قراءة في الصحف الفرنسية

طهران تستأنف دبلوماسية الرهائن مع الغرب

سمعي
الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران
الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران © رويترز

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 26 فيفري / شباط 2021، مستقبل النزاع في اليمن بالإضافة الى موضوع عودة سياسة احتجاز الرهائن من قبل إيران ومقال عن الانقلاب في أرمينيا.

إعلان

طهران تستأنف دبلوماسية الرهائن مع الغرب

تقول صحيفة لوفيغارو إنه يتم احتجاز حاليا عشرات من الأجانب وثنائيي الجنسية في إيران، في أغلب الأحيان بتهمة "التجسس أو تعريض أمن الدولة للخطر" وهي التهم التي أنكرها الضحايا ومن بينهم الباحثة الفرنسية الإيرانية فريبا عادلخاه و "السائح الشاب" الفرنسي الذي احتجز شهر مايو الماضي أثناء التقاطه الصور في الصحراء حيث تزيد هذه القضية من تفاقم العلاقات السيئة بالفعل بين باريس وطهران المتعارضة حيال الملف النووي. 

وتابعت الصحيفة ان جون ايف لودريان وزير الخارجية الفرنسي قد ندد بما وصفه بـ سياسة "احتجاز الرهائن"  لطالما استخدمت إيران احتجاز الأجانب كورقة مساومة مع الغرب.

ونقلت يومية لوفيغارو عن ديبلوماسي غربي في طهران  قبل أسبوعين تخوفه من ان يصبح  الاوروبيون ضحايا دبلوماسية الرهائن". 

وتابع الديبلوماسي المنطق الايراني يقول فرنسا تعتقل مطلوبين إيرانيين في الولايات المتحدة. حيث تعتبر طهران هذا الاعتقال غير شرعي فترد باعتقال غير مشروع اخر وهو احتجاز باحث للمتاجرة به "

وترى صحيفة لوفيغارو انه في الأشهر الأخيرة، أعادت قضية الأسدي إحياء آلة الرهائن ففي الرابع من شهر فبراير / شباط الجاري حكم القضاء البلجيكي على أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني والعضو في أجهزة المخابرات المتمركزة في النمسا، بالسجن لمدة عشرين عامًا، أدين بتنظيم هجوم فاشل ضد تجمع للمعارضين الإيرانيين بالقرب من باريس في يوليو 2018. تسبب في توتر كبير بين فرنسا وإيران حيث اعتبر مسؤول إيراني في طهران ان بلجيكا ليست وراء (هذه الإدانة) إنها فرنسا" وحذر من أنه "ستكون هناك عواقب".

في اليمن، الأمل في التهدئة يتلاشى

صحيفة لاكروا نشرت مقالا عن تطور ات الصراع اليمني حيث ترى انه بعيدًا عن الرد على اليد الممدودة من قبل واشنطن قرر الحوثيون تعزيز مصلحتهم في شمال اليمن واستئناف الهجوم على مدينة مأرب فمرة أخرى في هذا الصراع الرهيب تتلاشى الاعتبارات الإنسانية خلف الضرورات الاستراتيجية شهدت مدينة مأرب الصغيرة تدفقاً لمليوني نازح من صنعاء ومناطق أخرى احتلها الحوثيون ، لأنها أفلتت من قبضة الحوثيين منذ اندلاع الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد في عام 2015 .

يقول أحمد ناجي، الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط بيومية لاكروا  "في غضون أربع سنوات فقط زاد عدد سكانها خمسين ضعفًا مما حول مدينة  مأرب إلى مدينة كبيرة مزدحمة تحكمها حكومة تدعمها المملكة العربية السعودية وزعماء القبائل والنخب السياسية والجيش". 

فلسوء حظ النازحين فإن العاصمة السابقة لمملكة سبأ، الواقعة في منطقة غنية بالمخزونات النفطية، هي نقطة الانطلاق لخط أنابيب رئيسي يمتد مباشرة إلى خليج عدن في الجنوب ونقلت لاكروا عن فرانسوا فريسون روش الباحث والمتخصص في المركز الوطني للبحث العلمي قوله بخصوص اليمن: "كل من يسيطر على المدينة يتحكم في استخراج وإخلاء النفط اليمني".

محاولة فاشلة لانقلاب عسكري في أرمينيا 

افادت صحيفة  ليبراسيون ان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أقال  كبار المسؤولين العسكريين الذين اتهمهم بالسعي للإطاحة به.

وتابعت اليومية  ان  روسيا  التي رعت وقف إطلاق النار بين باكو ويريفان وقامت منذ ذلك الحين بمهمة سلام في ناغورنو كاراباخ أعربت عن "قلقها" إزاء الوضع ودعت إلى "الهدوء" كما   دانت تركيا ، التي شنت الحرب إلى جانب أذربيجان ، بشدة "محاولة الانقلاب". وقال حزب المعارضة الرئيسي ، أرمينيا المزدهرة ، إن رئيس الوزراء لديه "فرصة أخيرة" للمغادرة دون "قيادة البلاد إلى حرب أهلية" ، بينما دعت الكنيسة الرسولية الأرمينية القوية القوى السياسية إلى "مفاوضات لصالح الوطن الأم والشعب.

مسألة مصير الأويغور تُطرح  في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 

افادت صحيفة لومند ان وزيري الخارجية الفرنسي والبريطاني شجبا انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ. 

وتسألت الصحيفة هل أصبحت مسألة الأويغور محورية في علاقات الغرب مع الصين؟

فانتخاب بكين لعضوية مجلس حقوق الإنسان في أكتوبر / تشرين الأول 2020 تسبب في صدمة حيث تبذل الصين قصارى جهدها لاستباق الانتقادات واعلن رئيس الدبلوماسية الصينية ، وانغ يي ان "إجراءات إزالة التطرف في شينجيانغ تم اتخاذها وفقًا للقانون" ، حيث  تجاهل اتهامات "الإبادة الجماعية والقمع الديني" ا ضد  الصين .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم