابية الأخيرة بالإسلام ومن جهة أخرى اعتبار العنف والتطرف انحرافا عن مبادئ الإسلام.

الأفغانيات في مواجهة عودة حركة طالبان.

نشرت صحيفة لوموند ريبورتاجا عن مخاوف النساء في أفغانستان من عودة المتطرفين في حال إقرار اتفاق بين الحركة وكابول.

نيلوفر أيوبي تقول الصحيفة شابة تبلغ من العمر خمسة وعشرين ربيعا لا تغادر منزلها الا بمرافقة رجال مسلحين لحمايتها ففي الفترة الأخيرة تزايدت الهجمات على النساء في كابول. الشابة تدير ورشة لصناعة الأثاث في الجزء الغربي من العاصمة الأفغانية و جمعية لمساعدة الأطفال والمحرومين. وهذه النشاطات غير مقبولة من قبل المتطرفين.  ويثير وجود طالبان في السلطة مخاوف بين المثقفين الأفغان خاصة النساء. مخاوف تتعلق باحتمال فقدان المكاسب التي حققتها الأفغانيات منذ سقوط حكم طالبان عام 2001 مثل العمل وحق التعلم وممارسة الفن والرياضة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.