تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"لاكروا": هل تساهم "شعبية" بن سلمان لدى الشباب في تمرير تطبيع المملكة مع إسرائيل؟

سمعي
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

من بين اهم ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 موضوع سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الى التقرب من السعودية ومقال عن بداية انتقال السلطة بين الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن والرئيس ترامب بالإضافة الى موضوع حول  الجدل الحاصل في فرنسا بخصوص  ممارسات الشرطة الفرنسية في حفظ الامن.

إعلان

نتانياهو يبذل قصارى جهده لإغواء المملكة العربية السعودية

يومية لاكروا افادت ان المعلومات المتناقضة حول لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تكشف عن  الحساسية الشديدة للموضوع.

وتابعت يومية لاكروا انه منذ توقيع الاتفاقية  بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين في واشنطن شهر سبتمبر/ ايلول الماضي  توقعت المؤسسات البحثية الموالية لإسرائيل استمرار التحالفات الجديدة الوشيكة في منطقة  الخليج حيث يشكل  هذا  بالنسبة لإسرائيل تقدمًا دبلوماسيًا في إطار تنافسها مع طهران.

ونقلت الصحيفة عن خبراء ان  الاتفاقات الموقعة مع الإمارات وخاصة البحرين ما كان يمكن أن تحصل إلا برضا  ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالإضافة الى موافقته على استخدام المجال الجوي السعودي للرحلات الجوية الإسرائيلية إلى الإمارات العربية المتحدة.

لكن على عكس جيرانه الإماراتيين والبحرينيين ، يتعين على ولي العهد التعامل مع الرأي العام السعودي فهو لا يستطيع مواجهة رجال الدين والشعب في نفس الوقت ويقول احد المتابعين للشأن السعودي إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من خلال خطته لتغيير البلاد قام بالفعل بعزل بعض رجال الدين والاغنياء لعدة أشهر في فندق ريتز كارلتون في نهاية عام 2018."  

واضافت اليومية الفرنسية ان استطلاع الرأي العام في دول الخليج يمثل تحديًا، لكن ليس هناك شك في أن ولي العهد قد جعل نفسه يتمتع بشعبية لدى قسم من الشباب من خلال إجراءاته لصالح النساء ووسائل الترفيه.

البيت الأبيض يأذن بانتقال السلطة بين بايدن وترامب

تقول يومية لوفيغارو إنه بعد خمسة عشر يومًا من الانتخابات الرئاسية بدأت المرحلة الانتقالية أخيرًا في الولايات المتحدة حيث انتهى الأمر بالرئيس دونالد ترامب بان يسمح لإدارته بالبدء في إجراءات نقل السلطة مع حكومة جو بايدن المستقبلية. وفي تغريدة على حسابه في تويتر أوصى الرئيس الأمريكي " رئيسة الإدارة العامة للخدمات (GSA) إميلي مورفي" بـ "القيام بما هو ضروري وفقًا للبروتوكولات الأولية"

وافادت يومية لوفيغارو ان إميلي مورفي، مديرة هذه الإدارة غير المعروفة كانت قد رفضت بدء العملية الانتقالية لكنها أرسلت رسالة إلى جو بايدن تبلغه بتغيير موقفها وكتبت "أرجو أن تعلموا أنني اتخذت قراري بشكل مستقل، بناء على القانون والوقائع المتاحة". لم أتعرض أبدًا لضغوط مباشرة أو غير مباشرة من أي مسؤول تنفيذي بما في ذلك أولئك الذين يعملون في البيت الأبيض، وقالت ايضا إميلي مورفي "في مواجهة آلاف التهديدات، كنت دائما مصممة على احترام القانون".

فرسالة إميلي مورفي مديرة الإدارة العامة للخدمات انهت حلقة مليئة بالشكوك حيث لم يتم بعد إعلان جو بايدن "رئيسًا منتخبًا" للولايات المتحدة لكنه أصبح "الفائز الواضح" في الانتخابات.

عنف الشرطة الفرنسية، شراسة النظام

يومية ليبراسيون افادت ان عملية الاجلاء العنيفة التي قامت بها الشرطة الفرنسية حيال المهاجرين مساء يوم الاثنين في ساحة الجمهورية في باريس بعد إغلاق مخيمهم في سان دوني الأسبوع الماضي اثارت استياءً شديدًا عند الراي العام  .

وتقول الصحيفة الفرنسية ان الصور التي نشرها المواطنون العاديون والصحفيون لعملية الاجلاء قدمت الدعم لمعارضي القانون المقترح بشأن "الأمن الشامل " حيث يحتوي هذا النص المثير للجدل في مادته الرابعة والعشرين على بند يمكن أن يقيد نشر صور عنف الشرطة وهو قانون تم التصويت عليه مساء الثلاثاء من قبل النواب على الرغم من معارضة بعض النواب.

وتابعت يومية ليبراسيون ان في ظل قسوة عملية الاجلاء سارع  الوزيران - مارلين شيابا وزيرة (المواطنة) وإيمانويل وارجون Emmanuelle Wargon  وزير (الإسكان)  إلى إصدار بيان صحفي يذكران  فيه أنه يجب معاملة اللاجئين "بإنسانية وأخوة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.