قراءة في الصحف الفرنسية

منظمة "الذئاب الرمادية" القومية التركية.. جنود أردوغان في أوروبا

سمعي 06:40
عنصر من الشرطة التركية
عنصر من الشرطة التركية © أ ف ب

انتخابات المناطق والاقاليم في فرنسا وما كشفته لجهة موازين القوى السياسية اثارت اهتمام المجلات الفرنسية والصحف الصادرة اليوم. وفي الاسبوعيات أيضا ملف عن منظمة "الذئاب الرمادية" القومية التركية وعدد من التحقيقات عن لبنان عشية الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت.

إعلان

لبنان، الانهيار الكبير

نقرأ عن لبنان في مجلات "لوبوان"، "لوبس" و"ماريان"، التي افردت كلها حيزا هاما للمعضلة اللبنانية. "لوبس" بداية عنونت تحقيقها "لبنان، الانهيار الكبير" وقد استهلته ب "غراوند زيرو بيروت" كما كتبت في إشارة الى موقع انفجار المرفأ قبل ما يقارب العام في 4 آب/أغسطس. موفدة "لوبس" الخاصة الى بيروت "ماري فاتون" نقلت صورة قاتمة جدا عن الوضع، وتساءلت "كم من الوقت سيمضي قبل ان تفلس المصارف وتقفل المدراس وقبل ان تحل الفوضى؟" زياد المهندس الذي قاوم حتى اللحظة الأخيرة مشروع الهجرة قال لموفدة "لوبس" إنه "لم يعد يحتمل رؤية بلاده وهي تغرق في البؤس".

طرابلس، حكاية لبنانية حزينة

مجلة "لوبوان" أيضا اوفدت فريقا خاصا الى لبنان عاد بتحقيق مصور بعدسة عمار عبد ربو عن "طرابلس، حكاية لبنانية حزينة" كما عنونت الأسبوعية مقالها عن عاصمة الشمال والمدينة الثانية بعد بيروت. موفدة "لوبوان" الخاصة "ماري بورديه" تحدثت عن مشروع "معرض طرابلس الدولي" الذي اوكل به عام 1960 المهندس العالمي اوسكار نيميير. هذا الصرح كان يفترض فيه ان يجسد طموحات المدينة في خضم عصر لبنان الذهبي لكن الحرب الاهلية حالت دون ذلك.

رهانات على مستقبل مرفأ طرابلس

هذا الحلم المجهض قد يكون على صورة طرابلس التي باتت تحتل موقع اشد مدن المتوسط فقرا" غير ان "لوبوان" اشارت الى بصيص امل تمثل برهان شركة CMA-CGM الفرنسية العملاقة التي يملكها آل سعادة اللبنانيين على مرفأ طرابلس. الامل نستشفه أيضا في مجلة "ماريان" التي نشرت تحقيقا عن "رجال الإطفاء والشرطة والجيش، المستمرين بصمودهم فيما كل ما يحيط بهم ينهار".

"الذئاب الرمادية" جنود أردوغان في أوروبا

والآن الى منظمة "الذئاب الرمادية" القومية التركية... مجلة "لوبوان" جعلت منها موضوع الغلاف الذي حمل عنوان: "جنود اردوغان في أوروبا". تقول "لوبوان" إن هذه الجماعة متغلغلة بشكل خاص في المانيا حيث أكبر الجاليات التركية في أوروبا وحيث تقدر اعداد المنتمين الى منظمة "الذئاب الرمادية" بأكثر من 18 ألف عضو ما يجعل منها أكثر المجموعات اليمينة المتطرفة نفوذا في المانيا. المنظمة محظورة في فرنسا لكنها متواجدة بشكل خاص في جامعة ستراسبورغ بحسب "لوبوان". وتتمحور أفكار الذئاب الرمادية حول العرق والشعب التركي واستعادة أمجاده وتاريخه.  

فرنسا: هل يفوز اليمين المتطرف بمنطقة "باكا"؟

وفي سياق آخر افردت الاسبوعيات حيزا هاما للدورة الثانية من انتخابات المناطق والاقاليم التي تجرى اليوم في فرنسا. "لنصوت!" هذا النداء أطلقته "لوباريزيان" وجعلت منه عنوان غلافها هذا الصباح. وتقول الصحيفة إن "نسبة المقاطعة التي بلغت رقما قياسيا بلغ %67 في الدورة الأولى، تجعل من الصعب التكهن بنتائج الانتخابات" وقد سلطت "لوباريزيان" الضوء على منطقة "باكا" في جنوب البلاد والتي يمكن ان تسجل فوزا غير مسبوق لحزب "الجبهة الشعبية" اليمين المتطرف ما قد يشكل منطلقا لزعيمة الحزب مارين لوبن في السباق الى قصر الاليزيه في رئاسيات شهر نيسان/ابريل المقبل.

مارين لوبن نحو إعادة النظر باستراتيجيتها

ولكن مهما يكن من امر فإن اليمين المتطرف سجل تراجعا في هذه الانتخابات ولم يحصد الا ما يقارب %20 من الأصوات في الدورة الأولى ما يشكل تراجعا بالنسبة لانتخابات 2015 التي شهدت فوز اليمين المتطرف ب %28 من الأصوات. ما قد يستوجب إعادة نظر باستراتيجية "مارين لوبن". "لكسبرس" جعلت من مخططاتها استعدادا لرئاسيات 2022 موضوع الغلاف.

لما على ماكرون التحرك؟

"فالور زاكتويل" التي تعد من ابواق اليمين المتطرف خصصت غلافها ل "إفلاس ماكرون" كما عنونت بعد التراجع الملحوظ لحزب "الجمهورية الى الامام" الرئاسي في انتخابات المناطق والاقاليم. ما جعل مجلة "لوجورنال دو ديمانش" تعنون غلافها "لما عليه التحرك" على خلفية صورة لإمانويل ماكرون وتقول الأسبوعية إن "الرئيس استخلص العبر من فشله باستقطاب إعادة التموضع السياسي وهو على أهبة تعديل وزاري وإعادة النظر ببرنامج عمل آخر سنة من فترة رئاسته".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم