قراءة في الصحف الفرنسية

حرب أفغانستان... هل تحققت أهداف عام 2001 حقاً؟

سمعي
القوات الأمريكية تنسحب من أفغانستان
القوات الأمريكية تنسحب من أفغانستان © رويترز

من أبرز المواضيع التي نقرأها في الصحف الفرنسية الصادر، الجمعة الـ16 أبريل/نيسان 2021، المقابلة التي خص بها الرئيس الأوكراني صحيفة " لوفيغارو" والتي تأتي في إطار زيارته إلى باريس وفي سياق التوتر بين كييف وموسكو. بالإضافة إلى الموضوع الأفغاني، على خلفية إعلان الولايات المتحدة وحلف الناتو عن سحب قواتهما كاملة من هناك بحلول الــ11 سبتمبر/أيلول المقبل.

إعلان

زيلينسكي : حان الوقت لدعوة أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو

في مقابلة خص بها صحيفة "لوفيغارو" على خلفية زيارته إلى باريس ولقائه اليوم بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي إنه حان الوقت للتوقف عن الكلام واتخاذ القرارات، مشدداً على أنه لا يمكن "البقاء في غرفة انتظار الاتحاد الأوروبي والناتو إلى أجل غير مسمى"، وبالتالي، فإنه يجب دعوة أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

في أفغانستان.. انسحاب واقعي ومحفوف بالمخاطر

صحيفة "لوموند"، قالت في افتتاحيتها إن الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعلانه الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أفغانستان بعد عشرين عامًا من اليوم التالي لهجمات تنظيم القاعدة التي بررت تدخلها في هذا البلد، يكون قد أعلن "لا النصر ولا هزيمة"، معتبرة أن قرارَ الرئيس الأمريكي هذا يشير إلى فشل سياسة خارجية تهدف إلى تغيير الأنظمة السياسية من خلال القوة العسكرية. كما رأت الصحيفة أن خطر هذا الانسحاب يبقى قائماً، لأن حركة طالبان قد تستغله.

الولايات المتحدة تنظم الانسحاب من أفغانستان

اعتبرت صحيفة "لاكروا" إن الولايات المتحدة تخرج من أفغانستان لإعادة التركيز على ما تعتبره التهديد الرئيسي: الصين، وبدرجة أقل، روسيا، حيث سترسل واشنطن 500 جندي إضافي إلى ألمانيا وهو إجراء يهدف إلى أن يكون رسالة حازمة لموسكو ودعمًا لـ "سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا". وستتمركز وحدتان جديدتان في القاعدة العسكرية الأمريكية في أوروبا.

حرب أفغانستان ... هل تحققت أهداف عام 2001 حقًا؟

هكذا تساءلت صحيفة "لوفيغارو".. وللرد على السؤال نقلت الصحيفة عن جيل دورونسورو، الأستاذ في جامعة السوربون، الخبير في السياسة الأفغانية، قوله إن تنظيم القاعدة ما يزال موجودا في أفغانستان. وما يزال المئات من مقاتليه تحميهم بحكم الأمر الواقع حركة طالبان. وبشكل ملموس للغاية، لا شيء يمنع الإدارة من إعادة التوطين في البلاد، بحسب جيل دورونسورو.

كما نقلت "لوفيغارو" عن مارك إيكر، المتخصص في قضايا الإرهاب في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، توضحيه أن تنظيم داعش موجود هو الآخر في أفغانستان، حيث حاول تكرار نموذجه السوري العراقي  هناك، لكنه لم ينجح في ترسيخ وجوده على الأرض، لا سيما بسبب معارضة حركة طالبان. ومع ذلك، تبقى لدية القدرة على الإزعاج، عبر تنفيذ بعض الهجمات. الأمر الذي يدفعنا إلى التساؤل أين يمكن للحركة الجهادية أن تنعش نفسها: والواضح أن أفغانستان هي إحدى الفرضيات، يقول مارك إيكر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم