قراءة في الصحف الفرنسية

باشينيان يعزز سلطته في أرمينيا رغم خسارته حرب ناغورني قاره باغ

سمعي
رئيس وزراء أرمينيا نيكول باتشينيان في يرفان
رئيس وزراء أرمينيا نيكول باتشينيان في يرفان © رويترز

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 22 جوان / حزيران 2021 الخريطة السياسية الجديدة في فرنسا بعد نتائج انتخابات المناطق و الأقاليم، ومقال عن تشديد رئيس وزراء أرمينيا لسلطته بعد فوزه بالانتخابات التشريعية  بالإضافة الى مقال عن ارتفاع عدد الأطفال اليتامى بالهند بسبب فيروس كورونا 

إعلان

يومية ليبراسيون نشرت على صدر صفحتها الاولى صورة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وزعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان وعنونت "ماذا لو لم يكونا في رئاسيات 2022". وتقول يومية ليبراسيون إن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية بفرنسا والامتناع الشديد عن التصويت اعادت توزيع الأوراق السياسية قبل عام من الانتخابات الرئاسية.

حيث ان هذه الانتخابات المحلية لم تعزز دور حزبي الجمهورية للأمام للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحزب التجمع الوطني لزعيمته مارين لوبان وهما المتأهلان للتصفيات النهائية عام 2017  وتساءلت اليومية الفرنسية ما هي الدروس التي يمكن أن نتعلمها من الأصوات التي تم الادلاء بها خلال الاقتراع؟

فقبل اقل من عام من الانتخابات الرئاسية كان من المفترض أن يصبح المشهد السياسي أكثر وضوحًا بعد نتائج الانتخابات الاقليمية فالمرشح كزافيي برتراند حلم بالفوز في منطقة اعالي فرنسا Hauts"-de-France " لدفعه إلى  التقرب من حزب الجمهوريين    Les Républicains والترشح باسمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة ، اما دعاة حماية البيئة فكانوا  يأملون في حدوث  "ديناميكية"  ، وفقًا لتوقعاتهم لإجبار الاشتراكيين على الوقوف خلفهم عام 2022 و من جانبها ، رأت مارين لوبان نفسها بالفعل تنصب شعلة حزبها على مبنى  فندق إقليمي  وكانت تهدف إستراتيجيتها الى استمالة الناخبين اليمينيين الذين سئموا من الاوضاع السائدة في حزب الجمهوريين واخيرا كان حزب الجمهورية الى الامام  يهدف الى  اظهار وعائه الانتخابي القائم  على ناخبين من الوسط ومن اليسار ومن اليمين  حيث يمكن أن يعتمد عليها إيمانويل ماكرون خلال حملته الرئاسية المقبلة  .

"باشينيان " يعزز سلطته في ارمينا بعد فوزه في الانتخابات التشريعية  

افادت صحيفة لوفيغارو ان كارثة حرب ناغورنو كاراباخ لم تتسبب في معاقبة رئيس الوزراء المنتهية ولايته في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأحد لا تزال روح الثورة الشعبية لعام 2018 تهب في أرمينيا.

وتابعت الصحيفة ان الأخطاء التي أدت إلى الهزيمة العسكرية في ناغورنو كاراباخ وعدم كفاءة حكومته دفعت إلى خسارة نيكول باتشينيان لنصف ناخبيه. لكن أولئك الذين أصيبوا بخيبة أمل من سياسة رئيس الوزراء الأرميني لم يلقوا بأنفسهم في أحضان خصومه، ولا سيما الرئيسين السابقين سيرج سركيسيان وروبرت كوتشريان حيث كان يُنظر إليهما دائمًا على أنهما زمرة فاسدة. 

وحصل حزب "خطوتي" الذي يتزعمه السيد باتشينيان البالغ من العمر 46 عامًا ، على 54٪ من الأصوات  ، في تصويت شارك فيه واحد من كل اثنين من الأرمن ولم يشهد هذا  الفوز "الواضح" انتهاكات كبيرة  فالحقيقة الرائعة تقول اليومية الفرنسية   في هذا الفضاء السوفياتي  السابق ان هذه  الانتخابات الحرة والنزيهة  احدثت الاستثناء

واوضحت يومية لوفيغارو ان التوترات في المجتمع الارميني وخاصة في الدوائر السياسية، لم تسمح بتحويل الحملة التشريعية إلى نقاش وطني رئيسي حول مستقبل البلاد ولا شك أنه لن يحدث أبدًا.

ونقلت اليومية عن الباحث السياسي بنيامين بوغوسيان قوله "أعتقد أنه مع هذه الأغلبية، سيكون السيد باتشينيان على الأقل قادرًا على التفاوض بشأن تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الرئيسين الروسي و الأذربيجاني ، ولا سيما تلك المتعلقة بالمسألة الحساسة للغاية المتمثلة في فتح الطريق عبر أراضينا لربط أذربيجان بإقليم  ناختشيفان و المنصوص عليه في المادة 9 من إعلان السلام . "

في الهند، المأساة  المزدوجة لأيتام فيروس كوفيد -19 

اوضحت يومية لومند ان منذ بداية وباء كوفيد 19 في الهند، فقد ما يقرب من 30 الف طفل هندي أحد والديه على الأقل في شبه القارة الهندية حيث تدق المنظمات غير الحكومية أجراس الإنذار بشأن الأخطار التي تواجهها .

فوفقًا للبيانات التي جمعتها اللجنة الوطنية لحماية حقوق الطفل، فإن 3621 طفلا بات يتيم الوالدين بسبب فيروس كورونا منذ شهر أبريل 2020.

 وفقد أكثر من 26 ألف طفل أحد الوالدين   حيث بات الأيتام في الهند اهدافا رئيسية للمتاجرين بالبشر.

 وافادت يومية لومند ان الاحصائيات في الهند، كشفت انه تم الاتجار في أكثر من 06 الاف شخصً عام 2019 قبل وصول فيروس كورونا، من بينهم نحو ثلاث الاف كانوا دون سن 18 عامًا وفقًا لمكتب سجلات الجريمة الوطني وهو خدمة إحصائية بوزارة الداخلية الهندية.

ويعتقد أحد المختصين أن عدد ضحايا الاتجار بالقصر قد زاد في ظل آثار وباء كورونا  بين شهر أبريل 2020 وشهر أبريل 2021   حيث افادت منظمة غير حكومية أنها أنقذت أكثر من 7500 مئة طفل تم إجبارهم على العمل أو الاسترقاق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم