قراءة في الصحف الفرنسية

التطبيع ينوء بثقله على قضية فلسطين والصحراء الغربية

سمعي
مستشار البيت الأبيض جارد كوشنر، الذي رافق الوفد الإسرائيلي إلى المغرب (القنصلية الأمريكية في الرباط) (22 ديسمبر 2020)
مستشار البيت الأبيض جارد كوشنر، الذي رافق الوفد الإسرائيلي إلى المغرب (القنصلية الأمريكية في الرباط) (22 ديسمبر 2020) via REUTERS - U.S. EMBASSY IN MOROCCO

أفردت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم عناوينها لمستجدات كوفيد-19 الى جانب قضايا أخرى منها ما يتعلق بحصيلة "الربيع العربي" وبتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل. 

إعلان

مكاسب المغرب من تطبيع علاقاته مع إسرائيل 

قراءتنا لصحف اليوم نبدأها بصحيفة "لاكروا" التي خصصت افتتاحيتها ل "مكاسب المغرب من تطبيع علاقاته مع إسرائيل، مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء الغربية". هذه "القرارات سوف تنوء بثقلها على شعبين ليسا خاضعين أصلا لسلطة المغرب ويمكنهما" تقول "لاكروا"، "ممارسة حقهما بتقرير المصير". كاتب المقال "جان-كريستوف بلوكان" أشار الى انه "يتفهم موقف الرباط" وقال إن "المغرب يشعر حاليا بأنه سجل نجاحين ديبلوماسيين، لكن عليه أن يعي أن القرارات التي اتخذتها ادارة ترامب المتهالكة لا تحل مصير الفلسطينيين والصحراويين" تقول "لاكروا" وقد خلصت إلى أنه "على إسرائيل والمغرب الانخراط مهما كلف الأمر بحل تفاوضي لكل من القضيتين، قضية فلسطين وقضية الصحراء الغربية". 

ثورات الربيع العربي: التاريخ لم يقل كلمته النهائية بعد

وفي "لاكروا" ملف عن حصيلة الربيع العربي بمناسبة ذكراه العاشرة. بهذه المناسبة أجرت "لاكروا" مقابلة مع عياض بن عاشور الحقوقي الذي رأس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة التونسية في عامها الأول.  وقد اعتبر بن عاشور أن "ما جرى في تونس عام 2011 كان ثورة استوفت جميع الشروط: احتجاجات عارمة، رسالة ديمقراطية في سبيل الكرامة والحرية والعدالة، سقوط النظام وانبثاق سلطة جديدة تعترف بالثورة ". بن عاشور أشار الى ان "الثورة ليست مسؤولة عن التدهور الاقتصادي والاجتماعي والمالي للبلاد" واعتبر أن "تدخل العسكر والعواصم الإقليمية من العوامل التي أدت الى فشل الثورات العربية الأخرى". لكن "التاريخ لم يقل كلمته الأخيرة والثورات تثمن في الزمن الطويل" قال أيضا بن عاشور الذي لم ير بدا من انبثاق الديمقراطية في البلدان العربية.

الشرطة الفرنسية وهواجس العنف والممارسات العنصرية 

"ليبراسيون" خصصت غلافها للهواجس التي تثيرها الشرطة الفرنسية بعد سلسلة من الأخطاء أظهرت جنوح البعض في صفوفها الى العنف غير المبرر والممارسات العنصرية. "ليبراسيون" رصدت معالم أزمة وجودية تتخبط فيها قوى الأمن الفرنسية جراء الضغوطات التي أثارتها الهجمات الإرهابية التي استهدفت البلاد منذ أكثر من خمسة أعوام وتحول احتجاجات السترات الصفراء الى العنف. وقد أظهر التحقيق الذي أجرته "ليبراسيون" أن قوى الأمن تشكو من مشاكل عدة تبدأ بعملية تجنيد العناصر وتدريبها. وقد أشارت "ليبراسيون" أيضا الى الجنوح نحو الإكثار من استعمال السلاح والعنصرية عدا عن تقصير أجهزة الرقابة على ممارسات الأجهزة الأمنية ومزايدات نقابات قوى الأمن". 

فرنسا تستعد لبدء حملة التلقيح الأحد

وفي ما خص جائحة كوفيد-19، "السلطة التنفيذية تتراجع عن فرض مشروع التلقيح الإلزامي" عنوان مانشيت "لوفيغارو" وذلك بعد الجدل الذي أثاره رئيس الوزراء جان كاستيكس لدى إعلانه عن مشروع قانون يسمح بفرض علاج وقائي بما فيه التلقيح على كل من يريد التجول والسفر. "لاكروا" تساءلت عن إمكانية حصر وسائل النقل بالملقحين فقط، وبالانتظار أنظار الصحف كلها متجهة نحو الأحد يوم وصول لقاح فايزر إلى فرنسا، ما جعل "لوباريزيان" تستجوب مدير عمليات الشركة في فرنسا "دافيد لوبوتوفان" حول الاستعدادات الأخيرة قبل الساعة صفر. فيما "لوموند" خصصت المانشيت لرصد جميع المقولات المتعلقة بأصل الفيروس صحيحة كانت أو كاذبة. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم