قراءة في الصحف الفرنسية

لوفيغارو: روسيا تختار الهجوم والمواجهة مع الغرب في قضية أليكسي نافالني

سمعي
من مظاهرات موسكو المطالبة بإطلاق سراح نافالني
من مظاهرات موسكو المطالبة بإطلاق سراح نافالني © رويترز

الصحف الفرنسية خصصت عناوينها للعلاقات الأوروبية مع روسيا على خلفية اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني، بالإضافة إلى سباق اللقاحات في العالم ونجاح الهند في توسيع نفوذها عبر ما سمي بدبلوماسية اللقاحات، وتحقيق حول أوضاع اللاجئين الليبيين في تونس بمناسبة مرور 10 سنوات على ذكرى اذطلاق الثورة الليبية.

إعلان

بوتين يختار الهروب إلى الأمام وينسف آمال الاوربيين الضئيلة في تغيير موقف إزاء حبس المعارض الروسي أليكسي نافالني

كتبت صحيفة لوفيغارو عن روسيا بأنها اختارت شن هجوم قوي على الساحة السياسية الداخلية وعلى مستوى السياسة الخارجية، وقررت مواجهة الغرب الساخط على قرار سجن المعارض أليكسي نافالني، في الوقت الذي تستعد فيه موسكو لانتخابات تشريعية مقررة في شهر سبتمبر/ أيلول من هذا العام.

وتطرقت لوفيغارو إلى زيارة وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى موسكو لنقل إدانة القادة الأوروبيين لقرار روسيا سجن المعارض الروسي أليكسي نافالني ومطالبتهم بالإفراج عنه.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول اللقاء عن مساره وتطرق إلى قضية الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، وذهبت روسيا أبعد من ذلك فقررت طرد دبلوماسيين من ألمانيا والسويد وبولندا، بسبب مشاركتهم في المظاهرات غير المرخصة دعما للمعارض المعتقل، أليكسي نافالني. ما جعل برلين تفكر في فرض عقوبات أوروبية على روسيا.

موقف الكريملين نسف مرة واحدة آمال الاوربيين الضئيلة في تغيير قرار الرئيس فلاديمير بوتين إزاء حبس المعارض الروسي أليكسي نافالني ، حسب صحيفة لوموند في مقال لها تحت عنوان: علاقات روسيا مع الاتحاد الأوروبي تحت الضغط. من هنا عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه الكبير لرفض السلطات الروسية البدء بحوار “بناء”، ويدعو إلى أخذ العبر.

من جهة أخرى نقلت لوفيغارو عن بوريس ميجوف، المختص في العلاقات الروسية الأمريكية، قوله إنه تم إنشاء قضية نافالني إلى حد كبير لمنع إحياء العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، حتى لو كان التمديد لمعاهدة نيو ستارت لمدة خمس سنوات بمثابة بداية لإعادة دفع العلاقات الثنائية بين البلدين.

في هذا الإطار ترفض روسيا الرضوخ لكل أنواع الضغط، وتواصل دحضها لرواية تسميمها للمعارض أليكسي نافالني، رغم أن مختبرات أوروبية أثبتت ذلك، كما تواصل صمودها أمام موجة الاحتجاجات في الشارع، التي ستتوقف حسب الكرملين لعدم وجود جبهة سياسية بديلة في روسيا.

مرور عقد من المنفى على الليبيين في تونس

بمناسبة مرور عشر سنوات على اندلاع الثورة الليبية، نشرت صحيفة لوفيغارو تحقيقا تطرقت فيه إلى أوضاع الليبيين في تونس.تقول الصحيفة في تحقيقيها أن أوضاع الليبيين في المنفى في تونس  بين عام ألفين وأحد عشر واليوم تغيرت كثيرا ، كانت في البداية مريحة، قبل أن يتدهور مستوى معيشتهم تدريجيا.

كما يشهد على ذلك محمد الذي دخل إلى تونس عام 2011، وكان موظفا في جهار الاستخبارات التابع لنظام الراحل العقيد معمر القذافي، يقول محمد إن الأوضاع المعيشية في تونس تتدهور عاما بع عاما، وزاد من تفاقمها تدهور قيمة الدينار الليبي والتضخم في السوق التونسية، ليجد محمد نفسه مضطرا إلى بيع قطعتين من أراضيه في ليبيا، وانتقل إلى العيش في مدينة نابل التونسية لتقليص تكاليف المعيشة، واليوم بالكاد يوفر ما يكفي من الطعام لسد حاجيات عائلته.

