قراءة في الصحف الفرنسية

كوفيد-19: لماذا تأخر وصول اللقاحات إلى فرنسا؟

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم، فيروس كورونا واستمرار الجدل حول فعالية الإستراتيجية الأوروبية في مواجهته، إضافة إلى العلاقات الأوروبية الصينية والانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

إعلان

موضوع كوفيد 19 وجولة مع أهم ما جاء في الصحف حول انعكاسات وتداعيات الأزمة الصحة على فرنسا ودول الإتحاد الأوروبي.

عنونت صحيفة لوباريزيان إحدى مقالاتها: الفوضى الأوروبية وكتب ريمي ديزاغت أن دول الإتحاد الأوروبي تشهد تضاربا في الإستراتيجية المتبعة لمواجهة وباء كورونا،إسبانبا تخفف القيود على عدد من المناطق بسبب الأزمة المالية وافتقارها لخزينة تعوض من خلالها التجار والمطاعم، بينما تنتهج ألمانيا سياسة تشديد الإجراءات الوقائية قبل أيام من عيد الفصح، وأعلنت فرنسا الحجر الشامل على عدد من محافظات البلاد مع استمرار ارتفاع الإصابات واكتظاظ المستشفيات.

صحيفة لوفيغارو تساءلت عن أسباب تأخر وصول اللقاحات

أفادت الصحيفة أن الحكومة الفرنسية تعتزم فرض استراتيجية جديدة حول عملية التطعيم منتصف الشهر المقبل.حيث يفترض وصول حوالي 28 مليون جرعة لقاح إلى فرنسا وتوسيع دائرة التطعيم لتشمل أساتذة المدارس.

أما صحيفة لاكروا تساءلت لماذا لم تستلم دول الإتحاد جرعات اللقاح التي وعدت بها من قبل الشركات المنتجة، وعلقت الصحيفة أن الخطأ الذي ارتكبته بروكسل هو أنها تعاقدت مع شركات معينة وأهملت شركات أخرى كان من الممكن أن تخفف من الضغط.

بنيامين نتنياهو يشيد بفوز اليمين في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية

كتب لويس لامبير مراسل صحيفة لوموند في إسرائيل أن مستقبل الحكومة الإسرائيلية يعتمد مرة أخرى على بضعة آلاف من الأصوات موضحا ان عملية فرز الأصوات لاتزال مستمرة ولا يمكن الحصور على نتيجة نهائية قبل نهاية الأسبوع.

ويرى الكاتب أن المعارضة الإسرائيلية منقسمة وبن تتمكن من مواجهة الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ البلاد، كما أن الإسرائيليين لم يتوجهوا كما جرت العادة إلى، صناديق الاقتراع ربما بسبب الأزمة الصحية وربما أيضا بسبب تراجع ثقتهم بالسياسيين من مختلف الأحزاب اليمينية واليسارية، ويظهر ذلك في نسبة المشاركة في الانتخابات التي صنفت على أنها الأدنى منذ عام 2009.

بكين تهدد بدفن اتفاقية الاستثمار الموقعة مع بروكسل

كتب جان كاترومار في صحيفة ليبيراسيون أن رد فعل الصين حول العقوبات الأوروبية ضد أربعة من القادة الحاليين والسابقين لشينجيانغ على خلفية اضطهاد الأويغور كانت فورية وقوية، حيث هددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية الأوروبيين بأنهم سيدفعون ثمن غبائهم وغطرستهم، ولمحت بكين بدفن اتفاقية الاستثمار التي تم توقيعها نهاية العام الماضي مع بروكسل.

ويضيف الكاتب أن ما يخيف الصين في قرار العقوبات الأوروبية تلقيها الدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة  

ويتساءل عن مستقبل العلاقات الأوروبية الصينية بعد هذه الازمة الدبلوماسية خاصة أن دول الإتحاد تتعامل مع بكين استنادا على الاتفاقيات الموقعة حول التبادل التجاري، فبينما تعتبر الصين شريكا اقتصاديا مباشرا وأساسيا لألمانيا وإيطاليا مثلا، تنتهج فرنسا سياسة الحذر في علاقاتها مع بكين،حيث تعطي باريس أولوية للمسائل الأمنية وملف حقوق الانسان في علاقاتها مع البلد الشيوعي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم