تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"لاكروا": الترامبيّة وجدت لتبقى... رغم تقدم بايدن!

سمعي
ترامب في البيت الأبيض
ترامب في البيت الأبيض © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

اخبار الانتخابات الرئاسية الأميركية تصدرت اليوم أيضا عناوين الصحف الفرنسية.

إعلان

ترامب-بايدن: معركة من اجل حفنة من الأصوات

 

في صحف اليوم رصد لأجواء الانتخابات الرئاسية الأميركية، ك "معركة من اجل حفنة من الأصوات" عنونت "لوفيغارو" صدر صفحتها الأولى فيما "لوموند" كتبت في المانشيت "معركة أصوات وإحالات الى القضاء". "ترامب او استراتيجية الانتخابات المحروقة" و"اميركا على حبل مشدود" عناوين اختارتها "ليبراسيون"، اما "لوباريزيان" فقد تساءلت "الى أي درك قد يصل ترامب؟".

"لاكروا": الترامبية وجدت لتبقى رغم تقدم بايدن عليه

"اميركا امام الاختبار الصعب" عنوان مانشيت "لي زيكو"، "مع ترامب ام بدونه" نقرأ على غلاف "لاكروا" التي اعتبرت "ان الترامبية وجدت لتبقى رغم تقدم بايدن عليه". وتقول "لاكروا" في افتتاحيتها إن "الرئيس الأميركي حصد أكثر مما كان متوقعا من أصوات نظرا الى فشله بإدارة ازمة كورونا وعدد آخر من الملفات". كاتب المقال "غيوم غوبير" رأى ان "انحياز شريحة كبرى من المواطنين لترامب يظهر مدى احباط المهمشين جراء العولمة الليبرالية، وهو واقع لا نعرف كيفية معالجته" خلصت "لاكروا".

"لوموند": إرث ترامب مستدام

"لوموند" أيضا اعتبرت ان "إرث ترامب مستدام" كما عنونت افتتاحيتها. "قد يصبح بايدن رئيسا، لكن دونالد ترامب لم يهزم بشكل كامل، ذلك ان الرئيس المنتهية ولايته نجح" تقول افتتاحية "لوموند" ب "تعبئة 68 مليون ناخب أي بزيادة 5 ملايين صوت عن الانتخابات التي شهدت فوزه عام 2016" وقد اعتبرت "لوموند" انه "سوف يكون على بايدن، في حال فوزه، التعامل مع ترامبية أكثر تجذرا مما كانت عليه قبل أربع سنوات في المناطق الزراعية ذات الغالبية البيضاء".

ناخبو ترامب مصممون على تأييد شوفينيته

افتتاحية "لوموند" لفتت أيضا الى ان "نجاح ترامب باستقطاب نصف الناخبين الاميركيين قام على فيض من ديماغوجية قومية وتوترات مستدامة واحتقار للمؤسسات واكاذيب فاضحة" وهي "أساليب بات يتردد صداها خارج الحدود الأميركية" تقول "لوموند". بدورها افتتاحية "ليبراسيون" لم تستبعد "وقوع حرب أهلية في الولايات المتحدة" وقالت إن "ناخبي ترامب إنما يعبّرون عن تصميمهم على تأييد شوفينيته ونبذه لكل ما هو أجنبي ولكل القيم الإنسانية".

قلق أوروبا من عرض التشنجات الأميركية على الملأ

"تشنجات أميركية" عنوان افتتاحية "لوفيغارو". "لوفيغارو" تتحدث في افتتاحيتها عن "صراع سبعينيين مختلفين في كل شيء ما عدا توقهم لتبوء سدة الحكم" وقد لفت كاتب المقال "فيليب جيلي" الى "قلق حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين من عرضها تشنجاتها على الملأ وهو ما يتلذذ به اعداءها الصينيون والروس والإيرانيون" تقول "لوفيغارو" التي تمنت من "باب الحرص على الديمقراطية" كما قالت، "ان تحسم صناديق الاقتراع، لا الشكاوى القضائية، معركة الرئاسة".

"لوباريزيان": النظام الانتخابي الأميركي عفا عنه الزمن

 "لوباريزيان" تناولت في افتتاحيتها "تعقيدات النظام الانتخابي الأميركي وآلياته التي لم تتغير منذ 1887 والتي عفا عليها الزمن" بحسب "لوباريزيان"  وقد تمخضت عن "مواقف مذهلة مثل فرز الأصوات باليد في البلاد التي شهدت ولادة انترنت وإيفون وباي بال" تقول "لوباريزيان" وقد لفتت كذلك الى ان "كل شيء يتحدى المنطق في نظام انتخابات القوة العظمى الأولى في العالم" انتهاء بتخليه عن الاقتراع المباشر في المرحلة الأخيرة من الرئاسيات لصالح مجمع انتخابي يتألف من ممثلي الولايات الأميركية الخمسين الذين تناط بهم مهمة انتخاب الرئيس فعليا في 14 كانون الأول/ ديسمبر. "هذا النظام يصبح مستحيلا في حال تقارب نتائج التصويت الشعبي كما هو حاصل اليوم" كتبت "لوباريزيان" التي خلصت الى ان "عددا متزايدا من الاميركيين يعتقدون انه يجب ان تكون هذه الانتخابات هي الأخيرة التي تعتمد النظام القديم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.