من جهة أخرى يروي محمد أن جميع من كانوا تابعين لتيار القذافي حرموا من وضعية اللاجئين من قبل المنظمات الدولية ولا يستفيدون من الامتيازات المرتبة عن ذلك.

ومن أمثلة الليبيين أيضا الذين عانوا في تونس تطرقت الصحيفة إلى تجربة عائلة طه كروي وزوجته ليلى مغربي الصحفيّة الليبيّة والمصورة الفتوغرافيّة والاعلاميّة والمدافعة عن حقوق الانسان، الذين أرغموا على الهروب من ليبيا خوفا من تهديدات الإسلاميين الذين أصدروا فتوى بقتلها حسب ما ذكرته.

حسب طه كروي فإنه لا يوجد أي ليبي يمكنه الجزم بأن الأوضاع في تونس آمنة مئة بالمئة، لكنه يقول إنه ليس نادما على اختيار تونس كأول وجهة للجوء، وكان بمثابة الحل الأسهل مستفيدا من دعم المنظمات الدولية على غرار مراسلون بلا حدود، والسفارات، لكن وبعد ظهور سلطتين متنافستين في ليبيا اضطرت هذه المنظمات إلى تحويل مقراتها من ليبيا إلى تونس، وهكذا أصبحت تونس العاصمة الدبلوماسية الليبية الجديدة.

مشروع قانون المناخ في فرنسا.. معركة صعبة

بمناسبة تقديم باربارا بومبيلي وزير ة التحول البيئي نص مشروع قانون المناخ إلى مجلس الوزراء، تطرقت صحيفة لوباريزيان إلى فحوى مشروع القانون الذي يتضمن خمسة وستين بندا، يتطرق إلى مواضيع عديدة كالنقل والسكن والاستهلاك. لكن وقبل عرضه على مجلس الوزراء تجد الحكومة الفرنسية نفسها تحت وابل من الانتقادات.

قانون المناخ سيكون آخر قانون يتم المصادقة عليه خلال عهدة الرئيس إيمانويل ماكرون، وهو موضوع رئيسي واساسي في الطريق إلى انتخابات الرئاسة لعام ألفين واثنين وعشرين بالنسبة إلى الرئيس الفرنسي حسب لوباريزيان.

وتضيف الصحيفة بأنه على الرغم من كل الجهود المبذولة فإن الحكومة الفرنسية هي محل انتقادات كبيرة لاسيما من طرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وأيضا من طرف نيكو لا أولو وزير البيئة السابق والمدافع عن البيئة بقوة، وهو الذي استقال من الحكومة قائلا إنه توجد إرادة قوية وكبيرة في تغيير الأمور بسرعة وبطريقة مطمئنة لكن الوسائل المتاحة لاتسمح بتحقيق الأهداف المرجوة.

ونقلت لوباريزيان عن النائب عم حزب الجمهورية الحاكم إلى الأمام بيار ألكسندر، أنه يتعين على المعارضة أن تضع حماية البيئة والمناخ في قلب الأولويات، باعتبارها قضية تخص الجميع.

إقبال غير مسبوق للفرنسيين خلال الأغذية المجمدة في ظل الظروف الاقتصادية والصحية التي فرضها وباء كورونا

كتبت صحيفة لوباريزيان أنه بين الخضر والأطباق واللحوم والاسماك المجدة كلها أضحت قبلة الكثير من الفرنسيين الذين تأثروا كثيرا بسبب إجراءات الحجر الصحي وحظر التجول بسبب فيروس كورونا، حسب ما أكدته إيميلي ماير المختصة في المواد الاستهلاكية لدى معهد البحث والابتكار، التي أوضحت أن سوق الأطعمة المجمدة في فرنسا انتعش بمقدار أحد عشر فاصل ستة خلال عام 2020.

وترى الباحثة الفرنسية أن الشركات المصنعة للأغذية المجمدة تسعى باستمرار لتتحسين منتجاتها من خلال طرح وصفات جديدة ومتنوعة، والتي بإمكانها أن تبقى صالحة للاستهلاك لفترة طويلة، وأيضا اقتراح أسعار تتناسب مع الجميع، وهذا هو سر نجاح هذا القطاع في فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم