قراءة في الصحف الفرنسية

لوموند: "بشار الأسد ملك الأنقاض والحرب تكلّف سوريا 530 مليار دولار"

سمعي
صور الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة القامشلي
صور الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة القامشلي © أ ف ب

العديد من الصحف الفرنسية نشرت اليوم 15 اذار /مارس 2021 عدة مقالات عن الازمة السورية بعد مرور عشر سنوات على الثورة السورية بالإضافة الى مقال عن السياسة الامريكية الجديدة لإدارة الرئيس جو بايدن حيال الصين.

إعلان

بعد عشر سنوات من الحرب في سوريا، بشار الأسد ملك الأنقاض

تقول يومية لوموند إن سوريا باتت بلدا مجزئا واقتصادا ممزقا تحت نظام محظور برئاسة الرئيس السوري بشار الاسد الذي اصبح لا يحكم إلا من خلال الخضوع والدمار ففي بداية الانتفاضة ضد النظام السوري في ربيع 2011 حذر أنصار الرئيس بشار الأسد خصومهم بشعارات «الأسد أو يحرق البلد" و كان التهديد منتشرًا على الجدران بالمدن السورية ومنتشرا في المسيرات المؤيدة للنظام وفي وسائل الإعلام الرسمية فإملاءات دمشق كانت الخضوع أو الدمار.

وتابعت يومية لومند ان بعد عشر سنوات من حرب أهلية كارثية لا يزال بشار الأسد في مكانه لكن سلطته تسود على بساط من الأنقاض حيث توقف القتال عمليا وبقي النظام على قيد الحياة لكن سوريا انهارت وبات سكانها في حالة يرثى لها حيث لم يعد "الأسد أو الوطن يحترق"، بل "الأسد والدولة المتفحمة".

واسفرت الحرب الاهلية السورية بحسب المركز السوري لأبحاث السياسات وهو شركة أبحاث مستقلة عن خسائر اقتصادية قدرت بـ 530 مليار دولار بالإضافة الى مقتل ما بين ثلاث مئة ألف الى خمس مئة ألف شخص ومليون منصف الملون معاق وما يزيد عن خمسة ملايين نازح سوري من الحرب.

لم يعد اللاجئون السوريون موضع ترحيب في تركيا

نشرت يومية لاكروا مقالا عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا حيث ترى اليومية ان الحرب الأهلية السورية بدأت في 15 آذار (مارس) 2011 في درعا بثورة ضد النظام السوري وهي حرب أجبرت أكثر من خمسة ملايين شخص على النزوح إلى خارج سوريا.

وتقول لاكروا إنه في تركيا ادت الأزمة الاقتصادية والتي تفاقمت بسبب وباء كوفيد 19 إلى تعقيد العلاقات المتوترة بالفعل مع اللاجئين السوريين في البلاد.

فبعد مرور عشر سنوات على اندلاع ثورتهم   لم يعد السوريون موضع ترحيب في تركيا بحسب صحيفة لاكروا وهم يشعرون بذلك ونقلت عن عبد الله ملحم الذي وصل من مدينة حلب في عام 2014 مع زوجاته وأبنائه وأحفاده قوله "إن بعض الأتراك طيبون ويساعدون السوريين لكن الآخرين لا يحبون السوريين حيث يسألون في الشارع باستمرار: متى ستعودون إلى سوريا؟"

واضافت اليومية الفرنسية انه في بداية الثورة السورية عام 2011، فتح الأتراك، بدعوة من رئيسهم رجب طيب أردوغان، أبوابهم على نطاق واسع أمام "إخوانهم" في الدين السوريين حيث اعتقد الجميع أنه كان مجرد استقبال مؤقت كما يتضح من خلال اسم الادارة التي تم وضعها للسماح للاجئين السوريين بالوصول إلى الخدمات العامة التركية لكن بعد عشر سنوات   ما زالوا هناك تقول يومية لاكروا.

مدينة الرقة السورية، مدينة الغبار والدم والدموع.

صحيفة ليبراسيون نشرت ربورتاجا خاص عن مدينة الرقة بسوريا بعد مرور عشر سنوات من الثورة السورية ففي ساحة الحرية بوسط المدينة عادة الحياة اليها من جديد حيث يتواجد العشرات من بائعي الفاكهة والخضروات واستُبدل العلم الأسود لتنظيم الدولة الاسلامية الذي كان يرفرف فوق المدينة بعلم قوات سوريا الديمقراطية وهو تحالف عربي كردي تدعمه الولايات المتحدة والذي يسيطر على شمال شرق سوريا.

ونقلت يومية ليراسيون عن احمد وهو من سكان مدينة الرقة   و الذي لم يحمل السلاح يوما لكنه كان دائما تحت المجهر في الصراع، نقلت اليومية رايه عن في السلطات المختلفة التي تناوبت على حكم مدينة الرقة حيث اعرب عن غضبه  بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية  حيث يقول إنه في ظل النظام ، كان كل شيء رخيصًا اما اليوم  فالزيت والخبز والأرز والسكر اصبحت موادا لا تقدر بالثمن و   قال احمد متذمرًا، مشيرًا إلى أكشاكه " إنه قبل عام 2011 ، كنت في وضع جيد وحياة سعيدة ، ولكن منذ ذلك الحين  بعد عام 2011   اصبحنا جائعون ونعيش في جحيم  .

ونقلت يومية ليبراسيون عن الأمم المتحدة ان ما يزيد عن تسعة ملايين سوري في البلاد يعانون من انعدام الأمن الغذائي وارتفع سعر الغذاء تسعة وعشرين ضعفًا في السنوات في العشر سنوات الاخيرة.

خطة الرئيس الامريكي جو بايدن لكبح طموحات الصين

تقول يومية لوفيغارو إن إدارة بايدن اصدرت التحدي الأول للصين في مجال دبلوماسية اللقاحات. بإعلانه يوم الجمعة عن برنامج طموح لإنتاج وتوزيع مليار لقاح ضد فيروس كوفيد 19 في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بالتعاون مع الهند واليابان وأستراليا حيث اختار الرئيس الأمريكي الجديد مواجهة طموحات بكين الإقليمية بأسلحتها الخاصة والتي جعلت توزيع اللقاح أحد فروع سياستها في التأثير في الخارج.

وتابعت اليومية الفرنسية انه تم إطلاق هذه الخطة في قمة متعددة الأطراف جمعت حلفاء واشنطن الرئيسيين في هذا الجزء من العالم الهند واليابان وأستراليا مجتمعة في الحوار الأمني ​​الرباعي، لاسيما ان هذه الدول لديها أيضًا مخاوف مشتركة بشأن طموحات الصين الإقليمية وخاصة في المسائل البحرية بمنطقة شرق اسيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم