قراءة في الصحف الفرنسية

الغرب يتحدى "القمع الروسي" بعد إدانة أليكسي نافالني

سمعي
المعارض الروسي أليكسي نافالني في موسكو
المعارض الروسي أليكسي نافالني في موسكو © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

من بين ابرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 04 فيفري / شباط 2021، جدول زمني طموح لحملة التلقيح ضد فيروس كورونا في فرنسا و الانقسام الأوروبي حيال روسيا بسبب اعتقال المعارض نافلني بالإضافة الى تداعيات الانقلاب العسكري في بورما.

إعلان

بعد إدانة المعارض الروسي أليكسي نافالني في روسيا الغرب يتحدى القمع الروسي

صحيفة لومند افادت ان الأوروبيين والأمريكيين دعوا الى الإفراج الفوري عن المعارض الروسي أليكسي نافالني ، المحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف. فمستقبل العلاقات بين الأوروبيين وروسيا بات  موضع تساؤل ومن المقرر أن يصل رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، إلى موسكو.

وتابعت يومية لومند ان المتحدث باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف أعرب عن أمله في "ألا يذهب أحد بحماقة لربط العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي بمصير أحد المقيمين في مركز احتجاز" لاسيما ان الاتحاد الأوروبي اتخذ بالفعل عقوبات اسمية عالية المستوى في قضية نافالني، تستهدف كبار مسؤولي الكرملين والأجهزة الأمنية الروسية.

كما حث وزير الدولة للشؤون الأوروبية، كليمنت بون، الألمان على إعادة النظر في مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 في اليوم السابق للحكم في ظل التحفظ الفرنسي التقليدي على هذا المشروع الذي يمس الاستقلال الطاقوي للاتحاد الأوروبي. وتساءلت لومند حول امكانية أن تكون قضية نافالني سببا في اعادة إطلاق النقاش مع برلين لاسيما ان المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل لاتزال مصرة على المشروع.

وعن استخدام إدانة نافالني لإعادة صياغة الحوار الاستراتيجي مع موسكو، الذي بدأه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عام 2019 يعتقد الدبلوماسيون الفرنسيون أنه من غير المرغوب ان يتم قطع قنوات الاتصال مع روسيا نظرًا لدور موسكو في العديد من القضايا الرئيسية على غرار النووي الايراني والملف الاكراني وموضوع كوريا الشمالية، أو حتى في مسائل الحكم العالمي.

حملة التلقيح في فرنسا: الرئيس ماكرون "يضغط" ويضع جدولاً زمنيًا طموحًا

تقول لوفيغارو إن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أعلن أنه سيعقد اجتماعات مع المختبرات الوطنية والأوروبية للأدوية بغرض "الضغط" عليهم ومطالبتهم بالإسراع بإنتاج الجرعات بشكل كبير حيث اعتبر الرئيس ماكرون ان هناك بطأ قي عملية التلقيح مقارنة بالدول الاخرى لكنه دافع عن الاستراتيجية التي تعتمدها فرنسا مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي."

وتابعت لوفيغارو ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رأى أنه كان عليه الذهاب مباشرة إلى الميدان، لسببين على الأقل وهما ان يظهر تحركاته بكل شفافية امام الفرنسيين وان يحدد جدول زمني واضح لإنهاء الأزمة.

لكن في انتظار تحسن الوضع لم يعد أعضاء الحكومة الفرنسية مترددين في انتقاد موقف بعض المختبرات التي هددت بروكسل بحدوث تأخير في عمليات تسليم الجرعات وكان الرد الأوروبي بطيئًا، لكنه كان حازمًا في النهاية.

المقاومة تتنظم ضد الانقلاب في بورما

افادت صحيفة لاكروا ان بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالنظام المدني في بورما تتزايد الدعوات للمقاومة حيث دعا حزب أونغ سان سو كي السياسي الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية السكان إلى "العصيان المدني

خاصة ان كل شيء يمكن أن يتغير فبعد الانقلاب العسكري فسكان بورما الذين يدعمون زعيمتهم، أونغ سان سو كي بنسبة 80٪ يتحركون بحذر شديد في ظل الوجود العسكري في شوارع المدن الرئيسية في البلاد. وتقول يومية لاكروا إن البورميين بدأوا في الاحتجاج   سلميًا وبطريقتهم الخاصة ضد الانقلاب بالرغم من حالة الطوارئ، التي أقيمت لمدة عام قبل انتخابات مفترضة.

واعتبر قائد الانقلاب الجنرال مين أونج هلاينج ان الانقلاب كان "حتميًا" واصدرت السلطات العسكرية تحذيراً من أي خطاب أو رسالة من شأنها "تشجيع الشغب أو عدم استقرار الوضع". وهو تحذير جعل البورميين يتذكرون الأعمال الانتقامية الدموية التي مارسها الجيش ضد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في العقود الماضية ويرى الشعب البورمي  ان الحلم الديمقراطي يبتعد  و كل ما يتطلبه الأمر شرارة لجعل الناس يخرجون إلى الشوارع بأعداد كبيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم