تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أردوغان يحشد الإسلاميين ضد فرنسا

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

العلاقات الفرنسية التركية التي تشهد توترا حاد مؤخرا وحملات مقاطعة للمنتجات الفرنسية في بعض الدول العربية أهم مواضيع اليوميات الفرنسية.

إعلان

"أردوغان يحشد الاسلاميين ضد فرنسا"

علقت الصحيفة أنها خطوة جديدة في تدهور العلاقات الفرنسية التركية في عهد أردوغان مضيفة أن هذا الإنزلاق الدبلوماسي نادر وقوي وهذه هي المرة الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين التي يتم فيها استدعاء ممثل الدبلوماسية الفرنسية في أنقرة.

وحسب الصحيفة تعتبر باريس نفوذ أردوغان في ليبيا ورقة ثانية للضغط على أوروبا فبعد أن استخدم رجب طيب اردوغان ورقة اللاجئين السوريين للضغط على أوروبا سيرفع ورقة المهاجرين غير الشرعيين عبر المتوسط في وجه الاتحاد الأوروبي وهذا الملف من بين الخلافات بين ماكرون وأردوغان.

في نفس الموضوع كتب جيريمي باغليو مراسل ليبيراسيون في اسطنبول أنه علىعكس التضامن التركي مع باريس بعد العمليات الإرهابية التي استهدفت مقر صحيفة شارلي ايبدو عام 2015 لم تكلف الحكومة و الاعلام التركي نفسها الحديث أو التضامن هذه المرة بعد مقتل المدرس صامويل باتي على يد إرهابي شيشاني.

هذا التدهور والتوتر المتجدد في العلاقات الفرنسية التركية يقول الكاتب ناتج أيضا عن الدعم الفرنسي للقوات الكردية في سوريا,اضافة الى الملف الليبي وأزمة شرق المتوسط والحرب في ناغورني كاراباخ. بالنسبة لأردوغان فرنسا هي عرابة "محور الخبث" الذي يضم مصر وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة واليونان ضد تركيا.

مقاطعة السلع الفرنسية... من المتضرر؟

صحيفة لوباريزيان عنونت حول الموضوع "باريس ترد على حملات المقاطعة" ويقول جان بيار فلييو المختص في شؤون الشرق الأوسط إن ما يحدث من ألاعيب الرئيس التركي الذي حرك مناصريه في قطر ومن جماعة الإخوان المسلمين للقيام بحملات المقاطعة وينفي فلييو أن تكون هذه الحملات تلقائية من قبل الشعوب المسلمة.

صحيفة لاكروا من جهتها تساءلت "هل يجب التعامل بجدية مع التهديدات بمقاطعة المنتجات الفرنسية؟" ويرى باسكال بيري المختص في الإستهلاك أن الكثير من السلع والخدمات التي تبيعها فرنسا للدول العربية يتم شراؤها مباشرة من قبل أو من قبل الشركات الكبيرة لذلك ، فإن خطر تعليق هذه العقود ضئيل في  مثل هذه الظروف.وأعطى بذلك مثالا على العقود التي تربط بين فرنسا والمغرب بخصوص إنشاء السكك الحديدية في المغرب وكذلك عقود بيع القمح للجزائر ومصر اضافة الى العقود المدنية والعسكرية في مجال الخدمات التي تربطها مع عدد كبير من الدول العربية خاصة الخليج.

هل كان قاتل صامويل باتي يبحث عن هدفه على مواقع التواصل الاجتماعي؟

كتب آرتور كاربونتييه في صحيفة لوموند أن الشاب الشيشاني الذي قتل المدرس باتي كان من رواد مواقع التواصل الإجتماعي ونشرت الصحيفة محادثات وتعليقات له عبر موقع تويتر يظهر من خلالها أنه كان يراقب الأحداث وطلب أكثر من مرة تحت منشورات تضمنت جدلا دينيا عناوين وأرقام هواتف الأشخاص الذين قاموا بنشر ذلك.

وتذكر الصحيفة حادثة ترجع إلى الخامس من الشهر الجاري حيث انتشر على موقع تويتر فيديو يقوم فيه شخص بالصلاة وهو يغني فلم يتردد عبد الله أنزوروف في نشر تعليقات تحمل تهديدات مباشرة لصاحب الفيديو بل وطلب من المعلقين مساعدته في العثور على مكان إقامته حتى يتصرف معه فما قام به إهانة لله حسب ما جاء في الصحيفة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.