قراءة في الصحف الفرنسية

"لوبس": "محمد بن سلمان قاتل لكن بايدن سوف يجد نفسه مضطرا للتعامل معه"

سمعي
الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض © رويترز

توزعت اهتمامات الاسبوعيات الفرنسية ما بين قضية الويغور وانحراف التنشيط السياسي نحو التعصب والالغاء. وفي إصدارات اليوم أيضا: المزيد عن زيارة البابا فرنسيس الى العراق وعن تداعيات اغتيال المعارض السعودي جمال خاشقجي. 

إعلان

عمر عبد العزيز "وريث" جمال خاشقجي يتابع المعركة 

اغتيال جمال خاشقجي لا يعني موت المعارضة السعودية، وريثه يتابع المعركة... هذا ما تقوله مجلة "لوجورنال دو ديمانش" التي خصصت مقالا لعمر عبد العزيز وهو أحد رفاق خاشقجي وقد كشف في فيلم "المنشق" الوثائقي كيف أنشأ معه جيشا الكترونيا لمحاربة الدعاية السياسية للمملكة. وعمر عبد العزيز ما زال مستمرا بنشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي من منفاه الكندي، وهو يعلم ان "الامر قد يكلفه حياته" كتبت "لوجورنال دو ديمانش" التي اشارت الى التحاقه بحزب "التجمع الوطني" الذي اسسه معارضون سعوديون في الخارج. 

محمد بن سلمان كاليغولا الصحراء 

المملكة نقرأ عنها أيضا في مجلة "لوبس" التي نشرت نصا عن "محمد بن سلمان كاليغولا الصحراء" الذي "لم يكن قد تخطى الثلاثين حين أراد تغيير المملكة... فجعل من الاحرف الأولى لإسمه" تقول كاتبة المقال "ساره دانيال"، "مختصرا للشعار الدعائي الذي يروج لتحديث المنطقة برمتها، لكن رجل السعودية القوي قاتل واغتياله الصحفي جمال خاشقجي لطخ بياض دشداشته" تابعت "ساره دانيال" التي اشارت الى نشر تقرير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA عن الامر وقد خلصت الى انه "لا مناص من تعاون  الرئيس جو بايدن مع ولي العهد السعودي" وقالت إن "تطلعاته المستقبلية الريادية الطموحة سوف تدخل البلاد في القرن الواحد والعشرين". 

البابا فرنسيس في العراق، رحلة تاريخية وجدا سياسية 

صورة لقاء البابا فرنسيس مع آية الله علي السيستاني تصدرت الصفحة الأولى من "لوموند" التي جعلت من الزيارة البابوية الى العراق موضوع المانشيت. "البابا فرنسيس في العراق، رحلة تاريخية وجدا سياسية" عنوان مانشيت "لوموند" التي قالت ان "البابا اتى العراق رسولا للتعددية" فيما "لوجورنال دو ديمانش" كتبت عن "آية الله الذي صافح يد البابا" كما عنونت مقالها الذي شرحت فيه مدى نفوذ علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى الذي يكاد لا يخرج من بيته المتواضع في النجف فيما "لوباريزيان" عنونت "فرنسيس حجاج سلام العراق".

الويغور، قصة إبادة مخطط لها 

"الويغور، إبادة جماعية مخفية" عنوان غلاف "لوبس" التي خصصت 15 صفحة للموضوع.  تقول "لوبس" إن الوثائق والشهادات الصادرة من إقليم "شينجيانغ" تجمع على ان "ما نشهده في اقصى الشمال الغربي للصين مخطط له من قبل بكين بهدف إبادة واستعباد 12 مليون شخصا من الويغور الأقلية التركمانية المسلمة التي تخضع منذ سنين طويلة لقمع وحشي يتضمن أساليب معروفة كالعمل القسري والإقامة الجبرية في المخيمات عدا عن ابعاد أطفال الويغور عن عائلاتهم وفرض عمليات الإعقام القسرية على النساء وتدمير المعالم والممتلكات الثقافية للويغور. وقد نشرت "لوبس" شهادات عدة للناجين من مخيمات الاعتقال الصينية والتي تظهر وجود مخطط ممنهج لإبادة جماعة اثنية ودينية بعينها. 

المتعصبون الجدد وتقدميتهم الزائفة 

ونقرأ في المجلات أيضا عن مخاطر التنشيط السياسي بحلته الجديدة. "لكسبرس" خصصت غلافها لهؤلاء "المتعصبين" الجدد الذين يلوحون بمقولات مثل "تمييز البيض" و"العنصرية الممنهجة" و"النزعة الذكورية" لفرض رقابتهم على المجتمع وإلغاء معالم كاملة من الإرث الحضاري والثقافي. وقد اعتبرت "لكسبرس" ان هذه الظاهرة الآتية من الولايات المتحدة تقسم المجتمع وفقا لهويات قائمة على الاثنية والجنس على حساب مفهوم المواطنة والصراع الطبقي" تقول "لكسبرس" التي رأت في هذه الظاهرة "تقدمية زائفة" هددت في بعض الأحيان "حرية التعبير والبحث الاكاديمي".   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم