قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: الأحياء الشعبية تغرق في الأزمة الاقتصادية والاجتماعية

سمعي
طلاب بنتظرون تسليمهم مساعدات غذائية في العاصمة الفرنسية باريس
طلاب بنتظرون تسليمهم مساعدات غذائية في العاصمة الفرنسية باريس © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناوبتها الصحف اليوم، خطف الصحفي الفرنسي “أوليفييه دوبوا” في مالي وتداعيات ذلك على السياسة الفرنسية في دول الساحل، إضافة إلى موضوع وباء كورونا والحجر الشامل الذي أثر على الأحياء الشعبية والفقيرة في فرنسا اقتصاديا واجتماعيا. الصحف تطرقت أيضا إلى العلاقات التركية الأرمنية.

إعلان

تذكر الصحيفة بأن عمليات خطف الرعايا الفرنسيين في دول الساحل من الطرق التقليدية والمفضلة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية للضغط على فرنسا، موضحة أن السلطات الفرنسية تفضل التفاوض في مثل هذه الحالات مع الجماعات المحلية التي لا تربطها علاقات بتنظيم القاعدة والجماعات الجهادية الأخرى.

ونقلت لوبينيون عن مصادر محلية أن الجماعات الجهادية أصبحت في الفترة الأخيرة تخوض حروبها ضد باريس عن طريق الشبكة المعلوماتية ووسائل التواصل الاجتماعي.

صحيفة لوموند من جهتها نشرت مقالا في نفس الموضوع وكتب جان فيليب ريمي أن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" أحد فروع تنظيم القاعدة تحاول خطف أكبر عدد من الغربيين المتواجدين في دول الساحل للضغط على حكوماتهم في قضايا تتعلق بسجناء من قادة وأعضاء الجماعة.

في تركيا، لا تزال قضية إبادة الأرمن من الملفات الحساسة

كتبت سيلين بيار في صحيفة لاكروا أن قضية إبادة الأرمن من قبل تركيا من المواضيع التي يتجنب الأتراك شعبا وسياسيين الحديث عنها، وتقول الكاتبة أن اعتراف الرئيس الأمريكي بالإبادة الجماعية للأرمن من قبل الدولة العثمانية لم يرق للنظام التركي كالعادة وجعل قادة النظام ينددون بالتدخل في الشأن الداخلي التركي معللين ما حدث عام 1915 مجرد هجرة قسرية.

وتفيد الصحيفة أن المناهج المدرسية في تركيا لا تغيب موضوع الأرمن، لكنها تعالجه بما يناسب السياسة والمصالح التركية، ما جعل أجيالا من الأتراك يرفضون قبول فكرة الإبادة الجماعية التي اعترفت بحدوثها عدة دول على مدى السنوات الأخيرة.

 الأحياء الشعبية تغرق في الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

نشرت صحيفة لوفيغارو مقالا حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي تأثر كثيرا بالحجر الشامل الذي عاشته فرنسا منذ بداية الأزمة الصحية العالمية. ونقلت الصحيفة شهادات بعض المواطنين الذين فقدوا وظائفهم خلال هذه الأزمة، أو تضرر دخلهم المادي بسبب الإجراءات الحكومية لمواجهة انتشار فيروس كورونا على مدى عام كامل.

وتشير لوفيغارو إلى أن الضرر الذي لحق بسكان المناطق الشعبية لا ينحصر في الدخل الشهري أو البطالة وبكنه يشمل أيضا التهميش الذي كال فئات مختلفة من هذه الأحياء خاصة الطلاب وكبار السن الذين يعانون منذ أشهر من العزل والوحدة وانعدام الرعاية الصحية بسبب نقص الأطباء، كما لوحظ ارتفاع في نسبة العنف العائلي خلال فترات الحجر الشامل بعد أن أغلقت مراكز الرعاية الاجتماعية وأغلب القاعات الرياضية والمراكز الثقافية.

ويقول مقران قيسي الناشط في جمعية لإعادة تأهيل الشباب للصحيفة إن كوفيد 19 أطلق النار وأحرق جميع المشاريع في حيه الذي يعاني منذ سنوات من التهميش والبطالة وانعدام مرافق الترفيه، الشباب هنا لا يحترمون الحجر لأن العائلات تعيش في منازل صغيرة، هم يقضون أغلب وقتهم في الشوارع، مضيفا أن عددا كبيرا منهم ترك الدراسة بسبب نقص الإمكانيات لمزاولة الدراسة عن بعد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم