قراءة في الصحف الفرنسية

بماذا استفادت باريس من عملية بارخان في الساحل الإفريقي؟

سمعي
عناصر من الجيش المالي
عناصر من الجيش المالي © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم في 30 يناير 2020 مقتل ثلاثة جنود فرنسيين في مالي والأزمة الصحية العالمية إضافة إلى ملف الإرهاب والتطرف. 

إعلان

موضوع مكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي ومستقبل عملية بارخان تصدّراعناوين الصحف 

صحيفة لوفيغارو عنونت "بعد مقتل ثلاثة جنود في مالي، عملية بارخان تتخذ منعطفا جديدا"، وكتب نيكولا باروت أن الأسابيع الأخيرة شهدت عمليات ناجحة استهدف عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.

غير أن أصواتا في هيئة الأركان الفرنسية طالبت بتقليص الصيغة الحالية لبارخان بمساندة عدد من نواب الأغلبية البرلمانية، لكن القرار الأخير في هذا الشأن سيكون للرئيس الفرنسي خاصة بعد التغييرات التي عاشتها باماكو الصيف الماضي، فالعملية ستتخذ حتما منحى سياسيا، يعلق الكاتب.  

ونشرت صحيفة لوبينيون في افتتاحيتها أن الجنود الثلاثة ماتوا من أجل فرنسا. فهل حان الوقت لوضع حد لمسلسل القتلى والجرحى من الجنود الفرنسيين في الساحل الإفريقي، تتساءل الصحيفة. 

هل هناك احتمال للتفاوض مع الجماعات الجهادية في منطقة الساحل؟ 

في صحيفة لوبنيون دائما نقرأ أن فرنسا تورطت في هذه الحرب حيث أعلنت جهات استخباراتية أنها لم تتلق أي تهديد إرهابي من قبل منطقة الساحل، وهذه الجماعات الإرهابية يمكن التوصل إلى حل معها عبر المفاوضات بدل الحملات العسكرية. 

صحيفة لوموند من جهتها تطرقت إلى نفس الموضوع وعلقت أن السلطات الانتقالية في مالي لا تستبعد الدخول في مفاوضات مع الجماعات الجهادية والجماعات القبلية المتمردة، الأمر الذي لم ترحب به فرنسا التي أشارت إلى عدم معارضتها لتفاوض دول الساحل الإفريقي مع بعض العناصر الجهادية باستثناء تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية. 

جيرالد دارمانان ومهمة إنقاذ ميثاق الجمهورية 

كتب مارسيلو ويسفريد في صحيفة لوباريزيان أن انسحاب عميد مسجد باريس من المفاوضات حول ميثاق الجمهورية الذي يهدف إلى تكوين الأئمة في فرنسا تسبب في خيبة أمل وزير الداخلية الفرنسي. فمسودة الميثاق تعثرت بسبب معارضة بعض التيارات الراديكالية خاصة الممولة من تركيا في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لبعض النقاط المهمة المتعلقة برفض الإسلام السياسي والمدرسة العلمانية.  

وفي تصريح لوزير الداخية الفرنسي للصحيفة، يرى دارمانان أنه من الأفضل أن يوقع عدد من اتحادات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على وثيقة واضحة تحترم قيم الجمهورية بدل توقيع نسخة هشة يشارك فيها من يعمل ضد مصالح الجمهورية الفرنسية. 

اتساع فجوة الانقسام بين الدول الغنية والفقيرة والسبب :اللقاح المضاد لفيروس كورونا 

كتب فرانسوا غوماز في صحيفة ليبيراسيون أن الدول الكبرى احتكرت العدد الأكبر من جرعات اللقاح المضاد لكوفيد ١٩ لصالح مواطنيها، أما بالنسبة لأكثر من نصف سكان العالم فعليهم الانتظار. 

ويضيف الكاتب أن كندا تتصدر قائمة الدول التي سارعت في توفير اللقاح حيث تمكنت من توفير جرعات من اللقاح تكفي لتطعيم مواطنيها لخمس مرات متتالية. 

اللقاحات في المنطق الليبرالي، يقول الكاتب، تخضع لقانون العرض والطلب تماما مثل بقية الأدوية، غير أن البحوث التي قامت بها بعض المختبرات التي توصلت الى اللقاح تلقت التمويل من المال العام وبعض الشركات متعددة الجنسيات. 

وحسب الصحيفة، اقترحت الجمعيات الإنسانية زيادة القدرات الإنتاجية بالتخلي عما يعرف باحتكار الاختراع والسماح للمختبرات حول العالم بإنتاج اللقاحات محليا، وهي الطريقة التي ستخرج العالم من حالة الطوارئ التي يعيشها منذ تفشي الوباء.  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم