تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: نحو الحجر الشامل من جديد؟

سمعي
قوس النصر في العاصمة باريس
قوس النصر في العاصمة باريس © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم فيروس كورونا والسيناريوهات المحتملة لمواجهة الموجة الثانية من الوباء في فرنسا,إضافة إلى موضوع التطرف والإرهاب.

إعلان

نشرت صحيفة ليبيراسيون مقالا حول الفشل الذي تشهده فرنسا في التصدي لانتشار الفيروس رغم الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة في الأسابيع الأخيرة,وكتب ألان أوفريه أن أغلب المختصين أكدوا قبل أيام أن الحل الوحيد أمام الفيروس هو فرض الحجر الشامل على كامل التراب الوطني إلا ان الرئيس الفرنسي حاول اجتناب ذلك ويبدو أن ماكرون سيعلن عن هذا الإجراء في كلمته التي يوجهها اليوم للفرنسيين.

لوفيغارو من جهتها تساءلت "هل سنتمكن من فرض الحجر الشامل دون تدمير الإقتصاد" و نقرأ في الصحيفة أن الحكومة تجني ثمار قراراتها المتأخرة في موجهة الموجة الثانية من الوباء مشيرة إلى دعوة الرئيس الفرنسي ورئيس وزرائه الفرنسيين أكثر من مرة الى التعايش مع الفيروس.وتضيف الصحيفة أن رئيس الحكومة مصمم على اتخاذ إجراءات صارمة كما قال أحد المستشارين في الحكومة للصحيفة إن الفرنسيين لن يقبلوا أبدا قضاء أعياد الميلاد بعيدا عن أهاليهم ومن هنا يجب اتخاذ إجراءات حاسمة بأسرع وقت ممكن.

ما مدى فعالية غلق المدارس والعمل عن بعد وحظر التجول في مجابهة كوفيد19؟ تتساءل لوفيغارو. حسب ميرسيا سوفونيا عالمة الأوبئة بجامعة مونبولييه يعتبر غلق المدارس من بين النقاط الحساسة في قرارات الحكومة مضيفة أن الطالب بالثانوية يعاني احيانا من نفس أعراض الفيروس التي يصاب بها شخص مسن ومن هنا كيف يمكن استثناء فئة معينة من الطلاب من الحجر الشامل؟ أما الأطفال فدورهم في سلسلة انتقال الفيروس غير محدد ما يجعل اتخاذ القرار بشأنهم مسألة معقدة تضيف سوفونيا.

صحيفة لاكروا تساءلت كيف يعيش الشباب العشريني عام 2020 مع الحجر والفيروس وحظر التجول ونقل ايمانويل لوكا في مقاله شهادات مجموعة من الشباب منهم من اعتبر حظر التجول يعيق حياتهم الإجتماعية وتحديدا الحياة الخاصة حيث لا يمكنهم لقاء أصدقائهم اضافة الى الضغط النفسي بسبب الروتين اليومي الذي أصبح متشابها بين العمل والجامعة والعودة مبكرا الى البيت.

صحيفة لوموند نشرت تقريرا حول الوضع الذي تعيشه المستشفيات الفرنسية خاصة باريس وضواحيها مؤكدة على طلبات الأطباء المتمثلة في زيادة طاقم الممرضين بعد أن اصبحت أغلب المستشفيات تعج بالمصابين بفيروس كورونا.

هيبة اردوغان المفقودة

كتبت ماري جيغو في صحيفة لوموند أن هجوم الرئيس التركي الأخير على ايمانويل ماكرون جعله يتصدر قائمة الأخبار الدولية ولكنه لم يمنع ضعفه في مواجهة الأزمة العميقة التي تعيشها بلاده.وتوضح الكاتبة أن تركيا عبر تاريخها الحديث لم يسبق لها أن تدخلت في شؤون جيرانها إذا استثنينا غزو شمال قبرص عام 1974

تركيا اليوم تتبع أساليب جديدة في حروبها المعلنة والخفية حيث تبتز اللاجئين على أراضيها وترسلهم إلى ليبيا وناغورني كاراباخ مثلا عبر شركات شبه عسكرية,هذا الهيجان دليل على الاستياء العميق الذي تعيشه تركيا التي خيل للكثيرين لفترة طويلة أنها قوة محورية ودولة جيوستراتيجية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.