قراءة في الصحف الفرنسية

ساري نسيبة لصحيفة لوجورنال دو ديمانش: حماس استغلت أحداث القدس لاستعراض قوتها

سمعي
نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلي يعترض صواريخ أطلقت من قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس الفلسطينية، فوق مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، في 11 مايو 2021.
نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلي يعترض صواريخ أطلقت من قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس الفلسطينية، فوق مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، في 11 مايو 2021. © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التب تناولتها المجلات، استمرار العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إضافة إلى العلاقات الإيرانية السعودية واحتمال التقارب بين البلدين في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن. 

إعلان

الشرق الأوسط، وتداعيات أعمال العنف في القدس والقصف الإسرائيلي على غزة إقليميا ودوليا. 

كتب أنطوان مالو في صحيفة لوجورنال دو ديمونش الأسبوعية عن آمال التوصل إلى هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد أكثر من أسبوع من القصف والعنف. 

ويرى الكاتب أنه على عكس الحرب السابقة على غزة عام 2014، تواجه إسرائيل هذه المرة عدة جبهات. الضفة الغربية على حافة الانفجار بسبب ما يحدث في القدس والقطاع، والتصعيد بين اليهود والعرب داخل الأراضي الإسرائيلية. 

في ظل هذه الأحداث والمناخ العنيف يقول الكاتب إنه من الصعب توقع تهدئة في الساعات المقبلة، رغم المساعي الدولية والعربية المختلفة التي تحاول إيجاد مخرج للأزمة. 

ساري نسيبة لصحيفة لوجورنال دو ديمانش : حماس تحاول إثبات أنها الوحيدة القادرة على الدفاع عن الإسلام والقدس. 

في لقاء مع الصحيفة يشير ساري نسيبة ممثل منظمة التحرير الفلسطينية السابق في القدس إلى مدى خطورة الأحداث الراهنة على طرفي النزاع، مضيفا أن التهدئة في الوقت الراهن قد تكون صعبة، كما ربط نسيبة إمكانية عودة الهدوء إلى الأحياء المعنية بالاشتباكات في القدس بوقف القصف على قطاع غزة. 

ويرى نسيبة أن حماس استغلت أحداث القدس لاستعراض قوتها داخليا وإقليميا وحتى دوليا، معتبرا أن فرص المصالحة الوطنية الفلسطينية ممكنة ليس بالضرورة على برنامج مشترك لتقاسم السلطة ولكن في شكل من أشكال التعايش السلمي. 

وفي سؤال للصحيفة عن مدى إمكانية الرئيس الأمريكي جو بايدن التأثير على الإسرائيليين لإنهاء الحرب، يقول نسيبة إن الأمريكيين قادرون على فعل ذلك، ولكنه يبقى حلا مؤقتا، مضيفا انه من واجب الفلسطينيين العمل على إيجاد حلول لمشاكلهم مع إسرائيل، والسعي على التصالح فيما بينهم من أجل مستقبل الأجيال القادمة. 

شهادات في مجلة لوبص: عندما نتظاهر دعما لفلسطين، يُنظر إلينا على أننا إرهابيون؟  

في مجلة لوبص ريبورتاج ،نقرأ فيه شهادات لبعض مناصري القضية الفلسطينية الذين لم يحصلوا على ترخيص من قبل السلطات للتظاهر في باريس للتنديد بالقصف الإسرائيلي على غزة ،وعلى الرغم من الحظر الذي فرضته قيادة شرطة باريس على المظاهرة المؤيدة لفلسطين يوم أمس تجمع الكثيرون في شارع بوليفارد دي لا شابيل 

*ليلة* إحدى المشاركات فبي المظاهرة تقول إن القضية الفلسطينية منتشرة على نطاق واسع على إنستغرام ويوتيوب ، تماما مثل قضية الأويغور. الفرق أن الفلسطينيين يعانون منذ فترة طويلة. 

وقال أحد المشاركين في المظاهرة للمجلة "الآن، عندما نتظاهر دعماً لفلسطين، يُنظر إلينا على أننا إرهابيون. وإلا فلماذا منعوا هذا التجمع ،وتدين زوجته اليهودية التي تظاهرت أيضا في باريس سياسات إسرائيل ضد الفلسطينيين معتبرة أن التضامن مع سكان غزة أمر إنساني. 

الجانب الخفي من التقارب الخجول بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. 

 كتبت شارلوط لالان في مجلة ليكسبريس أن الضعف الاقتصادي وتراجع القوة السياسية التي حظي بها البلدين القرن الماضي إضافة إلى تغير القوى الإقليمية في الشرق الأوسط، من بين أهم الأسباب التي قد تدفع بالرياض وطهران إلى الاجتماع على طاولة مفاوضات واحدة.

وتشير الكاتبة إلى ان هذا التحول يبدو مذهلاً، والسبب المباشر قد يكون وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض بايدن الذي كان حريصًا على العودة إلى طاولة المفاوضات حول النووي الإيراني وعرف بأنه أشد قسوة بكثير من سلفه فيما يتعلق بمحمد بن سلمان.  

وحسب حسين إيبش الباحث في معهد الدول الخليجية بواشنطن فإن التقارب الإيراني السعودي هو كريقة للخروج من المأزق الذي تعيشه الرياض وطهران في سياساتها غير المباشرة أو حروبها بالوكالة في كل من اليمن والعراق ولبنان وسوريا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم