قراءة في الصحف الفرنسية

إدريس ديبي: حليف فرنسا الاستراتيجي الشجاع ولكن المُحرج!

سمعي
الرئيس التشادي إدريس ديبي في العاصمة انجمينا عام 2004
الرئيس التشادي إدريس ديبي في العاصمة انجمينا عام 2004 © أ ف ب

صحف اليوم افردت عناوين صفحاتها الأولى لمقتل الرئيس التشادي ادريس ديبي، حليف فرنسا الاستراتيجي في مواجهة الجهاديين. وفي الجرائد الفرنسية أيضا إضاءة على ليلى سويف وعمار عبد ربو وهما من الناشطين العرب البارزين على خط الدفاع الأول عن الحريات.

إعلان

موت ديبي لا يفيد مصالح فرنسا

من "لوفيغارو" التي كتبت بالخط العريض "فرنسا خسرت بموت الرئيس ديبي، حليف حربها في منطقة الساحل" الى "ليبراسيون" وقد عنونت غلافها "فرنسا حرمت من ديبي"... تصدّر خبر "مقتل رئيس التشاد والسلاح بيده" كما لفتت "لوفيغارو"، عناوين معظم الصحف الفرنسية الصادرة اليوم. ف"موت ديبي لا يفيد مصالح فرنسا" كما كتبت "لوبينيون".

ديبي حليف شجاع ومحرج

"هو صنيعة الإدارة العسكرية الفرنسية وحليف فرنسا، لكنه حليف محرج" تقول افتتاحية "ليبراسيون" وقد اشارت الى "استبدادية نظام حكم ديبي والى استيلاء ابنه على السلطة بطريقة غير شرعية". بدورها "لوفيغارو" اعتبرت في افتتاحيتها ان "فرنسا الغارقة في حروب رمال الساحل منذ 2013 لا يجب ان تدعم الحكم العسكري الى ما لانهاية". وقد خلص كاتب المقال "فيليب جيلي" الى انه في زمن الانسحاب الأميركي من أفغانستان، لا يصح ان تبقى فرنسا أسيرة فخ "افريقانستان" كما قال.

فرنسا بين استحالة الفوز واستحالة ترك الأمور على حالها

"لي زيكو" اعتبرت ان "الاعتراض على مشاركة فرنسا بخمسة آلاف من جنودها في عملية "برخان" يزداد يوما بعد يوما" وقد خلصت الى ان "معضلة الغرب تكمن في انه "إذا كان الفوز بالحرب على الجهاديين في الساحل يبدو مستحيلا فإن ترك المنطقة تغرق بالفوضى لا يبدو هو الحل في ظل خطر تدفق اللاجئين الى أوروبا".

فرضية سيناريو الحرب الاهلية في تشاد

"لي زيكو" اشارت أيضا الى فرضية سيناريو الحرب الاهلية في تشاد بعد ممات ديبي. "خطر اندلاع الحرب الاهلية في البلاد عائد الى كون ديبي الحامي الفعلي لوحدة جيش منقسم اثنيا وطائفيا" حسبما نقلت "لي زيكو" عن الباحث لدى "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية"، "تييري فيركولون". "لوبينيون" تساءلت عما إذا كان ادريس ديبي سقط فعلا في ساحة المعركة كما قيل ورجحت ان يكون قد "أصيب يوم الاحد خلال لقاء مصالحة مع متمردي "جبهة التناوب والتوافق" (فاكت) بعد معارك دامية في شمال البلاد".

فرنسا لم تحرك طائراتها لإنقاذ ديبي هذه المرة

وقد لفتت "لوبينيون" أيضا الى ان فرنسا خلافا للمرات السابقة لم تحرك طيرانها لضرب مواقع المتمردين". الكاتب والصحفي المختص بشؤون فرنسا الافريقية، "أنطوان غلازير" قال ل "ليبراسيون" ان "ديبي كان دوما يصر على المشاركة بالمعارك وعلى الظهور بمظهر القائد على رأس قافلة من السيارات المزودة بالرشاشات، شجاعته كانت تثير اعجاب العسكر في فرنسا". بدورها "لاكروا" نقلت عن الجنرال "جان فاريه" الضابط الفرنسي الذي اوفدته باريس عام 1990 الى نجامينا لتأمين وصول ديبي الى الحكم، انه يتوقع اندلاع العنف في التشاد ذلك ان ديبي كان ممسكا، ولو بالقوة بأمن البلاد".

ليلى سويف لا تسكت عن الاعتقالات السياسية في مصر

الى جانب المستجدات في التشاد نقرأ في صحف اليوم سيرة شخصيتين لافتتين من العالم العربي. "لوموند" كتبت عن "ليلى سويف" التي التقتها في القاهرة وليلى سويف أستاذة رياضيات معروفة في العالم العربي تكافح في سبيل الافراج عن السجناء السياسيين في مصر ومنهم ابنها علاء عبد الفتاح وابنتها سناء.

عمار عبد ربو حين يصور ابطال الحياة اليومية

"لاكروا" خصصت مقالا للناشط والمصور السوري عمار عبد ربو الذي ينشر حاليا على انترنت معرضا لصور ابطال الحياة اليومية العاملين من اجل تحسين أوضاع اللاجئين السوريين".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم