تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"لوفيغارو": "الهمجية الإسلاموية تضرب فرنسا"

سمعي
في موقع اعتداء نيس الإرهابي
في موقع اعتداء نيس الإرهابي © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت عناوينها للاعتداء الدامي الذي استهدف كنيسة في مدينة نيس جنوب فرنسا بعد اقل من أسبوعين على اغتيال "صامويل باتي" المعلم الذي استعان برسوم كاريكاتورية للنبي محمد في درس عن حرية التعبير.

إعلان

الهمجية الإسلاموية تضرب فرنسا

الاعتداء الإرهابي الذي اودى بحياة قندلفت كنيسة "نوتردام" وحياة امرأتين من رواد الكنيسة الواقعة في مدينة نيس، تصدر عناوين الصحف الفرنسية: "الهمجية الإسلاموية تضرب فرنسا" كتبت "لوفيغارو" في المانشيت. "هجوم على فرنسا" عنونت بدورها "لي زيكو" فيما "لوبينيون" اختارت "الإرهاب الإسلاموي ينقض على فرنسا" و"ليبراسيون"، "دوامة الرعب".

"لاكروا" الكاثوليكية تتوجه الى "صنّاع السلام"

"الرعب مجددا" عنوان "لوباريزيان" فيما "لاكروا" اكتفت بكلمة "صمود" وهي كلمة توجهت فيها الصحيفة الكاثوليكية الى المؤمنين كي تدعوهم لرفض "تحميل المسلمين عامة مسؤولية هذا العمل الهمجي. والامر ليس سهلا" كتبت "لاكروا" في افتتاحيتها ذلك ان "أكثر من واحد من اتباع الديانة الإسلامية قام بتبرير هذه الاعمال الدموية" كما قالت "لاكروا" في افتتاحيتها التي اهدتها "الى صنّاع السلام" وقد طالبت فيها "المسيحيين بالالتقاء بجيرانهم المسلمين لإقناعهم بوجوب التخلي نهائيا عن المجرمين الذين يدّعون العمل باسمهم" كتبت "لوكروا".

حملة غضب مدبرة ضد فرنسا

"لاكروا" كما عدد من الصحف تناولت موجة معادة فرنسا التي تجتاح العالم الإسلامي. "لاكروا" تحدثت في مقالها عن "حملة غضب مدبّرة" وقالت، نقلا عن أحد مستشاري ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، "إن الاخوان المسلمين هم وراء حملة مقاطعة البضائع الفرنسية". بدورها "لوفيغارو" لفتت الى ان "ثورة الغضب هذه يبدو كأنها الهمت قاتل "نوتردام" في نيس وقاتل حارس القنصلية الفرنسية في جدة".

فرنسا مستهدفة منذ زمن بعيد

وقد اشارت كاتبة المقال "ايزابيل لاسير" الى ان "فرنسا مستهدفة من قبل الإرهاب الإسلاماوي منذ زمن بعيد والى انها أكثر البلدان الأوروبية عرضة للهجمات لأسباب عدة منها ماضيها الاستعماري وتمسكها بمبدأ العلمانية عدا عن استضافتها أكبر جالية مسلمة في أوروبا وفشلها بإدماجها داخل المجتمع، عدا عن سيطرة الإسلام المتطرف على الاحياء المهمشة".

أبو مصعب الزرقاوي

"فرنسا واقعة مجددا، منذ قطع رأس المدرّس، "سامويل باتي"، في دوامة الرعب" تقول "ليبراسيون" وقد اعتبرت ان البلاد ضحية "الجهاد الفردي" الذي دعت اليه مؤخرا وكالة "ثبات" القريبة من تنظيم "القاعدة"، وفقا لمخططات كان أبو مصعب الزرقاوي قد وضعها منذ 2004 وهي قائمة على مضاعفة الاعتداءات من اجل تأليب الغرب على اقلياته المسلمة وجرّه الى حروب أهلية".

مطالبة بتشديد قوانين الهجرة ومكافحة الإرهاب

"لوفيغارو" طالبت في افتتاحيتها بالرد على الإرهاب من خلال تشديد القوانين. كاتب المقال "ايف تريار" تساءل عما إذا "كان يجب على الفرنسيين منع الرسوم الكاريكاتورية والتخلي عن مبادئهم والحريات؟ لكن ذلك لن يكفي لفرض السلام لا بل انه سيجعلنا نرضخ أكثر فأكثر للأممية إلاسلامايوية" قال كاتب افتتاحية "لوفيغارو" الذي اعتبر ان "فرنسا باتت مهددة من قبل دعاة فكر ظلامي ناقم وأنها تستضيف حصتها من منبوذي العالم الذين يفتقدون أدني الحقوق في موطنهم الام" وقد خلص "ايف تريار" الى وجوب "احكام السيطرة على الهجرة وابعاد المتشددين الاغراب والحد من حرية آلاف المواطنين الذين يشكلون خطرا على البلاد".

عودة الى القرون الوسطى

افتتاحية "لوبينيون" اعتبرت ان "الدولة الفرنسية فشلت في حماية مواطنيها من آفتي الإرهاب وكوفيد-19 في آن واحد". "ما بين الأوبئة والحروب الدينية يبدو العالم وكأنه عاد الى القرون الوسطى" كتبت "ليبراسيون" في افتتاحيتها وقد اعتبرت ان "فرنسا دفعت غاليا ثمن دفاعها عن حرية التعبير" وخلصت الى "ضرورة عدم السماح بسريان سم التعصب ورفض الآخر والحقد في المجتمع الفرنسي". 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.