تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة لاكروا :هل حان وقت تعزيز الملفات والمصالح المشتركة بين أوروبا وتركيا؟

سمعي
أردوغان في مدينة فيرنا البلغارية عام 2018
أردوغان في مدينة فيرنا البلغارية عام 2018 © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم الجدل بشأن قانون الأمن الشامل في فرنسا ومستقبل العلاقات الفرنسية الأمريكية، إضافة إلى الملف التركي الأوروبي.

إعلان

ملف قانون الامن الشامل في فرنسا 

خصصت صحيفة ليبيراسيون ملفا كاملا لقانون الأمن الشامل , وكتب آلان اوفريه أن مقاطع الفيديو التي أظهرت عناصر من رجال الشرطة وهم يعنفون متظاهرين يوم السبت الماضي تسببت في إثارة الجدل حول هذا القانون.

في مقال آخر كتب أدريان فرانك عن مسيرة الحريات المرتقبة اليوم داخل فرنسا وخارجها ضد قانون الأمن الشامل ويقول الكاتب إن التنسيقيات الرافضة لهذا القانون والمكونة من نقابات الصحفيين ومواطنين وجمعيات مدافعة عن الحريات وضحايا عنف رجال الأمن حضرت لهذه المسيرة عبر اجتماعات عبر مواقع التواصل الإجتماعي ومن أهم مطالبهم سحب المواد ٢١,٢٢,٢٤ من هذا القانون.

صحيفة لوفيغارو من جهتها عنونت صفحتها الأولى:قانون الأمن الشامل يتحول إلى أزمة سياسية. وتساءل ستيفان سوفلون عن الهدف الحقيقي من نص هذا القانون خاصة مع وجود نصوص في التشريعات السابقة تحمي خصوصية المواطنين الفرنسيين وبالتالي عناصر الشرطة.

ويرى كريستوف كورنوفان أن الشرطة أصبحت في خانة المتهم بعد انتشار الفيديوهات التي اثبثت استخدامها للعنف ضد المواطنين.

أما في صحيفة لاكروا فنقرأ لا لا للمادة ٢٤,نحن لا نريدها وقلقون بشأن حرية الصحافة.

هل سيكون جو بايدن زعيمنا؟؟ تتساءل لوفيغارو

كتب ماتيوبوك كوتيه في صحيفة لوفيغارو عن مستقبل العلاقات الفرنسية والأوروبية مع واشنطن في عهد جو بايدن ويقول الكاتب إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تتسامح مع اولئك الذين لا يتبعون النموذج الإمبريالي مضيفا أن المهاجرين من أوروبا وفرنسا تحديدا لا يتلقون معاملة أفضل من الأمريكيين السود على أساس تمييز عرقي وعنصري عبر التاريخ الأمريكي .

حسب الكاتب الأمريكييون يتجاهلون الحضارة الفرنسية وقيم الجمهورية المبنية على العلمانية وتسعى إلى فرض نموذجها الحضاري على حلفائها  ومن هنا يقول الكاتب على الدول الصديقة للولايات المتحدة ان تتمرد وترفض بأدب طموح بايدن ورغبته في المضي بالعالم وكأنه إمبراطوررية.

هل حان وقت تعزيز الملفات والمصالح المشتركة بين أوروبا وتركيا؟

في مقابلة لصحيفة لاكروا مع جان فرانسوا بيروز الباحث في معهد دراسات الأناضول حاولت الصحيفة طرح الخلاف بين الرئيس التركي ونظيره الفرنسي خلال الفترة الأخيرة حول قضايا دولية مختلفة. 

ويرى بيروز أن اتهام اردوغان لماكرون بمعاداته للاسلام مجرد محاولة لكسب أصوات الأتراك وتعاطفهم لإلهاءهم عن المشاكل الداخلية للبلاد.

أردوغان يتمتع بتأثير كبير على الشعوب الإسلامية بسبب خطاباته الشعبوية وقد بدأ ذلك في منتدى دافوس عام ٢٠٠٩ عندما عارض علنا الرئيس الاسرائيلي آنذاك باسم الدفاع عن القضية الفلسطينية.

و في سؤال عن سبب الضعف الذي يعيشه الأوروبييون حيال أنقرة بسبب ملف اللاجئين يقول بيروز إن الحرب في سوريا منحت تركيا فرصا لم تكن متوقعة وأبرز ما تهدد به أنقرة الأوروبيين هو ملف اللاجئين وهنا يتعلق الأمر ايضا بفتح الحدود أمام الجهاديين  نحو أوروبا إضافة إلى ملف انضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي والذي لم يتخلى عنه أردوغان  .

وحسب بيروز على أوروبا أن تنظر إلى العوامل والمصالح المشتركة إقتصاديا وثقافيا واجتماعيا مع الشعب التركي لأن تركيا ليست أردوغان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.