قراءة في الصحف الفرنسية

احتجاجات دون ضجيج في ذكرى الثورة المصرية: "رعب لا سابق له يمارسه نظام السيسي"

سمعي
الشرطة المصرية في القاهرة
الشرطة المصرية في القاهرة © أ ف ب
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

صحف اليوم افردت حيزا هاما لحظوظ إقرار الاقفال العام في فرنسا ونقرأ فيها أيضا مقالات عدة حول الإدارة الأميركية الجديدة والتحديات التي تواجهها، إضافة الى مقالات عن مصر في الذكرى العاشرة لثورة يناير.

إعلان

احتجاجات في مصر لكن من دون ضجيج

قراءتنا للصحف الفرنسية الصادرة اليوم سنبدأها ب "لاكروا" التي خصصت غلافها لـ"مصر حيث الاحتجاجات مستمرة ولو من دون ضجيج" كما عنونت. مراسل الصحيفة في القاهرة "مارتان رو" تحدث عن "رعب لا سابق له يمارسه النظام" وعن "أكثر من ستين ألف سجين رأي" ذهب "المئات منهم ضحية التعذيب والمعاملة غير الإنسانية في السجون المصرية". 

خائفون والقمع أنهكنا

"نحن خائفون والقمع أنهكنا" كتبت "لاكروا" نقلا عن أحد شباب الثورة. "ناشطو ساحة التحرير الشباب ابتعدوا قدر المستطاع عن العمل السياسي بعد مضي عشر سنوات على الثورة" كتبت "لاكروا" التي اعتبرت ان " الاحتجاجات انتقلت من الشارع الى شبكات التواصل الاجتماعي".

علاقة حب بين المصريين وجيشهم رغم سوء اداءه

"لاكروا" خصصت أيضا مقالا ل "علاقة الحب التي تربط المصريين بجيشهم رغم سوء اداءه" يقول المحلل السياسي عمرو خليفة الذي تحدث عن "إصابة المصريين بمتلازمة ستوكهولم التي تجعل الرهينة تتعاطف مع سجانها". "لاكروا" نقلت أيضا عن المؤرخة ميريم بن رعد ان "المصريين يرون أيضا في جيشهم حاجزا منيعا ضد الفوضى والحرب".

بايدن أطلق معركة الحد الأدنى للأجور

في الصحف الفرنسية أيضا، رصد للخطوات الأولى لجو بايدن كرئيس للولايات المتحدة. "جو بايدن أطلق معركة الحد الأدنى للأجور في الولايات المتحدة" كتبت "لوموند" فيما "لاكروا" تساءلت عما إذا كان "الرئيس الجديد بصدد الغاء عقوبة الاعدام" التي دأب سلفه على الامر بتنفيذها. بدورها "لوفيغارو" خصصت مقالا ل "تحليق الطيران الصيني فوق جزيرة تايوان، ما يعتبر اختبارا لصلابة بايدن" كتبت الصحيفة.

هل يمكن منع القنبلة النووية الإيرانية؟

"لوفيغارو" تناولت أيضا في صفحة الرأي تحد آخر يواجه الرئيس الأميركي الجديد في مقال حمل عنوان "هل يمكن منع القنبلة النووية الإيرانية؟" كاتب المقال "رينو جيرار" اعتبر ان "نظام الملالي في إيران هو العامل الأساسي ولكن ليس الاوحد لعدم استقرار الشرق الاوسط" والملف الإيراني كما هو معروف هو أحد المواضيع التي تناولها جو بايدن مع نظيره الفرنسي خلال مكالمتهما الاستراتيجية الأولى" تقول "لوفيغارو". وقد اشارت الى توافق الرئيسين الأميركي والفرنسي على ضرورة تجنب امرين قد يزعزعان المنطقة. الامر الأول هو قنبلة نووية إيرانية والامر الثاني هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية لإيران.

مفاوضات غير محسومة النتائج

"اللعبة النووية لعبة خطرة بامتياز حتى لو اقتصر اللاعبون على اثنين وحتى لو كانت قائمة على توازن الرعب" كتب "رينو جيرار" مستشهدا بأزمتي كوبا وكشمير عامي 1962 و2002. ولكن في الحالة الإيرانية اللاعبون أكثر بكثير ذلك ان أربعة بلدان على الأقل هي تركيا مصر الامارات والسعودية ستطلق برنامجها النووي العسكري ما ان تتوصل إيران الى قنبلتها" كتب "رينو جيرار" الذي خلص الى تصميم كل من بايدن وماكرون على إعادة إيران الى طاولة المفاوضات وذلك لا يقتضي فقط مهارة من قبل الاميركيين والفرنسيين بل هو يستوجب ليونة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي ما يدعونا لتخمين الى أي حد تبدو فيه المفاوضات غير محسومة النتائج" خلص "رينو جيرار".

عودة الى المواجهة التقليدية بين واشنطن وموسكو

ودوما في "لوفيغارو" نقرأ ل "إيزابيل لاسير" عن "العودة الى المواجهة التقليدية بين واشنطن وموسكو" على خلفية عودة المعارض الروسي الكسي نافالني الى بلاده. "لكن العالم القديم تغير والاختبار الروسي الأميركي يأتي فيما نفوذ الغرب يتهاوى والديمقراطية التمثيلية تمر بأزمة والولايات المتحدة تنسحب من شؤون العالم" كتبت ايزابيل لاسير التي اشارت الى بوتين سوف يستغل هذه الازمة الجديدة للتأكد من نفوذه ومواقعه ولكن لا أحد يعلم أثر المتظاهرين عليه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم