تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الفرنسيون يودعون صامويل باتي في صمت غاضب

سمعي
من حفل تأبين الأستاذ صامويل باتي
من حفل تأبين الأستاذ صامويل باتي © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها اليوميات الفرنسية اليوم مكافحة التطرف والإرهاب في فرنسا بعد مقتل المدرس صامويل باتي على يد متطرف إسلامي ,إضافة إلى الملف الليبي الذي حملت المفاوضات الأخيرة أملا في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتنازعة في البلاد سجناء الرأي في مصر موضوع حققت فيه صحيفة لوموند.

إعلان

سيدي المدرس

عنوان الصفحة الأولى لصحيفة ليبيراسيون التي نشرت صورة لأحد أفراد الحرس الجمهوري الفرنسي وهو يحمل صورة المدرس المقتول صامويل باتي خلال حفل التأبين الوطني بحضور الرئيس ماكرون وعدد من السياسيين الفرنسيين. وعنون بول كينيو مقاله "صامويل باتي..تأبين ودموع" بينما عنونت لوفيغارو صفحتها الأولى"والآن ما العمل؟" ونقرأ في لوفيغارو أن الشوارع المحيطة بجامعة السوربون شهدت تجمعات لعدد كبير من المواطنين الذين جاؤوا لتكريم صامويل باتي بعد أن هز اغتياله الوحشي البلاد ووضع قادتها في موقف صعب ونادر. بعد الصدمة والذهول الفرنسيين يعيشون غضبا صامتا علقت لوفيغارو.

جهاديو ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية

وصف أطلقه الباحث المختص في الإرهاب وقضايا الجهاد هوغو ميشرون على المتطرفين الجدد الذين ظهروا مؤخرا في فرنسا وأوروبا والذين ينفذون عمليات إرهابية بدافع فردي وبوسائل بسيطة ولكنهم يحملون الفكر المتطرف وينتمون بأفكارهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية رغم عدم انعدام التواصل مع الجماعة الإرهابية.

وفي سؤال لصحيفة ليبيراسيون حول حقيقة وجود نشاط إيديولوجي لتنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا بعد هزيمته في العراق وسوريا يقول ميشرون إن جزءا كبيرا من هذه الحركة يمر بفترة انتقالية فالتنظيم يسعى إلى إعادة بناء كيانه ولكن هذا لا يمنع الأفراد المنتمين فكريا للتنظيم من التصرف والتنفيذ بشكل مستقل فهؤلاء المتعصبون لا يرغبون في وقف هجماتهم وهناك عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية يقدمون على ارتكاب جرائمهم بين الحين والآخر ومثال على ذلك الباكستاني الذي نفذ الهجوم الأخير أمام المقر السابق لصحيفة شارلي ايبدو.

هؤلاء الأشخاص غير مرتبطين بالضرورة بشبكات جهادية ولكنهم ينفذون عمليات ارهابية بنفس طريقة تنظيم الدولة الإسلامية. 

حملة نواب البرلمان الأوروبي من أجل سجناء الرأي في مصر

كتبت هيلين سالون في صحيفة لوموند عن الوضع الذي يعيشه المئات من سجناء الرأي في مصر ونشر أكثر من مئتي برلماني أوروبي لرسالة مفتوحة موجهة للرئيس عبد الفتاح السيسي يطالبونه فيها بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي الذين يعيشون وسط ظروف مزرية خاصة في ظل الازمة الصحية التي يعيشها العالم وتفشي كوفيد ١٩ داخل السجون المصرية.

وحث البرلمانيون القاهرة على وقف الأعمال الإنتقامية ضد الناشطين في المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وتضيف الصحيفة أن أكثر من خمسين عضوا من الكونغرس الأمريكي انضموا إلى هذه الحملة التي تندد بممارسات النظام المصري وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تحذير للقاهرة التي قد ترى إعادة تقييم للمساعدات العسكرية التي تتلقاها سنويا من قبل واشنطن والتي تقدر بمليار وثلاثمئة ألف دولار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.