قراءة في الصحف الفرنسية

لوفيغارو :اللبنانيون بين اللجوء إلى بنوك الطعام أو إلى المنفى

سمعي
تظاهرة في مدينة صيدا احتجاجا على غلاء المعيشة وارتفاع سعر الدولار، لبنان (08 مارس 2021)
تظاهرة في مدينة صيدا احتجاجا على غلاء المعيشة وارتفاع سعر الدولار، لبنان (08 مارس 2021) REUTERS - AZIZ TAHER

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم، الوضع في لبنان الذي شهد في الأيام الأخيرة غضبا شعبيا بسبب تعدد الأزمات في هذا البلد، إضافة إلى عودة العمليات الإرهابية والاغتيالات في أفغانستان واستهداف النساء من طرف الجهاديين. الصحف الفرنسية خصصت حيزا مهما لأسباب ارتفاع نسبة العنف بين المراهقين والشباب في بعض الأحياء الفرنسية منذ بداية  شهر فبراير 2021. 

إعلان

في ريبورتاج لسيبيل رزق نقرأ أن اللبنانيين يعانون من الركود الإقتصادي والاختناق السياسي ما جعل فئة كبيرة منهم تلجأ إلى بنوك الطعام بسبب ارتفاع الأسعار وانعدام فرص العمل في البلاد وفئة أخرى تحاول الخروج من لبنان والهجرة إلى أي بلد آخر. 

وتضيف الكاتبة أن تقلص الاقتصاد اللبناني بنسبة 26٪ يشبه ما شهدته الولايات المتحدة خلال خمس سنوات في فترة الكساد الكبير. وفي لبنان الأزمة الاقتصادية  لم ترحم أحدا، حيث أغلقت شركات كبيرة وصغيرة أبوابها وسرحت العمال كما حدث مع حسين الذي قال للصحيفة إنه لم يعد قادرا على دفع تكاليف مدرسة ابنته منذ أن فقد عمله في أحد بنوك بيروت. 

موظفو الخدمة المدنية والمعلمون والمتقاعدون الذين لم يعد راتبهم المنخفض أو معاشهم التقاعدي يساوي شيئًا، بينما صادر البنك مدخراتهم، تحولوا إلى فقراء جدد، يعلق رئيس كنيسة القديس يوسف الذي أطلق مبادرة لتوزيع الصناديق الغذائية. 

في أفغانستان، الإرهابيون يستهدفون الناشطات في مجال حقوق الإنسان 

كتب فابريس دابريز في صحيفة "لاكروا" أن عملية اغتيال ثلاث صحفيات يعملن في محطة تلفزيونية بجلال آباد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية أعاد طرح السؤال حول استهداف النساء خاصة الناشطات والعاملات منهن في أفغانستان. 

يقول الكاتب إن ارتفاع وتيرة هذه العمليات التي تستهدف النساء العاملات في مختلف المجالات يثير مخاوف المجتمع المدني مع اقتراب موعد خروج جميع قوات التحالف من هذا البلد المقرر في الأول من مايو/أيار المقبل وفقا لاتفاق تم توقيعه العام الماضي بين واشنطن وطالبان. 

وعبّر "شهرزاد أكبر" مدير اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان عن قلقه من مستقبل البلد خاصة أن التهديد من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية تزايد بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، حيث لقيت طبيبة نسائية حتفها الأسبوع الماضي بعد انفجار قنبلة مغناطيسية عالقة بجدار التوك توك الذي كانت تستقله. كما قُتلت فريشتا كوهستاني نهاية العام الماضي على أيدي مهاجمين على دراجات نارية في مقاطعة كابيسا وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة. 

 وقالت خديجة الحسيني "هذه أحلك لحظة يعيشها جيلنا بعد عشرين عاما من النضوج والعمل على الخروج من التطرف والعنف، مؤكدة على أن الجيل الجديد من النساء في أفغانستان لن يقبل العيش تحت وصاية وتسلط الجهاديين مثلما حدث مع أمهاتهم في السنوات الأخيرة."

في فرنسا تخوف من " أمركة" بعض الأحياء الشعبية بسبب العنف بين الشباب 

شهدت بعض الأحياء في ضواحي العاصمة الفرنسية ومدن أخرى أعمال عنف تخللتها حوادث طعن وشجار أدت إلى القتل خلال الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي دق ناقوس الخطر لدى السلطات والمجتمع المدني والجمعيات الحقوقية. 

وأشارت صحيفة "ليبيراسيون" أن مثل هذه الحوادث التي تبدأ بشجار بين شباب عدد من الأحياء لأسباب غير معروفة وتافهة في أغلب الأحيان، كانت مقتصرة على ضاحية "سان دونيه" الباريسية المعروفة بارتفاع نسبة البطالة والفقر والتهميش، لكنها بدأت تطال منذ أسابيع بعض الأحياء في مدن شمال البلاد وجنوبها حيث قتل أكثر من خمسة مراهقين منذ بداية العام الجاري.  

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم