قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا والجزائر: "تحمل المسؤولية وليس الاعتذار من أجل بناء الشراكة"

سمعي
الرئيس ماكرون في بريست
الرئيس ماكرون في بريست © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم،الولايات المتحدة الأمريكية وحفل تنصيب جو بايدن رئيسا للبلاد يوم أمس ،إضافة إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية وملف الجهاديين التونسيين العالقين في سوريا وليبيا والعراق.

إعلان

حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية

عنونت صحيفة لوموند إحدى مقالاتها: جو بايدن أمام الإرث الدبلوماسي لدونالد ترامب وتشير الصحيفة إلى بعض المهمات التي تنتظر الرئيس الأمريكي الجديد في الشرق الأوسط مثل الشأن اليمني والإيراني  

علاقة ترامب بالسعودية كانت متينة تقول الصحيفة بينما أعرب بايدن عن استياءه من تصرفات محمد بن سلمان والملف اليمني يرتبط حتما بالشأن الإيراني بسبب علاقة الحوثيين بطهران فهل سيقلب بايدن الأمور أم أن قرارات ترامب ستؤثر لفترة طويلة على منطقة الشرق الأوسط

صحيفة لاكروا من جهتها عنونت:هل سيفتقد الإعلام دونالد ترامب مشيرة إلى حالة التوتر التي عرفها الإعلام بالرئيس ترامب  

صحيفة لوفيغارو عنونت: جو بايدن يقسم على توحيد الامريكيين ونشرت الصحيفة مقالا ذكرت فيه أن بايدن انتخب لأن عددا لا يستهان به من الأمريكيين رفضوا منح عهدة ثانية لترامب بسبب استهتاره اتجاه وباء كورونا وسياسته الداخلية التي أدت إلى تنامي الخلافات والإنقسامات بين الأمريكيين

في تونس :السلطات أمام مأزق مصير الجهاديين

كتبت ليليا بليز في صحيفة لوموند عن الجهاديين التونسيين الذين غادروا البلاد نحو سوريا والعراق وليبيا للالتحاق بتنظيمات إرهابية وتساءلت عن مصير من لايزال حيا منهم وكيف ستتعامل السلطات التونسية مع هذا الملف ،ونقلت الصحيفة حكاية عثمان الذي يتم استدعاؤه من قبل رجال الأمن أسبوعيا بسبب شقيقته إيمان التي سافرت إلى سوريا مع زوجها وابنها عام ٢٠١٥ ،ويقول عثمان إن اخته وعائلتها متواجدون في مخيم روج الكردستاني شمال سوريا ،مضيفا أن وضعه لم يعد يحتمل حيث يتعرض لمضايقات من قبل الشرطة موضحا أنه يتفهم تصرفاتهم غير الإنسانية أحيانا  

وتشير الصحيفة إلى تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش لعام 2019 ويفيد بوجود أكثر من ثلاث مئة امراة وطفل تونسي في كل من العراق وليبيا وسوريا كما نقلت الصحيفة تذمر عائلات الجهاديين الذين اختاروا الالتحاق بالجماعات الإرهابية دون علم أحد وأغلبهم  أخبر أهله بالذهاب إلى ليبيا أو أوروبا بحثا عن العمل ،لتجد العائلات نفسها أمام أجهزة الأمن التونسية تحت دائرة التحقيق والإتهام.   

العلاقات الفرنسية الجزائرية تحتاج إلى إعادة تفعيل الشراكة وتحمل المسؤولية وليس إلى الإعتذار

نقلت الصحف الفرنسية  تسلم الرئيس إيمانويل ماكرون التقرير الذي أعده المؤرخ المكلف من الرئاسة بنجامان ستورا حول الاستعمار وحرب الجزائر (1954-1962).  

في صحيفة لاكروا كتبت ماري فاردييه أن النقاط التي أشار إليها ستورا في تقريره مهمة جدا لإعادة بعث العلاقات على أسس خالية من نزاعات الماضي  ويأمل ستورا أن يتم إنشاء لجنة الذاكرة والحقيقة التي ستقوم بكشف الأرشيف من قبل مؤرخي البلدين وتوضيح بعض الأحداث التي لا تزال غامضة في تاريخ حرب التحرير الجزائرية.

صحيفة لوفيغارو عنونت : الحرب الجزائرية: تقرير متحيز للوقائع وحذر بشأن الرموز التاريخية وتنقل الصحيفة أن التقرير تضمن جزئين :الأول تحت عنوان  الجزائر ..النسيان المستحيل ويتضمن ملفات متعلقة بذاكرة الحركى والأقدام السوداء والجنود المختفين خلال الحرب والمستوطنين ومؤيدي استقلال الجزائر والصراع ضد القوى الإستعمارية ،أما الجزء الثاني فيتضمن العلاقات الفرنسية الجزائرية ويشرح ستورا طبيعة هذه العلاقة المبنية على المصالح الخاصة لكل من البلدين بعيدا عن الشراكة بسبب اصرار الجزائريين على العودة إلى أحداث الماضي الدامية،وهو أمر طبيعي يعلق المؤرخ بانجمان ستورا في تقريره.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم