قراءة في الصحف الفرنسية

بايدن وبوتين: قمة غنية بالتوترات وفقيرة في تقديم الحلول

سمعي
المقر الذي سيستضيف قمة بايدن وبوتين في سويسرا
المقر الذي سيستضيف قمة بايدن وبوتين في سويسرا © رويترز

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 16 جوان / حزيران 2021 القمة التي ستجمع الرئيس الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين اليوم بجنيف، ومقال عن محاكمة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في قضية تتعلق بتمويل حملته الانتخابية بالإضافة الى حوار مع رئيسة بلدية الرقة حول الوضع الإنساني في المدينة.

إعلان

بايدن وبوتين، قمة في زمن السلام البارد 

تقول يومية ليبراسيون إن القمة التي ستجمع بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن  والروسي فلاديمير بوتين في جنيف تعد بأن تكون غنية بالتوترات لكنها ضعيفة من حيث احراز تقدم في الحلول.

فبين بايدن الذي يحلم بان يكون منقذ أمريكا والانظمة الديمقراطية هناك بوتين الرجل الأوتوقراطي، الذي يعتبر الديمقراطية على النمط الغربي مفهومًا عفا عليه الزمن تمامًا وان الولايات المتحدة قوة في حالة انحدار.

وتابعت الصحيفة ان عدة مواضيع حساسة سيتم مناقشتها خلال القمة من بينها مصير المعارض الروسي أليكسي نافالني، والحرب في أوكرانيا، وسياسة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

وتقول ليبراسيون انه من المؤكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سينغمس في ممارسته المفضلة وهي الرد على الانتقادات بتهمة مضادة، كما هو الحال عندما يقارن الحملة على المعارضة الروسية بمحاكمة مثيري الشغب في حي الكابيتول هيل اين يقع الكونغرس الامريكي بالعاصمة الامريكية واشنطن. 

ومن المتوقع أن يتخذ الرئيس الامريكي جو بايدن موقفا صارما من حقوق الإنسان وطريقة انتهاكها في روسيا، خاصة أنه وعد يوم الاثنين بتذكير نظيره الروسي بالخطوط الحمراء وكذلك عن مصير المعارض الروسي نافالني المتواجد في السجن لعدة أشهر بعد أن نجا بأعجوبة من محاولة تسميم العام الماضي، وفي مقابلة مع شبكة إن بي سي حيث لم يرغب الرئيس فلاديمير بوتين في ضمان خروجه حياً.

 وقد حذر الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي الاثنين من أن وفاة نافالني ستكون مؤشرا آخر على أن روسيا لا تنوي احترام حقوق الإنسان الأساسية وستكون مأساة ولن تؤدي الا الى الاضرار بعلاقاتها مع بقية دول العالم.

ساركوزي يرفض الاتهامات بالإنفاق الباذخ لحملته الرئاسية فيما يعرف بقضية "بيغماليون"

صحيفة لوفيغارو افادت ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي السابق قال إن المبالغة في تكلفة حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2012 كان من الممكن أن تخدم منافسيه   لكن بحسب غرفة الاتهام   فإن ميزانية حملة الانتخابات الرئاسية لنيكولا ساركوزي حطمت السقف القانوني بأكثر من 20 مليون يورو وهذا ما يجعل الرئيس الفرنسي السابق يواجه تهم التمويل غير قانوني للحملة والتي يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 3750 يورو.

لكن نيكولا سركوزي يرفض هذه الاتهامات حيث كشف انه ألغى رحلاته خلال الحملة لأسباب اقتصادية وأخذ في عين الاعتبار تنبيهات المحاسبين القانونيين من خلال مطالبته بعدم تكبد أي نفقات متهورة وهذا ما دفعه الى تفضيل التجمعات صغيرة من 1000 إلى 2000 شخص.

مضيفا أنه استمع إلى مدير حملته غيوم لامبارت عندما رفض تجمعا بقاعة بيرسي حيث اعتبر تكاليف القاعة باهظة الثمن وهو ما يتجاوز إمكانياتهم.

وتابعت يومية لوفغارو ان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي نفى اشرافه على فواتير الحملة بحجة عدم توفره على الوقت اللازم قائلا - "لم أر شيراك أو بالادور يوقعان على الفواتير مضيفا انه معروف بتفويضه لتوقيعاته معتبرا ان ذلك كان مرتبطا بالسياق السياسي في تلك الفترة بوجود أزمة مالية على وجه الخصوص كان يجب إدارتها بالإضافة الى ترأسه لمجموعة العشرين.

"المساعدات الدولية غير متوفرة" في مدينة الرقة السورية 

يومية لومند اجرت حوارا مع رئيسة بلدية الرقة السورية ليلى مصطفى وهي امرأة كردية عينت على راس المدينة بعد ان تحررت من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية عام 2017 وعبرت رئيسة بلدية الرقة عن استيائها للدعم "الضئيل" الذي يقدمه التحالف الدولي في إعادة الإعمار.

مضيفة انه بالرغم من التعاون العسكري مع فرنسا في إطار التحالف الدولي إلا أن تعميق العلاقات في المجال المدني لا يزال ناقصا.

مذكرة بان زيارة وفد من المدينة الى فرنسا كان بطلب من عمدة العاصمة الفرنسية باريس آن هيدالغو بهدف تعزيز التبادلات مع ممثلي المجتمع المدني وهي زيارة تأتي في اعقاب زيارة كان قد قام بها إلى شمال شرق سوريا وفد فرنسي متكون من عدد من المسؤولين المنتخبين المحليين.

وتقول رئيسة بلدية الرقة السورية ليلى مصطفى ليومية لومند "عندما قاتل أبناؤنا وبناتنا لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الاسلامية، كنا مركز الاهتمام الدولي. 

ولكن بما أننا طردنا هذا العدو المشترك معًا، فإننا نجد أنفسنا عمليًا بمفردنا ويرتبط هذا الوضع بموقف تركيا من الدول الغربية، فأنقرة تواصل خنقنا من خلال الحد من تدفق نهر الفرات الى المنطقة وهذا ما يستدعي تحرك شركائنا الغربيين للضغط على تركيا في ضوء التضحيات التي قدمناها" .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم