قراءة في الصحف الفرنسية

"ليبراسيون": الإبادة الجماعية في رواندا.. فرنسا مسؤولة لكنها غير متواطئة

سمعي
عمليات الإبادة الجماعية في رواندا
عمليات الإبادة الجماعية في رواندا © أ ف ب

حرب اللقاحات، والتقرير حول مسؤوليات فرنسا في مجازر رواندا من بين أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

لا يوجد ما يشير إلى تورط باريس بشكل مباشر

"فرنسا مسؤولة لكنها غير متواطئة" عنوان مقال "ليبراسيون"، عن استنتاجات لجنة المؤرخين التي كلفها الرئيس ماكرون بإعداد تقرير لتحديد ما إذا كان لفرنسا دور في الابادة الجماعية التي استهدفت اقلية التوتسي عام 1994 في رواندا".

يقع التقرير ب 1200 صفحة ولم يتمكن أحد من قراءته كاملا منذ صدوره البارحة، إلا ان ما استخلص منه يؤكد، بحسب "ليبراسيون"، "انه لا يوجد ما يشير الى تورط باريس بشكل مباشر بالمجزرة التي أوقعت 800 ألف قتيل.

المسؤولية الشخصية لفرنسوا ميتران

لكن الا يعدّ استقبال المرتكبين في باريس تواطئا" تساءلت "ليبراسيون" وقد لفتت الى ان التقرير لا يكتفي بالإشارة "الى استفراد مجموعة صغيرة في رأس السلطة الفرنسية بالملف الرواندي، بل انه يبرز المسؤولية الشخصية لرئيس فرنسا آنذاك، فرانسوا ميتران، واصطفافه الى جانب النظام الرواندي". "التقرير يتحدث أيضا عن قراءة خاطئة للأحداث واعتبار المسؤولين الفرنسيين آنذاك ان "تمرد التوتسي هو التهديد الحقيقي لارتباطه بأوغندا الانغلوساكسونية" ما جعلهم يتبنون أفكار المتطرفين من الهوتو المسؤولين عن المجازر.

التساؤلات حول علاقة فرنسا بنظام كيغالي قوبلت بالانكار

بدورها "لوفيغارو" تحدثت عن "العلاقة القوية والمباشرة" التي كانت تربط الرئيس ميتران بنظيره الرواندي "جوفينال آبياريمانا" والذي أدى مقتله لاندلاع المجازر.

وقد لفتت "لوفيغارو" الى "ان تساؤلات الوزراء والنواب وكبار الموظفين في فرنسا حول هذه العلاقة كانت تقابل باللامبالاة والانكار".

وختمت "لوفيغارو" مقالها متسائلة عما "إذا كان تقرير المؤرخين سوف يحد من التوتر القائم بين فرنسا والرئيس الحالي لرواندا بول كاغامي، حكومته رحبت منذ الآن بالتقرير تقول "لوفيغارو" والرئيس ماكرون أعلن انه من المرجح ان يزور رواندا قريبا في أيار/مايو المقبل.

أوروبا تستعد لحرب اللقاحات

الإشكاليات المتعلقة بجائحة كورونا شغلت صحف اليوم. "أوروبا تستعد لحرب اللقاحات" عنوان مانشيت "لوموند" في معرض حديثها عن تشديد الاتحاد رقابته على تصدير لقاحات آسترا زينيكا الى خارج القارة و"استخدام روسيا والصين اللقاحات الخاصة بهما لتعزيز "النفوذ".

وقد نشرت "لوموند" تحقيقا عن كيفية قيام الصين بحملة تضليل حول نشؤ فيروس كورونا. ونقرأ في "لوموند" أيضا افتتاحيتها الى خصصتها لمخاطر كوفيد-19 على الديمقراطية.

ماكرون قد يزيد من إجراءات الوقاية من كوفيد-19

"ليبراسيون" افردت صفحاتها لمعاناة العاملين في القطاع الصحي فيما "لوباريزيان" خصصت غلافها ل "ما هو الرئيس ماكرون بصدده" كما عنونت. ذلك أن رئيس الدولة الفرنسية لم يعد يستثني تشديد التدابير الوقائية، بما في ذلك اغلاق المدارس في حال تفاقم الازمة الصحية.

وقد اعتبرت "لوباريزيان" في افتتاحيتها ان "مصداقية أوروبا وفرنسا باتت على المحك" وان "ازمة اللقاحات قد تزيد الشعور بمعاداة أوروبا" خاصة لدى اليمين المتطرف الفرنسي الذي عزا الى البريكست نجاح بريطانيا بتلقيح %46 من مواطنيها.

معضلة الدين العام تبقى من غير جواب مقنع

"لوفيغار" خصصت المانشيت لمعضلة الدين العام التي تواجه فرنسا. وتقول الصحيفة ان "الدين العام زاد 270 مليار يورو العام الماضي وانه مرشح للارتفاع مجددا ليبلغ %122 من اجمالي الناتج المحلي في نهاية هذا العام في وقت تعد فيه السلطة بالحد من النفقات ولكن من دون ان تكشف فعلا عما هو السبيل الى ذلك" كتبت "لوفيغارو".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم