قراءة في الصحف الفرنسية

بورما والعودة إلى الديكتاتورية: كيف برر الجيش الانقلاب بـ"حماية الديمقراطية"؟

سمعي
جندي في الجيش البورمي في مدينة يانغون
جندي في الجيش البورمي في مدينة يانغون © رويترز

الانقلاب العسكري في بورما و الاحتجاجات التي شهدتها مدينة طرابلس بالإضافة الى موضوع عن السياسة الامريكية الجديدة في افريقيا هي من بين اهم ما تناولته مواقع الصحف الفرنسية اليوم 02 فيفري / شباط 2021.

إعلان

بورما العودة إلى الديكتاتورية

تقول صحيفة لاكروا إن الجيش البورمي شعر بالإهانة من الانتصار الساحق لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية لأونغ سان سو كي في الانتخابات التشريعية شهر نوفمبر الماضي وهو ما دفعه الى تنفيذ انقلاب بحجة الحفاظ على "وحدة البلاد" واعتقل العديد من النواب والوزراء والمثقفين والناشطين مثل رئيسة الحكومة المدنية أونغ سان سو كي التي دعت السكان إلى "عدم قبول" هذا الانقلاب.

وتابعت اليومية الفرنسية ان على مدار أسابيع كان الجيش البورمي يدين المخالفات الهائلة في الانتخابات التشريعية التي جرت شهر نوفمبر، والتي شهدت فوز حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية بحوالي 80٪ من الأصوات.

حيث اتهم الجيش بوقوع ما يزيد عن ثمانية ملايين حالة تزوير بالرغم من رفض مفوضية الانتخابات هذه المزاعم معتبرة أن الاقتراع عكس "إرادة الشعب" البورمي ومع ذلك استمرت التهديدات بالانقلاب في التصاعد بصوت قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلينج فهو كان بالفعل أقوى رجل في البلاد حيث يجمع جميع السلطات التشريعية والإدارية والقضائية في البلاد.

يكشف هذا الانقلاب عن أزمة سياسية عميقة وطويلة الأمد بالفعل، كما يعتقد الباحث البورمي ماونغ زارني المتواجد بالمنفى في لندن لسنوات بعد أن كاد الجيش يعتقله حيث يعتبر ان "هذا الانقلاب يكشف حقيقة ما كان يسمى منذ عام 2010 بالـ"الديمقراطية الهشة" أو "التحول الديمقراطي" مع أونغ سان سو تشي التي تدافع عن الإبادة الجماعية للروهينجا" ويطرح ماونغ زارني "الإستراتيجية الأورويلية للجيش التي تبرر انقلابها بذريعة الرغبة في حماية الديمقراطية ضد القوى غير الديمقراطية بقيادة أونغ سان سو تشي".

الاتحاد في محنة بلبنان

تقول ليبراسيون إذا كانت موجة الاحتجاج الأخيرة قد انطلقت نتيجة الحجر الصحي الصارم الحصار الذي فرضته السلطات اللبنانية منذ 14 كانون الثاني / يناير لأسباب صحية، فإن المدينة التي يبلغ عدد سكانها قرابة مليون نسمة كانت تعاني بالفعل من تراكم البؤس. بعد أن أهملتها الحكومة المركزية في بيروت لعقود حيث تضم مدينة طرابلس تضم أعلى نسبة من الفقراء في لبنان وفقًا للبنك الدولي.

وتابعت ليبراسيون ان قبل الانهيار الاقتصادي العام للبلاد كان يعمل ما يصل إلى 90٪ من سكان طرابلس في القطاع غير الرسمي، فغالبًا كعمال يوميين، ويتأثرون أكثر بالحظر المفروض على جميع الأنشطة، بما في ذلك بيع الفاكهة والخضروات أو غيرها من المنتجات الغذائية. خاصة الآن يعيش أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر.

ودفعت الاحتجاجات في طرابلس الرئيس الفرنسي ابمانويل ماكرون لتذكير الرئيس اللبناني ميشال عون نهاية هذا الأسبوع بأنه لا يزال ينتظر تشكيل الحكومة كما زار السفير التركي مدينة طرابلس وتعهد بإعادة ترميم مبنى سراي طرابلس الذي دمره المتظاهرون بالإضافة الى تقديم المساعدة للمحتاجين في المدينة.

ما هي السياسة الأمريكية تجاه إفريقيا بعد دونالد ترامب؟

تقول صحيفة لوفيغارو ان الرئيس الامريكي جو بايدن لم يركز بعد على افريقيا في سياسته الخارجية فبحسب مدير إفريقيا للمعهد الديمقراطي الوطني (NDI)، وهو منظمة قريبة من الحزب الديمقراطي ان الرئيس بايدن في الوقت الحالي محكوم أكثر بأزمة كورونا  أو من خلال المسائل الاقتصادية" لكنه قام بإرسال إشارة ملموسة على الانفراج مع قراره برفع حظر التأشيرات خاص على ثلاث دول في القارة: السودان والصومال ونيجيريا.

وتابعت لوفيغارو انه بالنسبة للمراقبين فإن التعيينات الأولى التي أجراها الرئيس الأمريكي الجديد تبشر بالخير لسياسة أكثر "حساسية تجاه الأفارقة" ومتعددة الأطراف تتماشى مع سياسة الرئيس الاسبق باراك أوباما.

ويحتاج وزير الخارجية الامريكي أنطوني بلينكين بشكل عاجل إلى معالجة الحرب في شمال إثيوبيا وهو صراع له القدرة على زعزعة استقرار هذا العملاق القريب الآن من الولايات المتحدة كما سيتعين على واشنطن تقول لوفيعارو بعد ذلك الى اتخاذ قرار سريع بشأن إرث ترامب فيما يتعلق بالسودان والمغرب حيث لم يتم التصديق على القرارات لحد الان من قبل مجلس الشيوخ الامريكي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم