تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بايدن على أبواب "البيت الأبيض" لكن "الترامبية" تترصّده

سمعي
صورة مركبة لمرشَحي الرئاسة الأمريكية جو بايدن ودونالد ترامب في حديثهما عن النتائج الأولى للانتخابات الرئاسية (04 نوفمبر 2020)
صورة مركبة لمرشَحي الرئاسة الأمريكية جو بايدن ودونالد ترامب في حديثهما عن النتائج الأولى للانتخابات الرئاسية (04 نوفمبر 2020) REUTERS - REUTERS PHOTOGRAPHER
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم طرحت تساؤلات عدة حول رئاسة جو بايدن بعد ان أصبح على مشارف "البيت الأبيض" وسط استمرار دونالد ترامب بالاعتراض على حكم صناديق الاقتراع. 

إعلان

إرث ترامب 

صحف اليوم اقرّت في مجملها بصعوبة المهام التي تنتظر "جو بايدن". وهو ما اشارت اليه "لوباريزيان" في افتتاحية تحت عنوان "إرث ترامب". وفيها ان المرشح الديمقراطي سيتسلم رئاسة بلاد في أسوأ حالاتها إن لجهة "الانقسامات التي زادتها الحملة الانتخابية حدة" او "ازمة كورونا بعد تسجيل الإصابات أرقاما قياسية جديدة". اما فيما خص الإشكاليات المتعلقة بانتقال السلطة، فأن "لوموند" تشير الى "ازدياد عزلة ترامب داخل صفوف الحزب الجمهوري". 

حديث عن إمكانية تعرض بايدن لعملية اغتيال 

الباحث "دومينيك مويزي" لم يستبعد في مقابلة نشرتها "لوباريزيان" إمكانية اغتيال بايدن قبل تسلمه السلطة. "إنه خطر فعلي بسبب احتدام الأجواء في صفوف مؤيدي ترامب خاصة ان بعضهم مدجج بالسلاح" يقول "مويزي". ولكن ماذا لو رفض ترامب مغادرة البيت الأبيض لدى انتهاء ولايته؟ "لوفيغارو" أوردت ردّ حملة بايدن القائلة إن السلطات الأميركية بمقدورها طرد المتسللين والدخلاء من البيت الأبيض". ونقرأ في "لوفيغارو" أيضا ان "فكرة المشاركة مجددا في رئاسيات 2024 تراود ترامب". 

محاولات لنزع الشرعية عن بايدن 

"لوفيغارو" تناولت في افتتاحيتها مساعي ترامب الآيلة لنزع الشرعية عن خلفه المحتمل جو بايدن. كاتب المقال "فيليب جيلي" اعتبر ان "ترامب قادر على تعكير فوز منافسه من خلال التشكيك بشرعية انتخابات لم يعد بإمكانه الفوز بها". وتشير افتتاحية "لوفيغارو" الى ان "بايدن تمكن حتى الآن من تجاوز كل العقبات باعتماده أسلوبا هادئا ومغايرا تماما لأسلوب ترامب ولكن كيف سيمكنه" كتبت "لوفيغارو" "ممارسة السلطة في وقت يتم فيه تأليب نصف الشعب الأميركي عليه وفي وقت قد يعمد فيه مجلس الشيوخ لتعطيل سياسته" وقد خلص كاتب المقال "فيليب جيلي" الى انه "على بايدن اعتماد أسلوب أكثر تشددا إذا ما كان يرغب بكسب شرعية يشكك بها". 

ردود فعل الجمهوريين 

"ليبراسيون" تناولت كذلك في افتتاحيتها مهام الرئيس الأميركي الجديد. تقول "ليبراسيون" إن "التصاريح النارية لترامب تظهر ان ما يجري يتعدى مسألة تداول السلطة بين رئيس جمهوري وآخر ديمقراطي". كاتب المقال "بول كينيو" اعتبر ان "ما هو على المحك هو ديمومة الأسس الديمقراطية لقوة عظمى هي الولايات المتحدة". وقد لفت "كينيو" في هذا الإطار الى "أهمية رصد ردّ فعل الحزب الجمهوري ووجوب معرفة مدى تأثره بعدوى الترامبية وما إذا كان الامر سيجعله يمضي قدما في الحرب التي أعلنها ساكن البيت الأبيض". 

مخاطر الترامبية كجزء من المشهد السياسي الأميركي 

وقد اعتبر "كينيو" ان ردود فعل الحزب الجمهوري غير مطمئنة حتى الآن ذلك ان الترامبية باتت جزءا من المشهد السياسي الأميركي وتطرفها لم يصدم الكثيرين في صفوف اليمين الأميركي". وخلصت "ليبراسيون" الى ان "جو بايدن سيجد نفسه على رأس بلد على حافة الانشقاق وان مهمته الأولى ستكون تضميد كافة جراح المجتمع الأميركي سواء كانت جراحا ديمقراطية او اقتصادية وعرقية او صحية وقد لفتت الصحيفة الى ان طبع بايدن وسنّه قد يشكلان ورقة رابحة تسمح بتحقيق مثل هذا الإنجاز".    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.