قراءة في الصحف الفرنسية

البحرية الأمريكية تريد مواجهة القوة البحرية الصينية

سمعي
 البحرية الأمريكية
البحرية الأمريكية © رويترز

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 29 مارس/ آذار 2021 التنافس البحري العسكري بين الولايات المتحدة والصين ومقال عن التهديدات الإرهابية التي باتت تستهدف النيجر في منطقة الساحل بالإضافة الى موضوع المواجهات الدامية التي تحدث في بورما بين النظام العسكري والمتظاهرين.

إعلان

البحرية الأمريكية تريد مواجهة القوة البحرية الصينية

تقول يومية لوفيغارو إنه لأول مرة منذ عام 1945 شهدت الولايات المتحدة تحدي تفوقها البحري من قبل قوة جديدة هي البحرية الصينية بعد هيمنة غربية طويلة لبحار العالم حيث استلمت البحرية الأمريكية زمام الأمور من البحرية البريطانية في منتصف القرن العشرين.

واوضحت يومية لوفيغارو ان في غضون عقدين فقط تضاعفت قوة البحرية الصينية أكثر من ثلاثة أضعاف لتتفوق تدريجياً على البحرية الأمريكية في عدد السفن بعدما شرعت الولايات المتحدة في حروبها المكلفة والمعقدة منذ 11 سبتمبر /ايلول في عمليات مكافحة الإرهاب في العراق وأفغانستان.

 وافادت اليومية الفرنسية ان في عام 2015  بلغ عدد الأسطول الصيني 255 سفينة قتالية وباتت تمتلك 360 سفينة قتالية في بداية عام 2021 ، أي أكثر من 60 سفينة قتالية على البحرية الأمريكية فإذا استمرت خطة البناء سيكون لدى الصين 400 سفينة قتالية.

ويقول تقريرعن مكتب المخابرات البحرية الامريكية "إن جمهورية الصين الشعبية تمتلك بالفعل أكبر قوة بحرية في العالم وتقوم ببناء مقاتلات حديثة وغواصات وحاملات طائرات وطائرات مقاتلة وسفن هجومية برمائية وغواصات تطلق صواريخ باليستية نووية وخفر سواحل مسلحين وكاسحات جليد قطبية"

كيف تحاول النيجر سد الثغرات التي احدثها الإرهاب

نشرت يومية لومند ربورتاجا عن التهديدات الارهابية التي باتت تواجهها النيجر حيث تحاول نيامي استعادة موطئ قدم لها فيما يسمى منطقة "الحدود الثلاثة" بالقرب من مالي وبوركينا فاسو التي تقع الآن تحت نفوذ الجماعات المسلحة حيث تقوم بتغذية الخلاف المجتمعي في المنطقة ونشر الرعب فيها.

وتابعت اليومية ان التهديد لم يعد يأتي فقط من مالي بل من المنطقة الغربية على الشريط الحدودي مع بوركينا فاسو الذي يمتد إلى بنين ففي الواحد والعشرين من شهر فبراير / شباط الماضي خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية   لقي سبعة وكلاء انتخابيين مصرعهم عندما اصطدمت سيارتهم بلغم، على مقربة من دارجول Dargol ، على بعد حوالي ثلاثين كيلومترًا جنوب غرب تيلابيري Tillabéri باتجاه حدود بوركينا فاسو. وفي تقرير نُشر في يونيو 2020 قال مركز الأبحاث التابع لمجموعة الأزمات الدولية "الخوف من أن النيجر، التي يعتبرها شركاؤها الأجانب أكثر استقرارًا من جيرانها في وسط الساحل، هي قطعة الدومينو التالية في المنطقة التي ستسقط". يقول أحد الباحثين النيجيريين المطلعين على المنطقة: "إن التهديد الأكبر يأتي اليوم من بوركينافاسو حيث هناك توسع للنفوذ الديني  الراديكالي  وبات يمس النيجر فهم لا يقتلون الناس ، لكنهم يحاولون طرد مسؤولي الدولة من المنطقة وجمع الزكاة والتجنيد حيث انهم يكسبون القلوب والعقول. "  

 فرنسا والتقرير عن المجازر في روندا

افادت صحيفة لاكروا ان لجنة المؤرخين، التي أنشأها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلصت إلى أن فرنسا لديها "مسؤوليات جسيمة وكبيرة" في وقوع الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 ومع ذلك فإن فكرة التواطؤ مستبعدة وهي نقطة تحول للمرة الأولى منذ عام 1994.

وتابعت اليومية الفرنسية ان لجنة المؤرخين المكلفة من الإليزيه حددت بشكل لا لبس فيه مسؤوليات فرنسا "الساحقة" في دعم الديكتاتورية العنصرية التي كانت تستعد للإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا وعرض الفريق الذي كلفه الرئيس إيمانويل ماكرون بالتفصيل المسؤوليات المتعددة داخل الدولة الفرنسية.

البورميون يقتلون والجنرالات يحتفلون

يومية ليبراسيون افادت ان نهاية الأسبوع مرة أخرى كانت دموية في بورما بسبب القمع الوحشي للقوات المسلحة الانقلابية ضد المتظاهرين الرافضين للانقلاب.

حيث لا تزال حصيلة القتلى غير دقيقة والأكبر منذ الأول من شهر فبراير/شباط 2021 وهي محل نقاش فالسبب  ممارسة واسعة الانتشار بين العسكريين حيث يتم نقل الجثث من على الرصيف أوفي المشارح وإلقائها في الشاحنات وبالتالي تختفي،ممارسات تمنع العائلات من الحزن واحصاء القتلى وهوما يثيرغضب البورميين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم