قراءة في الصحف الفرنسية

"تعزيز المبادئ الجمهورية" ضد الإسلاميين المتطرفين ومعارضي القيم الفرنسية

سمعي
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس في باريس
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس في باريس © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم موضوع العلاقات الفرنسية التركية وملف النازحين السوريين إضافة إلى مقابلة مع رئيس الوزراء الفرنسي حول تعزير المبادئ الجمهورية

إعلان

صحيفة لاكروا :شتاء صعب ينتظر النازحين شمال سوريا

كتب بيار كوشي عن الخيام التي تأوي ثلاثة ملايين شخص أغلبهم من النساء والأطفال شمال غرب سوريا ومحافظة إدلب وشمال حلب. وحسب المنظمات الإنسانية التي تعمل في المنطقة يعيش هؤلاء وسط ظروف صعبة يتخللها نقص الغذاء والدواء ومرافق الصرف الصحي ومازاد الطين بلة ,الأزمة الصحية العالمية التي سببها وباء كورونا فالساعدات الإنسانية ضئيلة والوضع الإقتصادي في سوريا كارثي.

ويوضح جو جاكوبسن نائب مدير إحدى المنظمات الإنسانية التي تتخذ من تركيا مقرا لها أن انتشار كوفيد-19 في الأسابيع الاخيرة تخطى الألف حالة شمال غرب سوريا ,مشددا على حرص المنظمة على تخفيض عدد نشطاءها داخل المخيمات لتفادي انتقال العدوى مضيفا أن الظروف الصحية ستشهد تدهورا خلال شتاء هذا العام كما طالب جاكوبسن بضرورة فتح معبر مع تركيا لمساعدة هؤلاء النازحين   

هل سيطال الصراع على النفوذ بين باريس وأنقرة الجالية التركية في فرنسا؟

كتب جان شيشزولا في صحيفة لوفيغارو عن الحذر الذي يتبناه الساسة الفرنسيون نحو رجب طيب اردوغان بعد البرود الذي طال العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة خاصة بعد الحرب الكلامية التي شنها الرئيس التركي على نظيره الفرنسي. وفي انتظار مناقشة فرض عقوبات اوروبية على تركيا تعمل باريس على وضع حد لتدخل أنقرة في الشأن الداخلي الفرنسي عبر منع التمويل التركي للمساجد وبعض الجمعيات وإنهاء عملية تكوين الأئمة الفرنسيين في تركيا أو عن طريق تمويل تركي.

هذه الاجراءات والقوانين يقول الكاتب ستنعكس حتما على الجالية التركية في فرنسا التي تقارب المليون شخص ,جالية تتميز بالعمل وتنشط في الدين والثقافة والسياسة  ومن أهم المؤسسات الفاعلة يقول الكاتب مؤسسة ديتيب المرتبطة باتحاد الشؤون الدينية التركية الإسلامية ، والتي تضم لجنة التنسيق للمسلمين الأتراك في فرنسا.

ونقلت لوفيغارو عن مصدر في المخابرات الفرنسية أن بعض الأئمة الذين جاؤوا إلى فرنسا عبر هذه المؤسسة يعملون على تشويه صورة فرنسا لدى ابناء الجالية التركية موضحا أن بعض رجال الدين يشددون على تلقين الاطفال الصغار أن رئيسهم هو رجب طيب أردوغان وليس إيمانويل ماكرون.

رئيس الوزراء الفرنسي في مقابلة لصحيفة لوموند: "نحن أمام عدو يهاجم قيمنا"

في مقابل مع صحيفة لوموند شدد كاستكس على أن العدو الذي يهدد فرنسا اليوم يهدف إلى تقسيم الفرنسيين فيما بينهم موضحا أن مشروع قانون تعزيز المبادئ الجمهورية يسعى إلى محاربة الإسلاميين الراديكاليين وليس المسلمين على أرض فرنسا.

وفي سؤال حول المستهدفين من هذا القانون أيضا يقول رئيس الوزراء الفرنسي إن القانون يستهدف جميع من يحاول معارضة القيم والمبادئ الفرنسية بما في ذلك بعض الممارسات الدخيلة على المجتمع الفرنسي مثل شهادات العذرية والزواج القسري.

صحيفة لوموند تطرقت أيضا إلى العنف الذي يمارسه بعض رجال الشرطة ضد المواطنين وسألت رئيس الوزراء عن موقفه من ذلك. رجال الشرطة هم أول المتضررين من أعمال العنف يرد كاستاكس مضيفا أن استعمال العنف من قبل نسبة قليلة جدا من رجال الشرطة غير مقبول أيضا، مشددا على أن الرئيس ماكرون وحكومته يعملون لحل هذه المشكلة فالسلطات الفرنسية ستكافح جميع أنواع العنف رغم صعوبة المهمة يقول رئيس الوزراء الفرنسي لصحيفة لوموند.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم