تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة لوموند - تونس: مخاطر الفشل بعد عشر سنوات على الثورة

سمعي
صورة لمحمد البوعزيزي الذي أشعل الثورة التونسية
صورة لمحمد البوعزيزي الذي أشعل الثورة التونسية © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم ذكرى الثورة التونسية وموضوع اتفاق خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي إضافة إلى وباء كورونا وتداعياته على المجتمع الفرنسي والأوروبي .

إعلان

في افتتاحية لوموند نقرأ  أنه بعد عشر سنوات من ثورة الياسمين توقف التحول الديمقراطي بين الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والشلل السياسي.

فبعد الربيع العربي الذي أطاح بزين العابدين بن علي حل الشتاء البارد على تونس وبقية بلدان الربيع العربي بعد أن نال الإسلاميون من الديمقراطيين ,وعلقت الصحيفة أن التحول الديمقراطي في تونس أصبح في خطر بعد أن فشلت النخبة السياسية التي تولت السلطة منذ عام 2011 في معالجة الانقسام الاجتماعي والإقليمي.

وترى الصحيفة أن وباء كورونا ساهم في فشل النهج الإجتماعي والإقتصادي الذي تتبعه الحكومة الحالية وهو ما يهدد فعلا المشروع الديمقراطي برمته في تونس فما الفائدة من الحرية إذا لم يتمكن المواطن من الحصول على الأكل والعمل تتساءل لوموند.

المواجهة مستمرة بين الإتحاد الاوروبي وبريطانيا

كتبت آن دولاغرونج في صحيفة لوفيغارو أنه في حين تم الاتفاق على بعض نقاط الإختلاف بين الطرفين ,لاتزال هناك نقاط اختلاف أخرى خاصة فيما يتعلق بالصيد في مياه المملكة المتحدة.

 يجب أن تتفق لندن وبروكسل على خفض كميات الصيد تقول الكاتبة  ، وكذلك على طول الفترة الانتقالية التي ستطبق خلالها الحصص المخصصة لكل طرف . تقترح لندن أن يتخلى الاتحاد عن 60٪ من 650 مليون يورو من ناتج الصيد في المياه البريطانية وتريد إعادة التفاوض في غضون ثلاث سنوات

 بينما يخطط الاتحاد الأوروبي لإصدار 15-18٪ فقط من الأحجام الحالية ، وذلك لفترة أطول بكثير تتراوح بين ثمان وعشر سنوات وتعلق الكاتبة أن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي جاء بمواقف متباعدة بين لندن وبروكسل وأن التسوية بينهما في هذه المرحلة مستعصية جدا

لاكروا حاولت تفسير ارتفاع عدد المهاجرات من النساء إلى فرنسا

في مقابلة مع كريستين لاكوندي المديرة لهيئة المساعدات الطبية العاجلة في فرنسا حاولت صحيفة لاكروا تفسير هذه الظاهرة التي انتشرت كثيرا في السنوات الأخيرة ,ظاهرة ارتفاع عدد المهاجرات من دول مختلفة تصلن إلى فرنسا هربا من الحرب والفقر وأحيانا الأهل.

تقول لاكوندي إن العدد الأكبر من المهاجرات من إفريقيا ,هربن خوفا من الزواج بالإكراه أو ختان بناتهن أو التهديد الناتج عن القمع العائلي وهذه الأسباب انتشرت في السنوات العشر الأخيرة.

وتضيف لاكوندي أن الخطر على المهاجرات و اللاجئات أنهن في حالات عديدة معرضات للنوم في الشارع بسبب نقص مراكز الإيواء في المدن الفرنسية  الكبرى ويعيش في باريس وضواحيها حوالي ثمانية وأربعين ألف شخص من دون سكن وفي ظروف قاسية خاصة مع انتشار كوفيد ١٩ وحلول فصل الشتاء.

كوفيد ١٩: الكآبة والفرنسييون

نشرت صحيفة ليبيراسيون مقالا حول الوضع الإجتماعي والنفسي للفرنسيين بعد عام من وباء كورونا وتقول الصحيفة إن نسبة الكآبة لدى الفرنسيين ارتفعت لدى الفرنسيين منذ الحجر الصحي الأول ربيع العام الجاري وليست الكآبة وحدها ما يخيف الأخصائيين، حيث يعاني الفرنسييون خلال الأشهر الماضية من انعدام الثقة في الطبقة السياسية ومن الخوف والتعب.    

ويرى الباحث برونو كوتاز أن هذه الأعراض نتيجة عوامل مختلفة من أهمها تغيير عادات الفرنسيين بعد غلق المحلات والمقاهي والمطاعم إضافة غلى العمل عن بعد وانقطاع التواصل المباشر بين الأصدقاء والأقارب موضحا أنه من أولويات مرحلة ما بعد وباء كورونا العمل على تغيير وجه فرنسا المكتئبة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.