قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: انتخابات الأقاليم اختبار لرئاسيات 2022

سمعي
انتخابات الأقاليم الفرنسية 2022
انتخابات الأقاليم الفرنسية 2022 © رويترز

الصحف اليوم افردت حيزا هاما لانتخابات الأقاليم في فرنسا ونقرأ فيها أيضا عن إضراب العاملين في إذاعة Europe 1 الفرنسية وعن الانتخابات الرئاسية في إيران.

إعلان

مصطفى تاج زاده يدين "انقلابا انتخابيا" في إيران

الرئاسيات الإيرانية نقرأ عنها في "لوموند" التي نشرت حديثا مطولا مع الإصلاحي الإيراني مصطفى تاج زاده وهو من أبرز وجوه المعارضة، اعتقل ما بين عامي 2009 و2016 وتمت ازاحته من السباق الى رئاسة إيران. سبق له ان شغل منصب نائب وزير الداخلية في عهد الرئيس محمد خاتمي. مصطفى تاج زاده دان في حديثه مع "لوموند" ما اعتبره "انقلابا انتخابيا يهدف الى حصر جميع السلطات بيد المتشددين بانتظار خلافة مرشد الثورة علي خامنئي".

تجربة ولاية الفقيه فشلت

وقد طالب مصطفى تاج زاده بإصلاحات بنوية في النظام الإيراني، وقال إنه "يحبذ دمج منصب رئيس الجمهورية مع منصب مرشد الثورة، ما يسهم بإخضاع المرشد لحكم الشعب والانتخابات واعتبر ان ما يسمى بتجربة ولاية الفقيه قد فشلت في إيران وانه يجب اعتماد نظام دستوري في إيران. مصطفي تاجزاده دان كذلك السلطة اللامتناهية التي يحظى بها حرس الثورة واحتكارهم المال والسلاح والاعلام.

فرنسا: انتخابات محلية لكن وقعها يتجاوز الأقاليم

صحف اليوم ركزت بشكل خاص على انتخابات الأقاليم في فرنسا المقررة يوم غد الاحد في دورتها الأولى. الصحف ترى في هذا الاستحقاق "اختبارا للانتخابات الرئاسية المقررة في أيار/مايو 2022" تقول "لوفيغارو" في المانشيت. وقد اشارت الصحيفة الى ان هذه "الانتخابات محلية لكن وقعها يتجاوز الأقاليم ليطال الوطن". وهي تطرح بشكل خاص مسألة إداء حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف وإمكانية فوزه ببعض الأقاليم. "لوفيغارو" لم تستبعد الامر في افتتاحيتها ورأت ان "هذه الفرضية، تعني فيما لو تحققت، سقوط عدد من المحرمات كما انها قد تزيل بعض معوقات طريق الاليزيه من امام زعيمة الحزب مارين لوبن".

الفائز الأول هو الامتناع عن التصويت

مستقبل حزب الجمهوريين اليميني هو أيضا على المحك ذلك ان "نتائج الانتخابات قد تقرر حجم المتنافسين على تمثيل الحزب في معركة الرئاسة" يقول كاتب الافتتاحية "ايف تريار" الذي خلص الى ان هذه "الانتخابات ستمنح الرئيس ماكرون فرصة معرفة من سينافسه على رئاسة البلاد". "ليبراسيون" أيضا رأت في هذه الانتخابات "تمرينا على رئاسيات 2022" وقالت في افتتاحياتها إن اليمين كما اليسار الفرنسي سيواجه مباشرة بعد الدورة الأولى إشكالية "الجبهة الجمهورية" لسد الطريق على اليمين المتطرف". "لوباريزيان" لفتت الى ان "الفائز الأول في هذه الانتخابات قد يكون الامتناع عن التصويت" متوقعة له ان يحقق رقما قياسيا يتعدى ثلثي الناخبين" وتعتبر "لوباريزيان" ان الامر "مرده تغييب الحملة الانتخابية على حساب الازمة الصحية التي فرضت قيودها على التجمعات الانتخابية واللقاءات مع الناخبين".

إضراب Europe 1 للدفاع على استقلالية الاعلام

وفي خضم هذه الانتخابات برزت قضية اضراب العاملين في إذاعة Europe 1 وهي من كبريات الإذاعات الخاصة في فرنسا وقد قرر العاملون فيها التصويت لصالح الاضراب حتى يوم الاثنين احتجاجا على مشروع تقارب مع قناة Cnews المثيرة للجدل بسبب توجهاتها الشعبوية واليمينية المتطرفة.  "الأجواء باتت مقيتة" نقلت "لوباريزيان" عن أحد العاملين في الإذاعة. "ليبراسيون" أوضحت ان 84 من أصل 95 من العاملين صوتوا لصالح الاضراب. اما "لوموند" فقد نقلت عن العاملين بالإذاعة انها على وشك فقدان مصداقيتها وقد اعتبرت ان وسائل الاعلام اكثر من أي وقت مضى مطالبة بفك رموز هذا الزمن وبخلق أجواء حوار وسط احترام التعددية وهي مهمة كانت Europe 1  قد نجحت فيها حتى الان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم