تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة ليبيراسيون: الربيع العربي لم يعد حديث الموسم

سمعي
"ارحل" هو الهتاف الذي رفعه المتظاهرون في عدة بلدان عربية كشعار للتحركات الشعبية في عام 2011 فيما يعرف اليوم بـ"الربيع العربي" (ويكيبيديا)
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

ثورة الياسمين في تونس وتحطم آمال شباب الربيع العربي في ظل الفوضى التي تلت الإنتفاضات السلمية من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم ،إضافة إلى الجدل حول مهمة القوات الفرنسية في دول الساحل ومصير عملية بارخان 

إعلان

صحيفة ليبيراسيون :مصادرة الأمل بعد عشر سنوات بعد الربيع العربي. 

عنونت هالة قضماني مقالها : الربيع العربي لم يعد حديث الموسم . وترى الكاتبة أن كرة الثورات العربية التي حملها التونسيون للفوز بالحرية لم تسجل اهدافها بعد عشر سنوات من انطلاقها حيث أدت التحولات التراجيدية في مسار الربيع العربي إلى انكماش الديمقراطية وإعادة بناء جدار الخوف من جديد  

وقالت قضماني إن عقودا من الإستبداد لن تنهيها أسابيع من المظاهرات خاصة إذا تدخلت قوى معادية للتحرر والديمقراطية لتحول الامل والأحلام والحرية إلى قصف وحرب أهلية وعمليات إرهابية   

ما الذي تغير  بعد الربيع العربي؟ 

يقول رشيد لصحيفة ليبيراسيون وهو رجل أعمال من سيدي بوزيد :بعد ٢٠١١ اصبح الجميع فاسدا في هذا البلد،معلقا أنه كان في الصفوف الأولى للمتظاهرين في سيدي يوزيد للمطالبة برحيل محافظ المدينة لكنه اضطر لغلق أربع ورشات لصناعة الألبسة كان يمتلكها قبل الثورة لأن جميع من استلم منصبا بعد الثورة كان يعمل لمصلحته بعيدا عن إصلاح حال المدينة والمواطنين،متهما المجتمع الدولي بفرض الإخوان في السلطة لتجنب الإسلاميين المتطرفين ولكن النتيجة واحدة حسب رشيد 

في الجارة ليبيا يقول يونس نجم ،مدير منظمة بايت غير الحكومية في بنغازي :لقد أسقطنا نظام معمر القذافي لكننا لم نتمكن من تغيير العقليات فالمسؤولون في ليبيا لا يمتثلون للقانون ،ونظام القبائل لا مفر منه و لا أحد يرغب في بناء البلد وإعماره.

اما في مصرفعلقت الصحيفة أنه حتى في عهد مبارك وعبد الناصر لم تشهد مصر هذا الكم من القمع حيث يتواجد أكثر من ستين ألف معتقل سياسي في السجون المصرية حسب مدير المفوضية المصرية للحقوق والحريات  

الصحف الفرنسية تساءلت عن أهمية تواجد القوات الفرنسية في الساحل ومدى فعالية مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة؟ 

كتبت كورين لوران في صحيفة لاكروا أن باريس تواجه الجهاديين في منطقة الساحل في الصفوف الاولى حيث يتواجد عدد قليل من القوات الأوروبية في هذه المنطقة ودعم ألمانيا وإسبانيا لعملية بارخان سببه التخوف من تدفق المهاجرين واللاجئين إلى دول الإتحاد الأوروبي في حال تعرضت منطقة الساحل إلى الإنفلات الأمني كما هو الحال في ليبيا  

وترى الكاتبة أنه مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية سيزداد الضغط على السلطات ويشتد النقاش السياسي بشأن هذه العملية ،خاصة أن أكثر من ٥١ في المئة من الفرنسيين يرفضون تواجد القوات الفرنسية في مالي حسب آخر استطلاعات الرأي ,فهل ستنسحب باريس من الساحل بعد عملية دامت أكثر من ثمان سنوات ؟ تتساءل لاكروا 

في فرنسا،الوضع الصحي مخيف والسلطات تخشى من حجر شامل جديد  

صحيفة لوفيغارو ذكرت أن حظر التجول المفروض منذ أكثر من ثلاثة أشهر لم يساعد على استقرار الوضع الصحي فهل ستقر الحكومة اجراءات أكثر صرامة لوقف الموجة الجديدة من الفيروس ؟  

تقول المختصة في علم الأوبئة ميرصينا سوفونيا إن السيناريوهات التي قد تساعد في التصدي لانتشار الفيروس بسرعة تتمثل في فرض الحجر الشامل خلال عطلة نهاية الأسبوع وتقديم حظر التجول إلى السادسة مساء في كامل البلاد أو فرض الحجر الشامل وغلق المدارس والمحلات والعودة إلى نظام العمل عن بعد إضافة إلى غلق بعض وسائل النقل حيث يتواجد ازدحام كبير للمواطنين  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.