قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية تتساءل... هل ستنسحب باريس من الساحل؟

سمعي
عناصر من الجيش الفرنسي في مالي
عناصر من الجيش الفرنسي في مالي © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم، احتمال خروج القوات الفرنسية من الساحل والوضع في بورما إضافة إلى الملف الروسي.

إعلان

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم، احتمال خروج القوات الفرنسية من الساحل والوضع في بورما إضافة إلى الملف الروسي.

عنونت صحيفة لاكروا صفحتها الأولى “هل ستنسحب باريس من الساحل؟”، ويقول لوران لارشيه أن احتمال انسحاب القوات الفرنسية من الساحل لم يعد أمرا خفيا مع انعقاد قمة ناجامينا التي ستجمع موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد اليوم وغدا، لطرح مختلف الحلول أمام العمليات الإرهابية في المنطقة وطرق التصدي للجهاديين

عن عواقب الإنسحاب الفرنسي يرى المحلل جان بيير مولني أن منطقة الساحل ستقع في شكل من أشكال الاستبداد الديني أما المدير السابق للعمليات بوكالة التنمية الفرنسية فيخشى من أن غرب إفريقيا سيتضرر بالكامل على مستوى الأمن والتنمية 

وذكرت الصحيفة أن عددا من المراقبين نفوا ما حذر منه رئيس المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسيين، حين صرح أن الجهاديين في الساحل يشكلون خطرا على فرنسا وأوروبا عموما من خلال تحضيرهم لهجمات إرهابية على أراضيها، وهو احتمال لم يتجسد على الأرض على مدى السنوات الماضية .حيث أشار مارك أنطوان بيروز المختص في الشؤون الأمنية أن الجهاديين في الساحل لديهم العديد من الأولويات الأخرى، و من الخطأ اعتبارهم الدولة الإسلامية السابقة في العراق وسوريا. لكن هناك خطر آخر يتم طرحه غالبًا وهو موجة الهجرة التي اجتاحت أوروبا.

هل تستخدم الدول الغربية ورقة نافالني للضغط على فلاديمير بوتين؟  

كتب ألان باغلووي في صحيفة لوفيغارو ان موسكو ترى في أليكسي نافالني سلاحا في أيدي الدول الغربية لمواجهة روسيا والضغط عليها. ونقلت الصحيفة تصريحات الرئيس الروسي الذي اعتبر أن الدول الغربية تحاول زعزعة استقرار بلاده ،في عز الأزمة الصحية التي تجتاح العالم خاصة بعد النجاحات التي حققتها موسكو في التصدي للفيروس حسب تعبيره ،والدليل على ذلك التوصل الى لقاح سبوتنيك الذي أثار غضب خصوم الروس يضيف فلاديمير بوتين

وأشار الكاتب أنه منذ عودة أليكسي نافالني، ألقت الشرطة القبض على أكثر من 10000 شخص في روسيا وصدرت العديد من أحكام السجن القصيرة في حقهم. لذلك قررت المعارضة تأجيل الاحتجاجات حتى الربيع المقبل وتغيير التكتيكات.

مثل الابتعاد عن المظاهرات الكبيرة في المدن والتوجه لأعمال تقع في الأحياء عبر إضاءة شرفات منازلهم بالشموع او المصابيح الكهربائية تحت شعار “الحب أقوى من الخوف”

الغربيون يطالبون الجيش البورمي، بضبط النفس

نشرت صحيفة لوموند مقالا حول التطورات الأمنية التي تشهدها بورما في الساعات الأخيرة، وتشير الصحيفة إلى انتشار المدرعات واستخدام الجيش البورمي للرصاص ضد المحتجين، وقطع الأنترنت وإعلان حظر التجول ليلا، بعد تسعة أيام من الإنقلاب العسكري الذي شهدته بورما. وتضيف لوموند أن عمليات الجيش البورمي ضد المحتجين اشتدت شمال البلاد حيث اعتقل عدد من الصحفيين وأطلق الجيش الرصاص والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في مظاهرة يوم أمس الأحد

وتفيد الصحيفة ان الجيش البورمي يحاول إلقاء القبض على عدد من النشطاء الفاعلين ضد الانقلاب، حيث أعطى الجنرال مين أونج هلاينج أوامر تسمح بإجراء عمليات تفتيش بدون إذن أو احتجاز الأشخاص لفترات قصيرة دون إذن من القاضي

هذه التعليمات التي اثارت قلق المحتجين وغضبهم تقول الصحيفة، حولت مدن بورما إلى ساحات معارك مغلقة يمكنها أن تنفجر في أي وقت، إذا استمرت الاعتقالات وازداد العنف الذي تمارسه قوات الجيش على المعارضين للانقلاب في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم