قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية تقيّم تدابير مكافحة كورونا عشية الذكرى الأولى للحجر الصحي

سمعي
عائلات في شرفات منازلهم أثناء الحجر الصحي
عائلات في شرفات منازلهم أثناء الحجر الصحي © أ ف ب

عشية الذكرى الأولى للحجر الصحي الذي أطلقته فرنسا لمكافحة جائحة كورونا أفردت صحف يوم السبت 13 آذار/مارس 2021 حيزا هاما لمتغيرات ما بعد كوفيد-19.

إعلان

عام على الحجر الصحي في فرنسا 

 "الثلاثاء في 17 آذار/مارس 2020 بدأت فرنسا حجرا صحيا دام شهرين، لكن الجائحة، بعد مضي عام على الحجر، غيّرت بالعمق" تقول "لوفيغارو"، "المجتمعات والحياة اليومية" وكأنه لم يسبق انه "كان هناك زمن لا يعرف تدابير الوقاية والتباعد الاجتماعي. زمن" كتبت "لوفيغارو" في افتتاحيتها، "كان يحق فيه للأجداد بتقبيل احفادهم، وكان يتلاقى فيه الأصدقاء جنبا الى جنب في ختام عرض مسرحي او في مطعم"... لكن لا بد "ان يأتي يوم ينتهي فيه هذا الكابوس" تابع كاتب المقال "الكسيس بريزيه" الذي حاول في افتتاحية "لوفيغارو"، "استخلاص العبر من كوفيد-19" مشيرا الى "ضرورة إحياء بعض المبادئ منها مبدأ الفعالية الذي اثبتت حملة التلقيح أنه غائب عن مؤسسات الدولة الفرنسية" بحسب "لوفيغارو" وقد تحدثت أيضا عن غياب مبدأ آخر هو "مبدأ السيادة والاستقلالية في مجالات الاستراتيجية والطاقة والصناعة والتقنيات" عدا عن مبدأ الحريات الذي نالت منه مجمل تدابير الوقاية" كتبت "لوفيغارو" وقد اشارت في سياق آخر الى "المخاطر التي باتت تهدد حرية الرأي في ظل هيمنة ما سمي بثقافة "الإلغاء" واحكام "الأقليات" معتبرة "لوفيغارو" انه "لا يجب ان يحل كمّ الافواه مكان اقنعة الوقاية".

إخفاقات حملة التلقيح في فرنسا 

بدورها "لوموند" تناولت في افتتاحيتها "إخفاقات حملة التلقيح في فرنسا". مدير "لوموند"، "جيروم فينوليو" رأى في "عجز شركة "صانوفي" الفرنسية ومؤسسة لويس باستور عن انتاج لقاح ضد كوفيد-19، رمزا لترهل العلم في فرنسا بفعل ضعف الاعتمادات المخصصة للقطاع الصحي، وتقليص حصة الأبحاث العلمية من الميزانيات العامة وتراجع نسبة تسجيل براءات الاختراع في فرنسا إضافة الى تراجع ترتيب المؤسسات والمنشورات العلمية الفرنسية في الترتيبات العالمية". "لوموند" اعتبرت ان ازمة الأبحاث العلمية علامة تراجع يلقي بظلاله على مستقبل فرنسا واشعاعها" وقد خلص مدير "لوموند"، "جيروم فينوليو" الى "ضرورة زيادة استثمارات فرنسا في قطاعات البحث العلمي لأن المسألة حيوية جدا بالنسبة لمكافحة اوبئة مستقبلية أخرى عدا عن ضرورة الاستعداد للكارثة المناخية الآتية والتي تبدو أكثر خطرا بكثير من كوفيد-19" كتبت "لوموند" في افتتاحيتها. 

وضع صحي مقلق في منطقة "ايل دو فرانس" 

"ليبراسيون" خصصت مقالا للوضع الصحي المقلق في منطقة "ايل دو فرانس" المحيطة بالعاصمة، باريس. "مراكز الإنعاش في مستشفيات ضواحي باريس تبدو وكأنها على حافة تخطي طاقاتها على استقبال المرضى ما قد يجبر السلطات على نقل 300 مريض الى منطقة بروتانيي شمال غرب باريس" تقول "ليبراسيون" التي اشارت الى ان العاملين في القطاع الصحي لا يعتقدون ان عمليات الاجلاء هذه يمكنها ان تبعد شبح الحجر الصحي الجديد التي تحاول السلطات تجنبه". "لوباريزيان" كشفت عن إمكانية عودة الأنشطة الترفيهية والاجتماعية الى دور رعاية المسنين وتخفيض تدابير الوقاية فيها بعد إتمام حملات تلقيح النزلاء" فيما "لوفيغارو" نشرت تحقيقا عن كيفية تعامل المؤسسات الثقافية من متاحف وصالات عرض مع كوفيد-19. جميع هذه الأنشطة في ازمة لكن الحلول الرقمية خففت من عزلتها بانتظار طي صفحة الجائحة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم