قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة لوبينيون: العلاقات بين تشاد والثوار الليبيين تزعج باريس

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون AFP - THIBAULT CAMUS

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الأردن وتذمر المواطنين من الرقابة الأمنية، إضافة إلى العلاقات بين باريس ودول الساحل الإفريقي بعد مقتل الرئيس التشادي.

إعلان

صحيفة لوفيغارو: الرقابة الأمنية في الأردن تثير غضب المواطنين

كتب جورج مالبرونو أن الأزمة الصحية العالمية لعبت دورا كبيرا في تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية للأدرنيين، عدد كبير من الأطفال وجدوا أنفسهم أمام سوق العمل بسبب انقطاع الدراسة، فالدراسة عن بعد فاشلة يقول أبو عابد الذي عبر للصحيفة عن استياءه عن سوء الخدمة المعلوماتية التي توفرها الحكومة للطلاب.

وقال مروان الفاعوري حد أعيان القبائل إن الأموال التي تصل إلى المملكة من دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية لا يراها الأردنيون في حياتهم اليومية، مضيفا أن الفساد طغى لدى المسؤولين.

الفقر والفساد والأزمة الصحية والقيود على الحريات من الأسباب التي أدت إلى تدهور الأوضاع في المملكة يعلق مالبرونو ، كما أن الإصلاحات التي وعدت بها الحكومة لم تتحقق رغم مطالبة واشنطن بذلك على مر السنوات الأخيرة، أما حقوق الإنسان والحريات فأصبحت مسألة صعبة المنال بسبب الرقابة الأمنية والاعتقالات التعسفية يقول أحد النشطاء. 

وصرح برلماني سابق للصحيفة أن الأردن بحاجة إلى عقد إجتماعي جديد ،خاصة بعد الإنقسام الأخير في العائلة المالكة الذي كشف عن خيبة أمل القبائل مضيفا أنه على واشنطن فرض ضغوط جديدة على الملك عبد الله للإسراع في إجراء إصلاحات جديدة.

العلاقات بين تشاد والثوار الليبيين تزعج باريس

كتب جان دومينيك مارشيه في صحيفة لوبينيون أن مقتل الرئيس التشادي من قبل جماعة متمردة مؤيدة للمارشال حفتر في ليبيا يضع سياسة الإليزيه في دول الساحل الإفريقي أمام العديد من التساؤلات ،وتشير الصحيفة إلى أن المتمردين التشاديين المقربين من حفتر حولوا عملياتهم من ليبيا إلى الحدود مع تشاد بعد أن فشل المارشال حفتر في استعادة طرابلس ،حيث رفضوا البقاء في الظل و غادروا قاعدة الجفرة العسكرية ليتمركزوا في أقصى الجنوب الليبي حيث تلقوا دعم البدو الرحل هناك ومن ثم تمكنوا من الدخول إلى تشاد ومواجهة الرئيس الراحل وجها لوجه.

وتشير الصحيفة إلى أن باريس أمام موقف صعب في إفريقيا بعد تصاعد مفاجئ للأحداث بدءا بمحاولة الانقلاب في بانغي عام ٢٠١٣ ثم الانقلاب العسكري في مالي صيف العام الماضي، إضافة إلى فشل خليفة حفتر في ليبيا ليبقى السؤال: ما هي الخطوة المقبلة لباريس في ليبيا ومنطقة الساحل؟ وهل فشلت في فرض الأمن والتعايش في منطقة خصصت لها الكثير من الموارد المالية والبشرية طيلة السنوات الماضية.

في السجون الفرنسية: التعامل مع النساء المتطرفات حساس جدا

عنوان صحيفة لاكروا التي تطرقت إلى موضوع النساء المتطرفات في فرنسا وإعادة تأهيلهن داخل السجون. وتشير الصحيفة إلى أن أول جناح خاص بالنساء المتطرفات سيرى النور الصيف المقبل في مدينة رين الفرنسية، فالسجون الفرنسية لا تتوفر على مراكز خاصة بالنساء المتطرفات أو المتهمات في قضايا إرهابية تعلق لاكروا التي نقلت عن أحد عمال أحد السجون الباريسية أن النساء المتطرفات متواجدات مع بقية السجينات وعلى علاقة مباشرة بهن لأنهن لسن في زنزانات انفرادية.

وصرح عدد من حراس السجون الفرنسيين من مناطق مختلفة في البلاد أن النساء المتطرفات أكثر تأثيرا من الرجال على بقية السجينات، وظهر ذلك من خلال حالات عديدة في رين ومارسيليا، حيث تغير سلوك عدد كبير من السجينات اتجاه حراس السجن، ولوحظ عليهن تغيير في السلوك والتصرف بسبب اختلاطهن بالسجينات المتطرفات.

وحسب الصحيفة تعتبر سجون النساء في فرنسا غير مؤهلة لاستقبال النساء المتطرفات او العائدات من مناطق الجهاد مثل سوريا والعراق، لذلك يطالب الكثير من النواب الفرنسيين الحكومة بالإسراع في توفير الإمكانيات اللازمة للتمكن من إعادة تأهيلهن ومتابعتهن والعمل على الحد من انتشار أفكارهن المتطرفة والخطيرة أحيانا بين بقية السجينات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم