قراءة في الصحف الفرنسية

مجلة لوبوان: اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء يمنح المملكة تقدما في الصراع على النفوذ مع الجزائر

سمعي
مقاتل من جبهة بوليساريو أمام مروحية للأمم المتحدة في الصحراء الغربية في 5 آذار/مارس 2016.
مقاتل من جبهة بوليساريو أمام مروحية للأمم المتحدة في الصحراء الغربية في 5 آذار/مارس 2016. © أرشيف/أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها المجلات الفرنسية عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل ومستقبل الوضع السياسي والإقتصادي في الجزائر بعد عام من حكم عبد المجيد تبون، إضافة إلى الملف التركي وموضيع فرنسية وأوروبية متعلقة بفيروس كورونا.

إعلان

هل لعب حزب الله دورا في اعتراف ترامب بمغربية الصحراء؟

كتب لوك دوباروشيه أن عودة الرحلات الجوية المباشرة بين الرباط وإسرائيل سيفتح أفقا جديدة للمملكة خاصة في مجال السياحة، بعد الخسائر التي شهدها هذا القطاع بسبب الأزمة الصحية العالمية.

النظام الجزائري الذي استخدم ملف الصحراء لإضعاف الجارة الغربية ارتكب خطأ فادحا يقول الكاتب عندما سمح لحزب الله بالتواجد في مخيمات اللاجئين الصحراويين على أراضيه، حيث قام اللبنانيون بتدريب وتسليح النشطاء الصحراويين بدعم من إيران.

ويعتبر الكاتب أن الخطوة التي اتخذها الملك المغربي مع إسرائيل مخاطرة كبيرة أمام الرأي العام العربي والمغربي غير أنه بهذه الخطوة يكون قد سحب البساط من تحت حزب العدالة والتنمية الإسلامي قبل أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة العام المقبل.

ومن المتوقع يقول الكاتب أن تزداد حدة التوتر الاجتماعي الناتج عن الركود الاقتصادي في المغرب وعليه فمن الأجدر بالملك محمد السادس أن يتولى القيادة بعد الإنقلاب الدبلوماسي مع واشنطن الذي سيعطي حتما نفسا جديدا للقصر الملكي .

ماهي إنجازات عبد المجيد تبون بعد عام من الحكم في الجزائر؟

سؤال طرحته مجلة لوبص التي سلطت الضوء في مقالها على افتقار الجزائر لبرنامج ورؤية إقتصادية تتماشى مع تطلعات المستثمر المحلي والأجنبي وهو ما يفسر نسبة ١٤ في المئة من العجز المعلن عنه في ميزانية البلاد لعام ٢٠٢١.

وتضيف المجلة أن وباء كورونا كان له تأثير كبير على الوضع الاقتصادي في الجزائر حيث فقد قطاع العمل أكثر من نصف مليون وظيفة منذ بداية الأزمة الصحية العالمية.

سياسيا  الرئيس تبون أدار ظهره للحراك مع استمرار اعتقال عدد من الصحفيين والناشطين كتبت المجلة مضيفة أن تعيين السفراء والدبلوماسيين فهو مجمد بسبب شغور السلطة بعد نقل الرئيس تبون للعلاج في ألمانيا قبل شهرين,وترى المجلة أن مرض عبد المجيد تبون جاء في مرحلة حساسة خاصة بعد التطورات الأخيرة التي طرأت على المنطقة المغاربية باعتراف ترامب بمغربية الصحراء التي تدعم الجزائر ملف انفصالها عن المملكة المغربية .

هل ستستهدف العقوبات الأوروبية الاقتصاد التركي؟

نشرت ليكسبريس مقالا حول تداعيات العقوبات الأوروبية التي فرضت في العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري على تركيا وفي تصريح للمجلة يقول كليمون بون وزير الدولة للشؤون الأوروبية إن العقوبات الأخيرة كانت اختبارا لمصداقية دول الإتحاد أمام التوسع التركي في شرق المتوسط.مضيفا أنها بداية لعملية ستستهدف عددا من المسؤولين والشخصيات التركية المتورطة في التنقيب عن الغاز في المياه القبرصية واليونانية .

وحول الخطوة المقبلة للاتحاد الأوروبي ضد تركيا تعلق المجلة أن عددا من الدول مثل بلغاريا والمجر ستعرقل وربما سترفض تشديد العقوبات على أنقرة بينما ستحاول ألمانيا الحفاظ على التوازن معها .

شهر مارس المقبل هو الموعد المحدد لبحث الملف التركي ورغم تصريحات أردوغان أنه غير قلق من قرارات الاتحاد الأوروبي إلا أن وصول جو بايدن الى الحكم في الولايات المتحدة الامريكية قد يصب في صالح الإتحاد الأوروبي إذا اختار الرئيس الأمريكي الجديد ان يكون حليفا قويا لأوروبا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم