قراءة في الصحف الفرنسية

كمال داود يتخوف من "قيام إيران سنية في الجزائر"

سمعي
© الكاتب الجزائري كمال داود - الصورة من الأرشيف

في الاسبوعيات والصحف الفرنسيةّ: لبنانيون يقاضون المصارف علّهم يستردّون جنى العمر، نقاشات الإيرانيين تشعل منصة "كلوب هاوس" عشية الانتخابات الرئاسية، وهل من جمهورية إسلامية في الجزائر على غرار إيران؟ الكاتب كامل داود يحذر من صعود اليسار الاسلاماوي في بلاده. 

إعلان

ثمة يسار إسلاماوي في الجزائر أيضا 

كمال داود اثار المسألة في مقاله الأسبوعي في مجلة "لوبوان". "ثمة يسار اسلاماوي في الجزائر أيضا" كتب "داود"، وهو ما يثير الاستغراب في بلد عرف خلال العشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي "حربا أهلية ذهب ضحيتها مئات آلاف الجزائريين" العالقين "بين نظام اقطاعي واسلاماويين همج" كتب "كامل داود"، وقد أشار في مقاله الى "انجراف بعض الحراك الجزائري، الذي كان يعّول عليه لتأسيس جمهورية سليمة" كما قال، انجراف الحراك، إذا الى ما سمي "حماية وجود الإسلاميين في التظاهرات وتبييض صفحة جرائمهم" بحسب "كامل داود"، وقد اخذ على بعض الاعلام الجزائري "استقباله قياديين إسلاميين من الذين باركوا الإرهاب والاغتيالات" رغم علمه بطبيعة التيار الاسلاماوي الذي هو" تابع "كامل داود"، "شمولي وعنيف بطبعه وهدفه الحكم المطلق واسلمة العالم وليس الديمقراطية" ما دعا الكاتب الجزائري الى تنبيه اليسار الاسلاماوي من مغبة السماح بقيام "ايران سنية في شمال افريقيا" كما قال. 

نقاشات الإيرانيين تشعل منصة "كلوب هاوس"

من "إيران شمال افريقيا" وهي "غير حتمية" حسب ما قاله "كامل داود" في مقاله، الى "إيران الافتراضية" التي كشفت عنها منصة "كلوب هاوس". "لوموند" في عددها الذي يحمل تاريخ اليوم خصصت مقالا لدور هذه المنصة في حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 حزيران/يونيو المقبل. كاتبة المقال "غزال غولشيري" اشارت الى ان "القائد في الحرس الثوري الإيراني والوزير السابق رستم قاسمي استعان ب "كلوب هاوس" لإعلان نيته الترشح لرئاسة الجمهورية الإسلامية، كما انه ناقش لأكثر من ساعتين على المنصة الالكترونية مع معارضين إيرانيين مقيمين في الخارج ومع مؤيدين للنظام". وتقول "لوموند" إن "هذه المناظرة ليست فريدة من نوعها على منصة كلوب هاوس التي باتت تشهد كل يوم تقريبا نقاشات بين أنصار النظام الملكي السابق وسجناء سياسيين سابقين واصلاحيين ومتشددين" فيما اعتبرته الصحيفة "مساحة حرية غير مسبوقة... قد يشعر النظام بما تمثله من تهديد لكنه لا يبدو مستعدا لمنعها، ربما لأنها تنفث حماسا للانتخابات عجز السياسيون عن اثارته" تقول "لوموند". 

لبنانيون يقاضون المصارف علّهم يستردّون جنى العمر

"لوموند" التي نقرأ فيها اليوم أيضا عن لبنان. مراسل الصحيفة في بيروت "بانجامان بارت" خصص مقاله للجوء بعض المودعين للقضاء لاستعادة أموالهم من المصارف في وقت تجاوز فيه التضخم في لبنان %100 وفقدت فيه العملة الوطنية %90 من قيمتها مقابل الدولار. وتشير "لوموند" الى ان "الملاحقات القضائية ضد المؤسسات اللبنانية المالية تعّد بالمئات داخل البلاد وبالعشرات في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة". ومن ابرز الشكاوي تلك التي تقدم بها رجل الاعمال الأردني طلال أبو غزالة الذي يملك 40 مليون دولار مجمدة في مصرف "سوسييته جنرال" وقد امر القضاء اللبناني بحجز احتياطي على بعض الاصول العقارية للمصرف ورئيسه التنفيذي. فيما تم الحجز احتياطيا على بعض أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامه في جبل لبنان، وهو ما يعتبر قرارا رمزيا بانتظار صدور الحكم في الدعوى التي تقدمت بها مجموعة "الشعب يريد إصلاح النظام"   ضد حاكم المصرف. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم